مرتضى منصور يرشح نفسه للانتخابات دعماً لحملة السيسي الانتخابية | شبكة الحدود Skip to content

مرتضى منصور يرشح نفسه للانتخابات دعماً لحملة السيسي الانتخابية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرر رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، ترشيح نفسه لمنصب رئيس جمهوريّة مصر العربيَّة، دعماً لحملة الرئيس الحالي والمستقبلي والأزلي عبد الفتاح السيسي الانتخابية.

وفي إطار حملته لدعم السيسي، حذّر مرتضى من التصويت له بدلا من عبد الفتاح لما في ذلك من هلاك للبلاد “ففي حال نجاحي، وكما تعرفون عني، سأرسل بوليس الآداب ليعتقل كلَّ العملاء الخونة ناكري الجميل الشواذ الذين امتنعوا عن التصويت له وأخضعهم لفحوص شرجية عند أقرب طبيبٍ شرعي، ثمَّ أبحث في السيديات التي بحوزتي إلى أن أجد لهم مقطعاً فاضحاً أنشره أمام الجميع”.

وأضاف “لقد أعددت خطَّةً بنت ستين بسبعين للتعامل مع أحوال البلاد الوسخة، فبالإضافة لإغلاق فيسبوك النادي الأهلي، سأنفخُ العاطلين عن العمل لتسببهم بارتفاع معدَّلات البطالة، وأطرد أيَّ مُسثمرٍ لم يتنيّل على عين أمّه حتى الآن ويضع ملياراته في مصر. كما سأضرب بالجزمة القديمة كُل من يفكّر بالاعتراض على قراراتي وأعتقله في مُستشفى المجانين مع أمه، وكل من لم يفكر بالاعتراض أيضاً لأنه إمّعة بلا شخصية”.

وأكد مُرتضى أن السيسي هو الخيار الوحيد المناسب للمصريين “وسيفوز في الانتخابات غصباً عن ديك أُمّكم، فمن غيره تُريدون أن يحكمنا؟ أبو تريكة أم أحد العيال الصُيّع من المحامين والحقوقيين؟ أنحضرُ رئيساً مُحترفاً من الخارج ليحكمنا كنيبويشا؟ اتقوا الله أيها الملعون أبوكم في ستين داهية”.

من جانبه، أكّد المُحلّل السياسي المصري سبت عُمرين أن هذا الترشيح جاء في وقته “فهو سيُخفّف وطأة فوز السيسي في الانتخابات، لأن من  يرى المُصيبة مُرتضى يهون عليه السيسي. كما أنه يبقى أفضل خيار في حال وفاة السيسي أو قراره بعدم الترشّح مرّة أخرى، لمنعه وقوع بلاء أكبر كتوفيق عكاشة لا سمح الله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بالوعة مجاري قذرة يرغب باستقبال مهاجرين من النرويج

image_post

أعرب بالوعة المجاري القذرة المنتخب مع الأسف رئيساً للولايات المتحدة عن رغبته استقبال مهاجرين بيض جميلين بغض النظر عن مهاراتهم أو مستوى تعليمهم، بدلاً من الأفارقة السود، مهما كانت ظروفهم أو مهاراتهم أو مستوى تعليمهم.

ويقول البالوعة إنه أعد خطة تسويق متكاملة لاجتذاب النرويجيين وغيرهم من الأعراق البيضاء المميزة “وفّرت بيئة خالية من الملل الذي يعانون منه لكثرة الدلال والرفاهية في بلادهم، فلن يجدوا تأميناً صحياً ولا تعليماً ولا خدمات ولا رعاية اجتماعية لائقة، وسيحظون بفرصة مشاهدتنا ننفق أموال ضرائبهم على دعم إسرائيل وشن الحروب ضد المسلمين وقتلهم، فضلا عن جوّ الخصوصية الذي سيتمتعون به عندما أنهي بناء حائطي بدلاً من الحدود المفتوحة والشنغن التي أدخلت كل من هبّ ودبّ إلى بلادهم”.

ويؤكّد البالوعة أنَّه لا يمانع هجرة الأفارقة إلى أمريكا بشكلٍ تام “إن قرر أحدهم دخولها، كعبد مملوك يعمل في فنادقي وكازينوهاتي بالسُّخرة، أبيعه أو أستبدله بآخر أقوى وأمتن منه عندما يخرب، فأهلا وسهلاً به”.

من جهته، عبَّر المواطن النرويجي، السيد سيمين آكسيلسين، عن خيبة أمله باختيار بلاده كمثال “من بين كلِّ دول العالم، لم يجد البالوعة سوانا ليعرب عن تقديره له، وكأننا سفلة عنصريون نشتغل بالدعارة والكازينوهات ونتلاعب بإقراراتنا الضريبية وسنصبح أصدقاءه المقرَّبين عندما نهاجر لبلاده”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تعلن خلوَّ الدولة من انتهاكات حقوق الإنسان لعدم وجود حقوق بالأساس

image_post

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون الحقوق

عقد دولة معالي عطوفة فخامة رئيس الوزراء الأكرم مؤتمراً صحفياً صباح اليوم، أوضح خلاله أنَّ مزاعم الأجانب والمنظّمات الحقوقية حول انتهاكات الحكومة حقوق الإنسان عاريةٌ عن الصحّة، وذلك لأنَّ البلاد خالية من أي حقوق لتُنتهك أساساً.

وضرب الرئيس بضعة أمثلة حول ما تواجهه الحكومة من ادعاءات “فيتهموننا بمصادرة حريّة الرأي، وهو أمر يخالف المنطق، فكيف لنا أن نصادر شيئاً لا يمتلكونه؟ في الحقيقة، إننا ندعم المواطنين ونوزع عليهم من آرائنا، لنوفر عليهم عناء البحث عن رأي وكلفة تبنيه التي غالباً ما تكون باهظة”.

وحول حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين وتعذيبهم وإذلالهم، أكّد الرئيس أنَّ الدولة غير قادرة على خلق الكرامة والكبرياء والعزّة لمواطنيها “فهذه الخصال الحميدة تولد مع المرء ولا يمكن للدولة أن تسلبها أو تمنحها على مزاجها”.

كما نوّه الرئيس إلى عدم انتهاك السلطات الحقوق فيما يخصّ حالات الإختفاء القسري “لم يكفل الدستور في يوم من الأيام للمواطن حقّ اختيار طريقة إخفائه، قسريّةً كانت أم طوعية. وأرجو الانتباه إلى أنَّ هذا الأمر شأنٌ سيادي يحت تحدّده الضرورات اللوجستية فقط”.

ولدى سؤاله عن مطالب الناشطين والفعاليات الشعبية بالحصول على حقوقهم، شدّد الرئيس على أنّ الدّولة لن تخضعَ لابتزازهم “فهم ينادون بأفكار وعادات مغرضة دخيلة على ثقافتنا التي نفتخرُ بها، وكل من يطالبُ بامتلاكها خائن، ولا حقوق للخونة”.

حقك تعرف