سوريا تطالب تركيا بالانسحاب من عفرين لأنها وحدها من يمتلك حق القضاء على الأكراد | شبكة الحدود

سوريا تطالب تركيا بالانسحاب من عفرين لأنها وحدها من يمتلك حق القضاء على الأكراد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت سوريا تُركيا بوقفٍ فوري لجميع عملياتها العدائيّة في منطقة عفرين الكرديّة شماليّ البلاد، وسحب قواتها المتوغّلة فيها إلى داخل تركيا ومحافظة إدلب، مؤكّدة أنّ الحكومة السوريّة ومؤسساتها الأمنيّة هي وحدها من تملك حقّ التصرّف مع الأكراد السوريين وسحب جنسياتهم وحرمانهم من حقوقهم وقصفهم وتشريدهم من منازلهم والقضاء عليهم.

ووصف  الناطق باسم وزارة الخارجيّة السوريّة العدوان التركيّ بالسافر وغير المُبرّرٍ “فنحن لم نتعدي يوماً على أكرادهم، واحترمنا علاقات الجوار والقوانين والاتفاقيات الدولية التي تقضي بأن يقمع كل طرف أكراده وحدَه”.

وأضاف “كان الأجدر  بهم التواصل معنا عبر القنوات الرسمية لو وقعت لديهم مشكلة مع أكرادنا، وسنلبّي  مطالبهم وأكثر، خصوصاً أننا نمتلك خبرة واسعة في مجال قمع الأكراد ويسعدنا القيام بذلك، خصوصاً أننا لم نجد الفرصة المناسبة لتأديبهم منذ بداية الأزمة كما فعلنا مع بقيّة مواطنينا”.

واستنكر الناطق صمت روسيا وإيران عن انتهاك تركيا للسيادة السوريّة، واكتفائهم بالتعبير عن القلق بدلاً من التصرّف بشكلٍ حازمٍ وجدي “لو كنّا نحن المسؤولون عن الأمر لما صمتنا على هذا الصّلف والغرور الذي دفع تُركيا للاعتقاد بأن لديها ضوءاً أخضراً لتسرح وتمرح دون رقيبٍ أو حسيب”.

وحذّر الناطق الأتراك من العواقب الوخيمة التي تنتظرهم إن استمروا بعمليّتهم العسكريّة “لن نصمت على انتهاكاتهم الفظيعة، وسيكون عليهم التعامل مع عاصفة شعواء من الإدانات أشد من تلك التي واجهوها إبان سلبهم الإسكندرون. وإن لم يرتدعوا، سنذيقهم بعضاً من الاحتفاظ بحقّ الرد”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عائلة سوريَّة تنجو من الغرق في البحر بعد أن تجمّدت على الحدود اللبنانيَّة السورية

image_post

نجت عائلة سورية بأعجوبة من الموت غرقاً في البحر جراء موجة عاتية أو بنيران خفر سواحل، أو ببرميل متفجر من سيادة الرئيس بشّار الأسد في سبيل إفشال المؤامرة الكونيّة، أو في تفجير فدائي لتحرير البلاد من الديكتاتوريّة. نجت هذه العائلة من كل ذلك بعد أن قضت في عاصفة ثلجية على الحدود اللبنانية السورية.

وكانت العائلة قد اضطرّت لتسلّق جبال لبنان البيضاء ذات الإطلالة الرائعة لأنّ جميع الطُرق الجوية والبحرية والبرية المؤدية إلى لبنان أو الأردن أو العراق أو أيٍّ بلاد عربية أخرى محصّنة بضباط أمن بشوارب كثّة خوفاً على الأمن القومي من أن يخترقه طفل او امرأة أو عائلة سوريّة، لكن ضُعف تجهيزات المُهربين أو متابعتهم لنشرة جوية خاطئة، حرمت العائلة من الاستمتاع بالمشهد الخلّاب، فلم يرتدوا ملابس مناسبة ولم  يحملوا معهم كميّات كافية من الطعام والشراب.

ويرى الخبير والمحلل الحكومي أدهم شلَنْك أنَّ العائلة محظوظة بالفعل “وفّر لهم الثلج وسيلة طبيعيّة تحفظ أجسادهم من التحلّل في العراء، فضلاً عن تمتِّع رفاتهم بموقع مميَّز يدفع الكثيرون آلاف الدولارات ويسافرون آلاف الأميال لرؤيته”.

وأضاف “لقد عُثر عليهم في حالة جيّدة وكأنهم خرجوا للتو من ثلاجة الموتى، وسيحظون بقبور فوق اليابسة وعليها شواهد وربما بعض الزهور، وهذا أفضل بكثير من النزول إلى قعر البحر طعاماً لأسماك القرش، أو الوصول إلى البرّ الأوروبي لتنهشهم العنصريّة وتحشرهم في أحد مخيمات اللجوء، أو إلقائهم على سواحل ليبيا ليباعوا في أسواق العبيد”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السيسي يأمر الجيش بشنِّ حملة إنتخابية على المواطنين

image_post

أصدر الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبلي البطل القائد الأعلى لثورة ٣٠ يونيو المجيدة والقوات المسلحة رئيس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الداخلية والدفاع مدير المخابرات الحربية المشير الفريق الزعيم وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، حامل اللقب منذ أربع سنوات، محبوب الجماهير الباشا فخر الأمة عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي، أصدر أمراً للجيش المصري بشنّ حملة انتخابيَّة شاملة ومكثفة تطال المواطنين كافة.

وبحسب مصدر عسكري رفيع المستوى، فإنَّه سيتخلّل الحملة مداهمات بسياراتٍ مصفحة مزودة بنماذج تشبه صناديق الاقتراع لتدريب المواطنين على التصويت لعبد الفتاح “ستُوزّع صور علب حليب وأرغفة خبزٍ وعلب دواء وزيوت ومعكرونة طبعت عليها صورته، وستذاع أغانٍ تؤيّده وشعاراتٍ انتخابية تحذيرية شديدة اللهجة لمواطنين تتوعّدهم في ما لو عزفوا عن العمليّة الديمقراطية، إلى أن يتغلغل سيادة الرئيس في عقلهم الباطن ويستقرّ فيه إلى الأبد”.
وأكَّد المصدر أنَّ الحملة ستبدأ بإرسال الجيش تعزيزاتٍ إلى المدن والقرى والأرياف والحارات والبيوت “حدّدنا أماكن جميع المواطنين الذين يملكون حق الانتخاب وحجم قوِّتهم الانتخابية، وحدّدنا بدقّة أماكن اختبائهم في بيوتهم وعملهم والمقاهي والشوارع الرئيسية والفرعية. وسنراقبهم عن كثب للتأكد من ممارستهم لحقهم الانتخابي، والتصويت للمرشّح الصحيح”.
وأشار المصدر إلى أنَّ كافة قطاعات الجيش ستبقى في حالة تأهّب قصوى “مستعدّون لتنفّيذ عمليَّاتٍ خاطفة ضدَّ كلِّ من يفكّر بتدمير البلاد والتصويت لغير فخامة الرئيس، قبل أن يتمكَّن من الإدلاء بصوته والتقليل من نسب اكتساحه”.
يذكر أنَّ عبد الفتاح أُجبر على النزول عند إرادة الشعب والترشح لدورة ثانية، خشية حدوث فراغٍ سياسيٍّ في البلاد، أو وصول مرشَّحين لم يكونوا رؤساء سابقين يفتقرون للكفاءة السياسيَّة أو العسكريَّة التي تؤهلهم لخلع رؤساء آخرين أو التنازل عن جزء من البلاد، ولا يدركون أهميَّة اعتقال المخرِّبين والمعارضين والفاسدين والرسامين والصحافيين والإعلاميين والمرشحّين الرئاسيين.