فتاة لا تشعر بالجوع تكتفي بسلطة خضراء على الغداء والتسلّي بثلاثة أرباع وجبة الشاورما التي طلبتها صديقتها | شبكة الحدود

فتاة لا تشعر بالجوع تكتفي بسلطة خضراء على الغداء والتسلّي بثلاثة أرباع وجبة الشاورما التي طلبتها صديقتها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اكتفت الشابَّة التي لم تكن تشعر بالجوع أبداً، سارة زلعط، بطلب صحن سلطة خضراء وكوب مياه على الغداء، والتسلّي على ثلاثة أرباع وجبة الشاورما التي طلبتها صديقتها هند وبضع رشفات من علبة بيبسيِّها.

وتقول سارة إنَّها لم تطلب وجبة لنفسها لأنها كانت تشعر بالشّبع “ولكنني أجبرت نفسي على التسلّي بوجبتها، لتشعر أنَّ تناول الشاورما أمرٌ طبيعيّ لا علاقة له بضعف إرادتها أمام الطعام، فلا تحزن لأنَّها ستصبح بقرة سمينة خلال أشهر”.

وتؤكِّد سارة أنَّ معدتها الصغيرة المنمنمة لا تحتمَّل طعاماً ثقيلاً كالشاورما “فهي تمتلئ فور تناولي بضعة قطعٍ صغيرة، حتَّى أنَّني لم أتمكَّن من تناول شيء منا لسلطة التي طلبتها لمجرّد تذوَّقي شاورما هند وبعض بروستد دينا”.

وأشارت سارة إلى أنَّ قضاءها على معظم الوجبة سببه بخل هند وطلبها وجبة عادية بدل الدبل “فهي لا تريد مشاركة أحدٍ بوجبتها الكبيرة مع البطاطا المقلية والمثوَّمة والمخللات. على عكسي تماماً، فأنا أطلب من الجميع التفضّل بمشاركتي سلطتي الخضراء الصحية المليئة بالخسِّ والخيار والمكونات المفيدة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

البرلمان المصري يصادق على قانون يجرّم ازدراء محمَّد صلاح

image_post

عبده مصطفى – مراسل الحدود للبرلمان المصري

صادق البرلمان المصري صباح اليوم على قانونٍ يجرِّم ازدراء لاعب كرة القدم محمد صلاح، وإطالة اللسان بانتقاد أدائه في المباريات أو لومه على خسارةٍ أو عدم مدح مهاراته الكروية وحنكته في المستطيل الأخضر بقدرٍ كافٍ.

ويقول عضو اللجنة التشريعيَّة في البرلمان، السيّد بهجت ملايحي، إنَّ المصادقة على القانون جاءت استجابةً لحاجات المواطن المصري وتلبية لمتطلبات حياته الأساسيَّة “فكما حبسنا المثليين والإخوان والملحدين والمعارضين بعد إيذائهم مشاعر المواطنين، لن نتوانى عن حماية مواطنينا الأعزاء من قليلي الأصل والانتماء أعداء الأمة الذين لا يقدرون محمَّد صلاح”.

وشدَّد السيد بهجت على ضرورة التبشير بصلاح “على المواطنين ذكر سيرته، ولادته في أرض مصر وشربه من نيلها، وحصوله على الجنسيَّة المصرية، ومعاناته من الزمالك الذين رفضوا إشراكه في صفوفهم، مما اضطره للابتعاد عن وطنه الأصلي، وطنه الأم، مصر، أم الدنيا. كما أن على الجميع التذكير بأصله، المصري، وعند الحديث عن لعبه في نادي ليفربول الإنجليزي، التأكيد بأنّه يلعب في صفوف المنتخب المصري لكرة القدم أيضاً، لأنَّه مصري، ومحترف، وأفضل لاعبٍ في التاريخ الأفريقي، رافع رأس مصر والعالم العربي والإسلاميّ أجمع، المصري، محمد صلاح”.

وأشار السيد بهجت إلى أنَّ عقوبة المتهمين بازدراء محمد صلاح لن تقل عن سجنٍ انفرادي لستة أشهر “يحرم خلالها المذنب من مشاهدة القنوات الرياضيَّة، وقد تصل إلى حظر متابعته كأس العالم، لنحرم ذلك المجرم من نعمة صلاح”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة الأردنية تنصح المواطنين بالبحث عن مصادر بديلة للطاقة غير الخبز

image_post

نصحت الحكومة الأردنيّة مواطنيها أن يبحثواعن مصادر بديلة للطاقة، غير الخبز، الذي سينضم إلى قائمة الكماليات كالخضار واللحوم والفواكه والمكسرات والحلويات والتسالي والمصّاص والهواء النظيف.

وقال الناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة إن على المواطنين التأمل في الطبيعة والتفكير خارج الصندوق لاستخراج بدائل للخبز “توجد العديد من المصادر البديلة يمكن للمواطنين الاعتماد عليها في علف أنفسهم، كالحشائش المُغذّية الغنيّة بالمعادن، والحشرات الطائرة والزاحفة كالصراصير والديدان المليئة بالبروتين، وهي أطعمة ممتازة لدرجة أنها تُعد طبقاً أساسياً على موائد طعام الدول الآسيويّة المتطوّرة، فضلاً عن الكائنات السائبة مثل الكلاب والقطط والحمير والغربان والمشرّدين”.

وأضاف في بيان، أن على المواطنين نسيان الخبز والملح الذي بينهم وبين الحكومة كما نسوا الغاز والكاز والسولار سابقاً “لقد استغل هؤلاء انخفاض أسعاره بفضل الدعم الحكومي وصاروا يلتهمونه في كل وجبة، حتى وصل بهم الأمر لملء بطونهم به إن لم يجدوا شيئاً آخر للأكل، وكأن أموال الحكومة سائبة لتذهب ثمناً لطعامهم”.

أخصائي الأوبئة والأمراض السارية والمعدية في وزارة الماليّة، نديم فُعّيص، أكد بدوره أن الخبز سببٌ رئيسيّ للكثير من الأمراض “فهو يُتلف مفاصل المواطنين ويُمزّق أربطة أرجلهم نتيجة وقوفهم الطويل على أبواب المخابز انتظاراً لدورهم، ويُسهم بفقدانهم لشهيّتهم عندما يملأون به بطونهم فلا يبقى مساحة لأكل أشياء أُخرى ألذّ كالكنافة مثلاً، كما أنه يسبب الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم عندما ترفع الحكومة أسعاره، وقد يصيبهم بجروح ورضوض وكسور وخدوش إن قرروا الاحتجاج على ذلك”.