عباس يهدد بإدارة خده الأيسر رداً على صفعة القرن | شبكة الحدود

عباس يهدد بإدارة خده الأيسر رداً على صفعة القرن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لوّح السيد الرئيس الأخ القائد الرمز المناضل البطل الأخ والأسير المحرر الشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن، لوّح للإدارتين الأمريكية والإسرائيلية بأنّه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء صفعة القرن، مؤكِّداً أنَّ خيار إدارة خدّه الأيسر واردٌ ويمكن تفعيله في أي لحظة.

وقال محمود إنَّ الأمريكيين والإسرائيليين اعتقدوا واهمين بأن صفعه على خدّه طوال سبعين سنة كان كفيلاً بإجباره على الاستسلام وقبول الأمر الواقع “ما زال بإمكاني إدارة خدي الأيسر وتحمّل الصفع لسبعين سنة أخرى، وخلال هذه الفترة، يكون الخد الأيمن قد تعافى وصار قادراً على تلقّي الصفع لسبعين سنة إضافية، وهكذا”.

وأضاف “لن أكون وحدي من يتلقى الصَّفعات، فأنا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المخوّلة بالتفاوض باسم الفلسطينيين وأخذ القرارات نيابة عنهم، ولن أتوانى عن التضحية بخدود جميع الفلسطينيين فداء للقضية”.

وبشّر محمود جماهير الشعب الفلسطيني بتعب الأعداء وإصابة أيديهم بالخدر في نهاية الأمر “وعندما يكتشفون جبروتنا وعدم تعبنا من تلقي الصفعات، سيجلسون للراحة على طاولة المفاوضات. وحينها، لن يكون بإمكانهم الفرار من أوسلو والحلول السلمية. سينسحبون من الأراضي المحتلة على حدود ٦٧ ويعترفون بدولتنا وسيادتنا عليها وحق العودة. ولكننا لن نتوقف، وسنطالب بالأراضي التي احتلت قبل ذلك، ونواجههم بخدود عارية وقلوب لا تعرف الخوف إلى أن نحرر كامل الأراضي الفلسطينية من البحر إلى النهر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مرتضى منصور يرشح نفسه للانتخابات دعماً لحملة السيسي الانتخابية

image_post

قرر رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، ترشيح نفسه لمنصب رئيس جمهوريّة مصر العربيَّة، دعماً لحملة الرئيس الحالي والمستقبلي والأزلي عبد الفتاح السيسي الانتخابية.

وفي إطار حملته لدعم السيسي، حذّر مرتضى من التصويت له بدلا من عبد الفتاح لما في ذلك من هلاك للبلاد “ففي حال نجاحي، وكما تعرفون عني، سأرسل بوليس الآداب ليعتقل كلَّ العملاء الخونة ناكري الجميل الشواذ الذين امتنعوا عن التصويت له وأخضعهم لفحوص شرجية عند أقرب طبيبٍ شرعي، ثمَّ أبحث في السيديات التي بحوزتي إلى أن أجد لهم مقطعاً فاضحاً أنشره أمام الجميع”.

وأضاف “لقد أعددت خطَّةً بنت ستين بسبعين للتعامل مع أحوال البلاد الوسخة، فبالإضافة لإغلاق فيسبوك النادي الأهلي، سأنفخُ العاطلين عن العمل لتسببهم بارتفاع معدَّلات البطالة، وأطرد أيَّ مُسثمرٍ لم يتنيّل على عين أمّه حتى الآن ويضع ملياراته في مصر. كما سأضرب بالجزمة القديمة كُل من يفكّر بالاعتراض على قراراتي وأعتقله في مُستشفى المجانين مع أمه، وكل من لم يفكر بالاعتراض أيضاً لأنه إمّعة بلا شخصية”.

وأكد مُرتضى أن السيسي هو الخيار الوحيد المناسب للمصريين “وسيفوز في الانتخابات غصباً عن ديك أُمّكم، فمن غيره تُريدون أن يحكمنا؟ أبو تريكة أم أحد العيال الصُيّع من المحامين والحقوقيين؟ أنحضرُ رئيساً مُحترفاً من الخارج ليحكمنا كنيبويشا؟ اتقوا الله أيها الملعون أبوكم في ستين داهية”.

من جانبه، أكّد المُحلّل السياسي المصري سبت عُمرين أن هذا الترشيح جاء في وقته “فهو سيُخفّف وطأة فوز السيسي في الانتخابات، لأن من  يرى المُصيبة مُرتضى يهون عليه السيسي. كما أنه يبقى أفضل خيار في حال وفاة السيسي أو قراره بعدم الترشّح مرّة أخرى، لمنعه وقوع بلاء أكبر كتوفيق عكاشة لا سمح الله”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بالوعة مجاري قذرة يرغب باستقبال مهاجرين من النرويج

image_post

أعرب بالوعة المجاري القذرة المنتخب مع الأسف رئيساً للولايات المتحدة عن رغبته استقبال مهاجرين بيض جميلين بغض النظر عن مهاراتهم أو مستوى تعليمهم، بدلاً من الأفارقة السود، مهما كانت ظروفهم أو مهاراتهم أو مستوى تعليمهم.

ويقول البالوعة إنه أعد خطة تسويق متكاملة لاجتذاب النرويجيين وغيرهم من الأعراق البيضاء المميزة “وفّرت بيئة خالية من الملل الذي يعانون منه لكثرة الدلال والرفاهية في بلادهم، فلن يجدوا تأميناً صحياً ولا تعليماً ولا خدمات ولا رعاية اجتماعية لائقة، وسيحظون بفرصة مشاهدتنا ننفق أموال ضرائبهم على دعم إسرائيل وشن الحروب ضد المسلمين وقتلهم، فضلا عن جوّ الخصوصية الذي سيتمتعون به عندما أنهي بناء حائطي بدلاً من الحدود المفتوحة والشنغن التي أدخلت كل من هبّ ودبّ إلى بلادهم”.

ويؤكّد البالوعة أنَّه لا يمانع هجرة الأفارقة إلى أمريكا بشكلٍ تام “إن قرر أحدهم دخولها، كعبد مملوك يعمل في فنادقي وكازينوهاتي بالسُّخرة، أبيعه أو أستبدله بآخر أقوى وأمتن منه عندما يخرب، فأهلا وسهلاً به”.

من جهته، عبَّر المواطن النرويجي، السيد سيمين آكسيلسين، عن خيبة أمله باختيار بلاده كمثال “من بين كلِّ دول العالم، لم يجد البالوعة سوانا ليعرب عن تقديره له، وكأننا سفلة عنصريون نشتغل بالدعارة والكازينوهات ونتلاعب بإقراراتنا الضريبية وسنصبح أصدقاءه المقرَّبين عندما نهاجر لبلاده”.