تقدم الشاب وائل حلموت بجزيل الشكر لأصحاب المطاعم وتجّار الملابس والأحذية وشركات الاتصالات وأبو عمر تفسير أحلام، على تذكرهم له وإرسالهم الرسائل النصية على هاتفه الخليوي للاطمئنان عليه وتفقد أحواله طوال الوقت.

وقال وائل إن التجّار اقتحموا حياته عنوة بلا دعوة منه أو إذن “وضربوا لي آيات من المحبة وملأوا علي حياتي دون أن يسألوني عن ماضيَّ أو حاضري أو طبيعة عملي كما يفعل الآخرون”.

وأضاف “لم أكن أتوقع وجود أشخاص على هذا القدر من الوفاء والحميمية. لقد قدموا لي تخفيضات رائعة وصلت لغاية السبعين بالمئة ليحظوا برفقتي فقط رغم أنَّني لم أبادر بشيء تجاههم. فعلاً، المحبّة من الله”.

وأكّد وائل أنه لم يعد بحاجة لأيٍّ من أصدقائه ومعارفه “لو نسيني الجميع لن ينساني التجار. هم سندي في هذه الحياة. قبل يومين، كنت أشعر بجوع شديد وأفكّر بتناول الغداء، لأفاجأ بمجموعة رسائل من عدة مطاعم يدعونني لزيارتهم والتمتع بألذ الوجبات وعروض تكسير أسعار، وفوق ذلك فرصٌ لربح ليرات ذهب وسيارات”.

كما أشاد الشاب بثورة تكنولوجيا الاتصالات والهواتف الخليوية والرسائل النصية “فبدونها، كنت سأبقى وحيداً وأنسى شحن هاتفي أو تعبئة رصيدي، وهو ما سيمنع أمّي من التواصل معي والاطمئنان علي. لذا، أحب أن أشكرهم جميعا بالنيابة عنها أيضاً”.

وأوضح وائل أن كمية الرسائل التي تصله يومياً من التجّار المحبين أكثر من قدرته على تلبية دعواتهم جميعاً “حتى أن بعض الباعة يقابلونني بوجه جاف متجهم ويعاملونني بجفاء. أتفهم عتبهم عليّ لعدم زيارتي لهم بشكل كاف، ولكن هنالك الكثير من المحالّ التي يجب علي زيارتها، وأرجو أن يتفهموا غيابي عنهم رغم غلاوتهم في قلبي”.

مقالات ذات صلة