شاب يرفض مجرّد التفكير بالذهاب إلى ألمانيا البشعة ذات البنات القبيحات والمواصلات السيئة والجو المقيت بعد رفض سفارتها منحه الفيزا | شبكة الحدود

شاب يرفض مجرّد التفكير بالذهاب إلى ألمانيا البشعة ذات البنات القبيحات والمواصلات السيئة والجو المقيت بعد رفض سفارتها منحه الفيزا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

محمد كامل – مراسل الحدود لشؤون الهجرة والزواجات

أكّد الشاب كُرَيم الأُسّ بعد ظهر اليوم أثناء عودته من السفارة الألمانية أنَّ ألمانيا، بعكس ما يظنُّ الجميع، دولة قبيحة قاحلة بائسة بلا أشجار ولا أنهار، والمواصلات فيها غير منظّمة، وجوّها قميء وبائس، وفتياتها قصيرات بدينات بشعات وبيوتهنَّ بعيدة. مؤكّداً أنه لن يطأ أرض هذه الدولة الرجعية النازية، حتى لو ترجّته سفارتها ودفعت له تكاليف الفيزا والسفر والإقامة وصرفت له هناك بيتاً وسيارة ومرافقين.

وقال كُريْم إنَّ طلبه فيزا الزيارة لألمانيا كان من قبيل المجاملة “فهي دولة تدعم اللاجئين منذ فترة، ومن الجيّد دعم اقتصادها قليلاً. كنت أود زيارتها والعثور على عمل في محطة وقود لبضعة سنوات إلى أن أربح ورقة يانصيب وأصير غنياً وأشتري قصراً وسيارة فارهة وأنفق ملاييني في مطاعمها ومتاجرها وكازينوهاتها”.

وتابع قائلاً “عندما تلقيت رفض الطلب من السفارة، حمدت الله الذي أنقذني من زيارة أولئك العنصريين الذين أحرقوا اليهود الأبرياء لعنهم الله. فهم يكرهون العرب ويتمنون لو يحرقونا أيضاً لولا النظام الدولي الذي يحول دون تحقيق مرادهم. لن تمرّ فعلتهم على خير، وسأحرص على إيصال المعلومة لجميع أصدقائي ليغيِّروا نظرتهم الإيجابيَّة عن ألمانيا وأقنعهم بالذهاب إلى السويد”.

ويرى كُرَيْم أنَّ رفض طلبه كان استهدافاً مباشراً له “اتَّخذ موظَّف السفارة الزّفت من نقص طلبي ثلاثة أوراقٍ غير مهمَّة وورقة أخرى استغباني وطلب نسخة مترجمةً منها مع أنَّه يتحدَّث العربيَّة بطلاقة، ذريعةً لمنعي من دخول بلاده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فتاة لا تشعر بالجوع تكتفي بسلطة خضراء على الغداء والتسلّي بثلاثة أرباع وجبة الشاورما التي طلبتها صديقتها

image_post

اكتفت الشابَّة التي لم تكن تشعر بالجوع أبداً، سارة زلعط، بطلب صحن سلطة خضراء وكوب مياه على الغداء، والتسلّي على ثلاثة أرباع وجبة الشاورما التي طلبتها صديقتها هند وبضع رشفات من علبة بيبسيِّها.

وتقول سارة إنَّها لم تطلب وجبة لنفسها لأنها كانت تشعر بالشّبع “ولكنني أجبرت نفسي على التسلّي بوجبتها، لتشعر أنَّ تناول الشاورما أمرٌ طبيعيّ لا علاقة له بضعف إرادتها أمام الطعام، فلا تحزن لأنَّها ستصبح بقرة سمينة خلال أشهر”.

وتؤكِّد سارة أنَّ معدتها الصغيرة المنمنمة لا تحتمَّل طعاماً ثقيلاً كالشاورما “فهي تمتلئ فور تناولي بضعة قطعٍ صغيرة، حتَّى أنَّني لم أتمكَّن من تناول شيء منا لسلطة التي طلبتها لمجرّد تذوَّقي شاورما هند وبعض بروستد دينا”.

وأشارت سارة إلى أنَّ قضاءها على معظم الوجبة سببه بخل هند وطلبها وجبة عادية بدل الدبل “فهي لا تريد مشاركة أحدٍ بوجبتها الكبيرة مع البطاطا المقلية والمثوَّمة والمخللات. على عكسي تماماً، فأنا أطلب من الجميع التفضّل بمشاركتي سلطتي الخضراء الصحية المليئة بالخسِّ والخيار والمكونات المفيدة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

البرلمان المصري يصادق على قانون يجرّم ازدراء محمَّد صلاح

image_post

عبده مصطفى – مراسل الحدود للبرلمان المصري

صادق البرلمان المصري صباح اليوم على قانونٍ يجرِّم ازدراء لاعب كرة القدم محمد صلاح، وإطالة اللسان بانتقاد أدائه في المباريات أو لومه على خسارةٍ أو عدم مدح مهاراته الكروية وحنكته في المستطيل الأخضر بقدرٍ كافٍ.

ويقول عضو اللجنة التشريعيَّة في البرلمان، السيّد بهجت ملايحي، إنَّ المصادقة على القانون جاءت استجابةً لحاجات المواطن المصري وتلبية لمتطلبات حياته الأساسيَّة “فكما حبسنا المثليين والإخوان والملحدين والمعارضين بعد إيذائهم مشاعر المواطنين، لن نتوانى عن حماية مواطنينا الأعزاء من قليلي الأصل والانتماء أعداء الأمة الذين لا يقدرون محمَّد صلاح”.

وشدَّد السيد بهجت على ضرورة التبشير بصلاح “على المواطنين ذكر سيرته، ولادته في أرض مصر وشربه من نيلها، وحصوله على الجنسيَّة المصرية، ومعاناته من الزمالك الذين رفضوا إشراكه في صفوفهم، مما اضطره للابتعاد عن وطنه الأصلي، وطنه الأم، مصر، أم الدنيا. كما أن على الجميع التذكير بأصله، المصري، وعند الحديث عن لعبه في نادي ليفربول الإنجليزي، التأكيد بأنّه يلعب في صفوف المنتخب المصري لكرة القدم أيضاً، لأنَّه مصري، ومحترف، وأفضل لاعبٍ في التاريخ الأفريقي، رافع رأس مصر والعالم العربي والإسلاميّ أجمع، المصري، محمد صلاح”.

وأشار السيد بهجت إلى أنَّ عقوبة المتهمين بازدراء محمد صلاح لن تقل عن سجنٍ انفرادي لستة أشهر “يحرم خلالها المذنب من مشاهدة القنوات الرياضيَّة، وقد تصل إلى حظر متابعته كأس العالم، لنحرم ذلك المجرم من نعمة صلاح”.