محمد كامل – مراسل الحدود لشؤون الهجرة والزواجات

أكّد الشاب كُرَيم الأُسّ بعد ظهر اليوم أثناء عودته من السفارة الألمانية أنَّ ألمانيا، بعكس ما يظنُّ الجميع، دولة قبيحة قاحلة بائسة بلا أشجار ولا أنهار، والمواصلات فيها غير منظّمة، وجوّها قميء وبائس، وفتياتها قصيرات بدينات بشعات وبيوتهنَّ بعيدة. مؤكّداً أنه لن يطأ أرض هذه الدولة الرجعية النازية، حتى لو ترجّته سفارتها ودفعت له تكاليف الفيزا والسفر والإقامة وصرفت له هناك بيتاً وسيارة ومرافقين.

وقال كُريْم إنَّ طلبه فيزا الزيارة لألمانيا كان من قبيل المجاملة “فهي دولة تدعم اللاجئين منذ فترة، ومن الجيّد دعم اقتصادها قليلاً. كنت أود زيارتها والعثور على عمل في محطة وقود لبضعة سنوات إلى أن أربح ورقة يانصيب وأصير غنياً وأشتري قصراً وسيارة فارهة وأنفق ملاييني في مطاعمها ومتاجرها وكازينوهاتها”.

وتابع قائلاً “عندما تلقيت رفض الطلب من السفارة، حمدت الله الذي أنقذني من زيارة أولئك العنصريين الذين أحرقوا اليهود الأبرياء لعنهم الله. فهم يكرهون العرب ويتمنون لو يحرقونا أيضاً لولا النظام الدولي الذي يحول دون تحقيق مرادهم. لن تمرّ فعلتهم على خير، وسأحرص على إيصال المعلومة لجميع أصدقائي ليغيِّروا نظرتهم الإيجابيَّة عن ألمانيا وأقنعهم بالذهاب إلى السويد”.

ويرى كُرَيْم أنَّ رفض طلبه كان استهدافاً مباشراً له “اتَّخذ موظَّف السفارة الزّفت من نقص طلبي ثلاثة أوراقٍ غير مهمَّة وورقة أخرى استغباني وطلب نسخة مترجمةً منها مع أنَّه يتحدَّث العربيَّة بطلاقة، ذريعةً لمنعي من دخول بلاده”.

مقالات ذات صلة