أصدر الرئيس المصري السابق والحالي والمستقبلي البطل القائد الأعلى لثورة ٣٠ يونيو المجيدة والقوات المسلحة رئيس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الداخلية والدفاع مدير المخابرات الحربية المشير الفريق الزعيم وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، حامل اللقب منذ أربع سنوات، محبوب الجماهير الباشا فخر الأمة عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي، أصدر أمراً للجيش المصري بشنّ حملة انتخابيَّة شاملة ومكثفة تطال المواطنين كافة.

وبحسب مصدر عسكري رفيع المستوى، فإنَّه سيتخلّل الحملة مداهمات بسياراتٍ مصفحة مزودة بنماذج تشبه صناديق الاقتراع لتدريب المواطنين على التصويت لعبد الفتاح “ستُوزّع صور علب حليب وأرغفة خبزٍ وعلب دواء وزيوت ومعكرونة طبعت عليها صورته، وستذاع أغانٍ تؤيّده وشعاراتٍ انتخابية تحذيرية شديدة اللهجة لمواطنين تتوعّدهم في ما لو عزفوا عن العمليّة الديمقراطية، إلى أن يتغلغل سيادة الرئيس في عقلهم الباطن ويستقرّ فيه إلى الأبد”.
وأكَّد المصدر أنَّ الحملة ستبدأ بإرسال الجيش تعزيزاتٍ إلى المدن والقرى والأرياف والحارات والبيوت “حدّدنا أماكن جميع المواطنين الذين يملكون حق الانتخاب وحجم قوِّتهم الانتخابية، وحدّدنا بدقّة أماكن اختبائهم في بيوتهم وعملهم والمقاهي والشوارع الرئيسية والفرعية. وسنراقبهم عن كثب للتأكد من ممارستهم لحقهم الانتخابي، والتصويت للمرشّح الصحيح”.
وأشار المصدر إلى أنَّ كافة قطاعات الجيش ستبقى في حالة تأهّب قصوى “مستعدّون لتنفّيذ عمليَّاتٍ خاطفة ضدَّ كلِّ من يفكّر بتدمير البلاد والتصويت لغير فخامة الرئيس، قبل أن يتمكَّن من الإدلاء بصوته والتقليل من نسب اكتساحه”.
يذكر أنَّ عبد الفتاح أُجبر على النزول عند إرادة الشعب والترشح لدورة ثانية، خشية حدوث فراغٍ سياسيٍّ في البلاد، أو وصول مرشَّحين لم يكونوا رؤساء سابقين يفتقرون للكفاءة السياسيَّة أو العسكريَّة التي تؤهلهم لخلع رؤساء آخرين أو التنازل عن جزء من البلاد، ولا يدركون أهميَّة اعتقال المخرِّبين والمعارضين والفاسدين والرسامين والصحافيين والإعلاميين والمرشحّين الرئاسيين.

مقالات ذات صلة