مغترب نذل يرفض شراء سيارة جديدة لأهله ومساعدة أخيه ليكمل بناء بيته وإقراض صديقه بضعة آلافٍ ليفكَّ ضائقته | شبكة الحدود

مغترب نذل يرفض شراء سيارة جديدة لأهله ومساعدة أخيه ليكمل بناء بيته وإقراض صديقه بضعة آلافٍ ليفكَّ ضائقته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رفض المُغترب النذل الحقير الوغد خائن تُراب هذا الوطن، نمر معجوق، ضخّ المزيد من العملة الصعبة لعائلته التي تودّ استبدال السيارة التي اشتراها لهم العام الماضي، وإكمال معروفه بمساعدة أخيه في إكمال بناء بيته على الأرض التي أهداها له بمناسبة زواجه، وإقراض صديقه بضعة آلاف ليتمكّن من الخروج من ضائقته الماليّة والترفيه عن نفسه في ماليزيا.

ويقول والد نمر إنه وزوجته يشعران بخيبة أملٍ عارمة من ابنهما العاق “بعد أنَّ حملناه في بطننا تسعة أشهر كاملة وتحمّلنا رفساته، واعتنينا به وسقيناه الحليب وغيّرنا حفاضاته المقرفة ولاعبناه، ثم أعطيته مصروفاً واشتريت له لعب الليغو وسجّلته في المدرسة لتتفتّح مداركه وينمو عقله ويحصل على عمل مرموق في الخارج. ورغم حرصنا على إمداده بالمكدوس واللبنة والزيتون في بلاد الغربة، يجحد المغضوب بكلِّ تضحياتنا ويفضِّل أن ينفق أمواله على نفسه بكلِّ أنانيَّة”.

ويؤكِّد الوالد أنَّ عمر يستغبي العائلة “فكلَّما طلبنا منه شيئاً يؤجِّل تحقيقه بحجَّة ارتفاع الضرائب والغلاء المعيشي، وكأنَّنا لا نعرف أنَّ كلَّ شيءٍ مجَّاني هناك ولا حاجة له بالمال أصلاَ، وأنَّه يسبح بالأموال سباحة كجميع الأجانب”.

من جهته، يرى شقيق نمر أنَّ حياة الغربة دمّرت أخلاقه “لم يعد يهتم بدعم أصدقائه وعائلته واقتصاد بلاده والجود بشيءٍ من الأموال التي يكنسها هناك، مُفضّلاً إنفاقها بين ربوع الشقراوات، دون أن يُعرفني على إحداهن لأتزوَّجها، أو يؤمن لي واسطة تمنحني إقامة دائمة فأصبح مُغترباً مثله. ذلك الكندرة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

كاتب يطلب المال مقابل عمله وكأنه غير مدرك قدرة أي طفل على استخدام مايكروسوفت وورد

image_post

طالب الكاتب نذير نمكور بالمال مقابل عمله، متناسياً قدرة أي طفل على استخدام برنامج مايكروسوفت وورد والتكبيس على لوحة المفاتيح لتشكيل كلمات ووضعها وراء بعضها على شكل جمل وفقرات ونصوص كاملة صالحة للنشر على الإنترنت أو المجلات والصحف والكتب.

ويقول المدير المسؤول عن نذير إنَّ الكتابة كانت بالسابق مهنة صعبة تستحق دفع المال لأجلها “لكن التكنولوجيا قلبت المعايير، ولم يعد المرء مضطراً لتعلّم الأحرف والأرقام وأشكالها حسب موقعها في الكلمة. فهنالك الكيبورد والوورد والتدقيق الإملائي الأوتوماتيكي، ولا يلزم سوى التكبيس بالأصابع لصنع أحرف وكلمات دون الاضطرار للتعلم أو أن تكون لديه القدرة على القراءة والكتابة”.

وأضاف “لم أتوقع أن تصل الوضاعة بنذير إلى حد التفكير بالنقود لقاء عمل يفترض أن يكون الشغف محركه الأساسي . لقد منحناه فرصة تحقيق طموحاته باللعب بالكلمات وتفكيك الجمل وإعادة ترتيبها كما يحلو له، ثم إضافة اسمه في نهاية النص ليصبح مشهوراً يشار له بالبنان. ولكنه يعتقد نفسه في بلاد الأجانب الذين ينفقون الأموال على الناس بغير حساب، بمن فيهم الكُتّاب، فيطالبنا بدفع المال عوض أن يخجل من نفسه ويدفع لنا لقاء احتضان مواهبه”.

إلّا أن المدير أكّد أن الطريق لم تغلق أمام نذير ليتلقى المال إذا أصبحت كتابته ذات مستوى حقيقي وينتج شعراً كالمتنبي أو كتابة كابن خلدون “وحينها، لن ندفع له المال أيضاً، لأنَّه سيكون قد أدرك أن النقود ليست كل شيء، وعثر على السعادة في ضحكات البسطاء والفقراء”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أبل تؤكد عجزها عن تحسين أوضاع عمّال مصانعها لأن ذلك قد يمنع أرباحها من تخطي الخمسين مليار دولار لهذا العام

image_post

أكدت شركة أبل أنها كانت تود تحسين ظروف العمل وأوضاع الموظفين العاملين في مصانعها في الصين، إلا أن الأمر خارجٌ عن إرادتها وقدراتها نظراً لتأثيره على فرصها برفع أرباحها السنوية بضعة مليارات لتصل خمسين مليار دولار هذا العام، وبالتالي ما بيدها حيلة للأسف.

ويقول مدير عام شركة أبل، السيد تيم كوك “إن قررنا منح العمال الصينيين حقوقهم الكاملة فذلك لن يمكننا من منح العامل الامريكي راتبه المرتفع وحوافزه العديدة وتأمينه الصحي ونحافظ على مستوى أرباحنا بنفس الوقت. كما لأن وراءنا التزامات ومستثمرين ومساهمين وسي إي أوه وسي إف أوه ومدير عام ونائب مدير عام ومدير إتش آر يجب أن يحصلوا على بونص آخر العام ليتمكنوا من شراء جزيرة أخرى لكل منهم”.

ويرى السيد تيم أن ما يكسبه عمّال شركة أبل في الصين لا يأتي فقط عن طريق المال أو ظروف العمل التي تتحداهم وقدراتهم “بل إن العمل في شركة عظيمة أرباحها تتعدى سعر المدينة التي يسكنون فيها حتى هو فخر كبير ويستطيعون وضعه على سيرتهم الذاتية ويتفشخروا بها أمام أصدقائهم في حال كانوا على قدر التحدي التي تضعه لهم أبل ولا ينتحروا”.

ووعد تيم العمَّال بتعويضهم فور تحقيق الشركة هدفها الأسمى ورسالتها بإيصال قيمتها السوقيَّة لترليون دولار “سنحتفل بذلك سويَّة ونحليهم ونوزِّع على كل واحد منهم كرسياً في مكان عملهم كي لا يبقوا واقفين طوال ساعات العمل كما الآن، تقديراً لجهودهم الجبارة ومهارتهم”.