شاب يشكر الشركات والتجار على تذكره واستمرارهم بإرسال الرسائل له على الموبايل | شبكة الحدود

شاب يشكر الشركات والتجار على تذكره واستمرارهم بإرسال الرسائل له على الموبايل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تقدم الشاب وائل حلموت بجزيل الشكر لأصحاب المطاعم وتجّار الملابس والأحذية وشركات الاتصالات وأبو عمر تفسير أحلام، على تذكرهم له وإرسالهم الرسائل النصية على هاتفه الخليوي للاطمئنان عليه وتفقد أحواله طوال الوقت.

وقال وائل إن التجّار اقتحموا حياته عنوة بلا دعوة منه أو إذن “وضربوا لي آيات من المحبة وملأوا علي حياتي دون أن يسألوني عن ماضيَّ أو حاضري أو طبيعة عملي كما يفعل الآخرون”.

وأضاف “لم أكن أتوقع وجود أشخاص على هذا القدر من الوفاء والحميمية. لقد قدموا لي تخفيضات رائعة وصلت لغاية السبعين بالمئة ليحظوا برفقتي فقط رغم أنَّني لم أبادر بشيء تجاههم. فعلاً، المحبّة من الله”.

وأكّد وائل أنه لم يعد بحاجة لأيٍّ من أصدقائه ومعارفه “لو نسيني الجميع لن ينساني التجار. هم سندي في هذه الحياة. قبل يومين، كنت أشعر بجوع شديد وأفكّر بتناول الغداء، لأفاجأ بمجموعة رسائل من عدة مطاعم يدعونني لزيارتهم والتمتع بألذ الوجبات وعروض تكسير أسعار، وفوق ذلك فرصٌ لربح ليرات ذهب وسيارات”.

كما أشاد الشاب بثورة تكنولوجيا الاتصالات والهواتف الخليوية والرسائل النصية “فبدونها، كنت سأبقى وحيداً وأنسى شحن هاتفي أو تعبئة رصيدي، وهو ما سيمنع أمّي من التواصل معي والاطمئنان علي. لذا، أحب أن أشكرهم جميعا بالنيابة عنها أيضاً”.

وأوضح وائل أن كمية الرسائل التي تصله يومياً من التجّار المحبين أكثر من قدرته على تلبية دعواتهم جميعاً “حتى أن بعض الباعة يقابلونني بوجه جاف متجهم ويعاملونني بجفاء. أتفهم عتبهم عليّ لعدم زيارتي لهم بشكل كاف، ولكن هنالك الكثير من المحالّ التي يجب علي زيارتها، وأرجو أن يتفهموا غيابي عنهم رغم غلاوتهم في قلبي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مغترب نذل يرفض شراء سيارة جديدة لأهله ومساعدة أخيه ليكمل بناء بيته وإقراض صديقه بضعة آلافٍ ليفكَّ ضائقته

image_post

رفض المُغترب النذل الحقير الوغد خائن تُراب هذا الوطن، نمر معجوق، ضخّ المزيد من العملة الصعبة لعائلته التي تودّ استبدال السيارة التي اشتراها لهم العام الماضي، وإكمال معروفه بمساعدة أخيه في إكمال بناء بيته على الأرض التي أهداها له بمناسبة زواجه، وإقراض صديقه بضعة آلاف ليتمكّن من الخروج من ضائقته الماليّة والترفيه عن نفسه في ماليزيا.

ويقول والد نمر إنه وزوجته يشعران بخيبة أملٍ عارمة من ابنهما العاق “بعد أنَّ حملناه في بطننا تسعة أشهر كاملة وتحمّلنا رفساته، واعتنينا به وسقيناه الحليب وغيّرنا حفاضاته المقرفة ولاعبناه، ثم أعطيته مصروفاً واشتريت له لعب الليغو وسجّلته في المدرسة لتتفتّح مداركه وينمو عقله ويحصل على عمل مرموق في الخارج. ورغم حرصنا على إمداده بالمكدوس واللبنة والزيتون في بلاد الغربة، يجحد المغضوب بكلِّ تضحياتنا ويفضِّل أن ينفق أمواله على نفسه بكلِّ أنانيَّة”.

ويؤكِّد الوالد أنَّ عمر يستغبي العائلة “فكلَّما طلبنا منه شيئاً يؤجِّل تحقيقه بحجَّة ارتفاع الضرائب والغلاء المعيشي، وكأنَّنا لا نعرف أنَّ كلَّ شيءٍ مجَّاني هناك ولا حاجة له بالمال أصلاَ، وأنَّه يسبح بالأموال سباحة كجميع الأجانب”.

من جهته، يرى شقيق نمر أنَّ حياة الغربة دمّرت أخلاقه “لم يعد يهتم بدعم أصدقائه وعائلته واقتصاد بلاده والجود بشيءٍ من الأموال التي يكنسها هناك، مُفضّلاً إنفاقها بين ربوع الشقراوات، دون أن يُعرفني على إحداهن لأتزوَّجها، أو يؤمن لي واسطة تمنحني إقامة دائمة فأصبح مُغترباً مثله. ذلك الكندرة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كاتب يطلب المال مقابل عمله وكأنه غير مدرك قدرة أي طفل على استخدام مايكروسوفت وورد

image_post

طالب الكاتب نذير نمكور بالمال مقابل عمله، متناسياً قدرة أي طفل على استخدام برنامج مايكروسوفت وورد والتكبيس على لوحة المفاتيح لتشكيل كلمات ووضعها وراء بعضها على شكل جمل وفقرات ونصوص كاملة صالحة للنشر على الإنترنت أو المجلات والصحف والكتب.

ويقول المدير المسؤول عن نذير إنَّ الكتابة كانت بالسابق مهنة صعبة تستحق دفع المال لأجلها “لكن التكنولوجيا قلبت المعايير، ولم يعد المرء مضطراً لتعلّم الأحرف والأرقام وأشكالها حسب موقعها في الكلمة. فهنالك الكيبورد والوورد والتدقيق الإملائي الأوتوماتيكي، ولا يلزم سوى التكبيس بالأصابع لصنع أحرف وكلمات دون الاضطرار للتعلم أو أن تكون لديه القدرة على القراءة والكتابة”.

وأضاف “لم أتوقع أن تصل الوضاعة بنذير إلى حد التفكير بالنقود لقاء عمل يفترض أن يكون الشغف محركه الأساسي . لقد منحناه فرصة تحقيق طموحاته باللعب بالكلمات وتفكيك الجمل وإعادة ترتيبها كما يحلو له، ثم إضافة اسمه في نهاية النص ليصبح مشهوراً يشار له بالبنان. ولكنه يعتقد نفسه في بلاد الأجانب الذين ينفقون الأموال على الناس بغير حساب، بمن فيهم الكُتّاب، فيطالبنا بدفع المال عوض أن يخجل من نفسه ويدفع لنا لقاء احتضان مواهبه”.

إلّا أن المدير أكّد أن الطريق لم تغلق أمام نذير ليتلقى المال إذا أصبحت كتابته ذات مستوى حقيقي وينتج شعراً كالمتنبي أو كتابة كابن خلدون “وحينها، لن ندفع له المال أيضاً، لأنَّه سيكون قد أدرك أن النقود ليست كل شيء، وعثر على السعادة في ضحكات البسطاء والفقراء”.