السيسي يأمر الجيش بشنِّ حملة إنتخابية على المواطنين | شبكة الحدود Skip to content

السيسي يأمر الجيش بشنِّ حملة إنتخابية على المواطنين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدر الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبلي البطل القائد الأعلى لثورة ٣٠ يونيو المجيدة والقوات المسلحة رئيس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الداخلية والدفاع مدير المخابرات الحربية المشير الفريق الزعيم وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، حامل اللقب منذ أربع سنوات، محبوب الجماهير الباشا فخر الأمة عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي، أصدر أمراً للجيش المصري بشنّ حملة انتخابيَّة شاملة ومكثفة تطال المواطنين كافة.

وبحسب مصدر عسكري رفيع المستوى، فإنَّه سيتخلّل الحملة مداهمات بسياراتٍ مصفحة مزودة بنماذج تشبه صناديق الاقتراع لتدريب المواطنين على التصويت لعبد الفتاح “ستُوزّع صور علب حليب وأرغفة خبزٍ وعلب دواء وزيوت ومعكرونة طبعت عليها صورته، وستذاع أغانٍ تؤيّده وشعاراتٍ انتخابية تحذيرية شديدة اللهجة لمواطنين تتوعّدهم في ما لو عزفوا عن العمليّة الديمقراطية، إلى أن يتغلغل سيادة الرئيس في عقلهم الباطن ويستقرّ فيه إلى الأبد”.
وأكَّد المصدر أنَّ الحملة ستبدأ بإرسال الجيش تعزيزاتٍ إلى المدن والقرى والأرياف والحارات والبيوت “حدّدنا أماكن جميع المواطنين الذين يملكون حق الانتخاب وحجم قوِّتهم الانتخابية، وحدّدنا بدقّة أماكن اختبائهم في بيوتهم وعملهم والمقاهي والشوارع الرئيسية والفرعية. وسنراقبهم عن كثب للتأكد من ممارستهم لحقهم الانتخابي، والتصويت للمرشّح الصحيح”.
وأشار المصدر إلى أنَّ كافة قطاعات الجيش ستبقى في حالة تأهّب قصوى “مستعدّون لتنفّيذ عمليَّاتٍ خاطفة ضدَّ كلِّ من يفكّر بتدمير البلاد والتصويت لغير فخامة الرئيس، قبل أن يتمكَّن من الإدلاء بصوته والتقليل من نسب اكتساحه”.
يذكر أنَّ عبد الفتاح أُجبر على النزول عند إرادة الشعب والترشح لدورة ثانية، خشية حدوث فراغٍ سياسيٍّ في البلاد، أو وصول مرشَّحين لم يكونوا رؤساء سابقين يفتقرون للكفاءة السياسيَّة أو العسكريَّة التي تؤهلهم لخلع رؤساء آخرين أو التنازل عن جزء من البلاد، ولا يدركون أهميَّة اعتقال المخرِّبين والمعارضين والفاسدين والرسامين والصحافيين والإعلاميين والمرشحّين الرئاسيين.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الملك محمد السادس يعرض على الأردن مبادلة شعبيهما ليتخلص من الاحتجاجات

image_post

عرض العاهل المغربي محمّد السادس ابن الحسن الثاني على نظيره وشقيقه الأردني عبد الله الثاني تبادل الشعبين الشقيقين، رغبة منه بالتخلص من الاحتجاجات التي تقلق راحته بين الحين والآخر.

وأشاد محمّد خلال عرضه بمواطنيه، مؤكّداً أنهم شعب مميز رائع لا مثيل له في المظاهرات والاحتجاجات، وأن استقدامهم إلى الأردن سيشيع فيه ثقافة المشي ويغير الطبيعة المملة التي تسيطر على شوارعه.

وأكد محمّد أن قبول العرض سيتيح للأجهزة الأمنية الأردنية فرصة الاحتكاك الحقيقي بالمواطنين والتدرّب على مظاهرات حقيقية تختلف بشكل كبير عن تلك الركيكة الشائعة فيه. كما أن اختلاف اللهجة سيعفي السلطات من تلبية مطالبهم لعدم فهمها ما يقولون.

وبيّن محمّد أن ظهور المحتجّين المحترفين عبر وسائل الإعلام العالمية سيفتح عيون المجتمع الدولي على حجم الأزمة الاقتصادية التي يرزحون تحت وطأتها، وهو ما سيدفعه لضخّ المساعدات والدعم والمعونات دون أن تضطر الحكومة الأردنية لأن تحرك ساكناً أو تعمل لإيجاد اقتصاد حقيقي.

وأعرب محمّد عن أمله بأن يصبح الشعب الأردني المسالم الوديع بحوزته في القريب العاجل “لا شك أنني سأرتاح معهم كثيرا، فهم لا يطلبون سوى خبزهم كفاف يومهم. وإن لم يجدوه صبروا واحتسبوا جوعهم أجراً عند الله. وحتى إن احتجوا، فهم يقومون بذلك ليوم أو يومين ثم يعودون إلى بيوتهم وكأن شيئاً لم يكن. يدفعون الضرائب عن يد وهم صاغرون، غير معنيين بأي تعديلات على الدستور أو القوانين أو السياسات الاقتصادية مهما كانت مجحفة بحقّهم. ومهما تبهدلوا وأُفقروا وضحك عليهم، تراهم فخورين يرفعون رأسهم عاليا في السماء كما تأمرهم السلطات”.

من جانبها، أكّدت السلطات الأردنية استعدادها قبول العرض للتخلص من الشعب، شرط أن يدفع لها المغرب فرق العدد بين الشعبين، ويتكفل بتكاليف معيشة المغربيين ودفع ضريبة استقبال وحسن ضيافة وخلوّ وبدل وطن.

يذكر أن النظام المغربي أكثر ديمقراطيةً فيما يتعلّق بانتخاب الحكومة، إلاّ أن الأردنيين غير مجبرين على تقبيل أيدي الملك وولي عهده حديث البلوغ. وهو ما يحقق نوعاً من تكافؤ الزفت. ويضمن للمواطنين عدم اختلاف حياتهم  في أي من البلدين الشقيقين.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تدفع لليمن ملياري دولار ثمن الخمسة آلاف طفل

image_post

أودعت السعوديّة ملياريّ دولار في البنك المركزي اليمني، كتعويضات بدل فاقد عن الأطفال اليمنيين الذين قتلوا بالقصف والمعارك والمجاعة والكوليرا.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّة إنها بذلك أبرأت ذمتها كاملةً “لقد كلّفَنا كُل طفل يمني تالف ما يُقارب الأربعمئة ألف دولار أمريكي، وهو ما يزيد عن ثمن عدد من الصواريخ الذكيّة والموجّهة من النخب الأوّل، لكننا آثرنا تحمّل فرق التكلفة لنثبت أننا لا نُعادي اليمنيين على عكس ما تزعمُ مُنظمات حقوق الإنسان وأهالي القتلى”.

وأكّد الناطق استمرار السعوديّة بالعطاء، ودفع ثمن أي طفل يمني، بمن فيهم أولئك الذين ينفقون بالكوليرا أو المجاعة “حتى لو مات أحبابنا عصافير الجنّة أطفال اليمن جميعاً، سندفع ثمنهم نقّداً وبالدولار وفق سعر الصرف القديم قبل تدهور الاقتصاد اليمني، فهم عزيزون على قلوبنا ولا شيء يفوق غلاوتهم عندنا”.

وأضاف “لن نتوقّف عند تعويض ثَمن الأطفال، بل سنقوم بجرد شامل لكل الخسائر. ونحن على أتم الاستعداد لتعويض أي أضرار جانبيّة تنتج عن حملة إعادة الأمل مهما كانت؛ رجال، شوارع، نساء، كهول، أرصفة، حاويات قمامة، مواشي، كُلّه دين في رقبة السعوديّة سندّده عندما نُحرّر اليمن من الحوثيين إن بقي أحد منهم حيّاً”.

وشدّد الناطق على دفع ثمن الأطفال ليس إقراراً بمسؤوليّة السعوديّة عن مقتلهم “فبالأمس القريب، تبرّعنا بخمسمئة مليار دولار للولايات المُتّحدة لنساهم بستر اقتصادها، كا تبرعنا سابقاً لأوروبا والجماعات الجهاديّة وشركات الأسلحة والفنادق والمنتجعات السياحيّة الفخمة. فنحن نحب الأعمال الخيريّة والتبرّع للمحتاجين، حتى أولئك الذين تجرأوا على الخروج عن طاعتنا”.

بيتعوض