بالوعة مجاري قذرة يرغب باستقبال مهاجرين من النرويج | شبكة الحدود Skip to content

بالوعة مجاري قذرة يرغب باستقبال مهاجرين من النرويج

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعرب بالوعة المجاري القذرة المنتخب مع الأسف رئيساً للولايات المتحدة عن رغبته استقبال مهاجرين بيض جميلين بغض النظر عن مهاراتهم أو مستوى تعليمهم، بدلاً من الأفارقة السود، مهما كانت ظروفهم أو مهاراتهم أو مستوى تعليمهم.

ويقول البالوعة إنه أعد خطة تسويق متكاملة لاجتذاب النرويجيين وغيرهم من الأعراق البيضاء المميزة “وفّرت بيئة خالية من الملل الذي يعانون منه لكثرة الدلال والرفاهية في بلادهم، فلن يجدوا تأميناً صحياً ولا تعليماً ولا خدمات ولا رعاية اجتماعية لائقة، وسيحظون بفرصة مشاهدتنا ننفق أموال ضرائبهم على دعم إسرائيل وشن الحروب ضد المسلمين وقتلهم، فضلا عن جوّ الخصوصية الذي سيتمتعون به عندما أنهي بناء حائطي بدلاً من الحدود المفتوحة والشنغن التي أدخلت كل من هبّ ودبّ إلى بلادهم”.

ويؤكّد البالوعة أنَّه لا يمانع هجرة الأفارقة إلى أمريكا بشكلٍ تام “إن قرر أحدهم دخولها، كعبد مملوك يعمل في فنادقي وكازينوهاتي بالسُّخرة، أبيعه أو أستبدله بآخر أقوى وأمتن منه عندما يخرب، فأهلا وسهلاً به”.

من جهته، عبَّر المواطن النرويجي، السيد سيمين آكسيلسين، عن خيبة أمله باختيار بلاده كمثال “من بين كلِّ دول العالم، لم يجد البالوعة سوانا ليعرب عن تقديره له، وكأننا سفلة عنصريون نشتغل بالدعارة والكازينوهات ونتلاعب بإقراراتنا الضريبية وسنصبح أصدقاءه المقرَّبين عندما نهاجر لبلاده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تعلن خلوَّ الدولة من انتهاكات حقوق الإنسان لعدم وجود حقوق بالأساس

image_post

سامر عسفيكة – مراسل الحدود لشؤون الحقوق

عقد دولة معالي عطوفة فخامة رئيس الوزراء الأكرم مؤتمراً صحفياً صباح اليوم، أوضح خلاله أنَّ مزاعم الأجانب والمنظّمات الحقوقية حول انتهاكات الحكومة حقوق الإنسان عاريةٌ عن الصحّة، وذلك لأنَّ البلاد خالية من أي حقوق لتُنتهك أساساً.

وضرب الرئيس بضعة أمثلة حول ما تواجهه الحكومة من ادعاءات “فيتهموننا بمصادرة حريّة الرأي، وهو أمر يخالف المنطق، فكيف لنا أن نصادر شيئاً لا يمتلكونه؟ في الحقيقة، إننا ندعم المواطنين ونوزع عليهم من آرائنا، لنوفر عليهم عناء البحث عن رأي وكلفة تبنيه التي غالباً ما تكون باهظة”.

وحول حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين وتعذيبهم وإذلالهم، أكّد الرئيس أنَّ الدولة غير قادرة على خلق الكرامة والكبرياء والعزّة لمواطنيها “فهذه الخصال الحميدة تولد مع المرء ولا يمكن للدولة أن تسلبها أو تمنحها على مزاجها”.

كما نوّه الرئيس إلى عدم انتهاك السلطات الحقوق فيما يخصّ حالات الإختفاء القسري “لم يكفل الدستور في يوم من الأيام للمواطن حقّ اختيار طريقة إخفائه، قسريّةً كانت أم طوعية. وأرجو الانتباه إلى أنَّ هذا الأمر شأنٌ سيادي يحت تحدّده الضرورات اللوجستية فقط”.

ولدى سؤاله عن مطالب الناشطين والفعاليات الشعبية بالحصول على حقوقهم، شدّد الرئيس على أنّ الدّولة لن تخضعَ لابتزازهم “فهم ينادون بأفكار وعادات مغرضة دخيلة على ثقافتنا التي نفتخرُ بها، وكل من يطالبُ بامتلاكها خائن، ولا حقوق للخونة”.

حقك تعرف

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تطور مناخاً عاما يسمح لليأس بالتواجد مع الحياة، بل والازدهار أيضاً

image_post

احتفل العلماء والخبراء الجهابذة في الحكومة بنجاحهم في تطوير مناخ عام يتيح لليأس بالتواجد مع كافة أشكال الحياة بشكل طبيعي، بل والازدهار ليصبح جزءاً رئيسياً منها تماماً كالماء والهواء والاكتئاب والسجائر.

وقال النَّاطق باسم الحكومة إنَّ المراحل الأولى من عملية التطوير لم تكن سهلة على الإطلاق “توخينا أقصى درجات الحذر في إدخالنا اليأس إلى الحياة بنسب دقيقة وفترات متباعدة على مدار العقود الأربعة الماضية، وأخضعنا أشكال الحياة وتفاعلها معه لمراقبة حثيثة. وعالجنا حالات رفضه أولاً بأول. وبالفعل، تمكّنا من إبقائهما معاً دون المجازفة بفقدان أحدهما مع بداية العقد الثاني من هذا القرن”.

وأوضح الناطق أن هذا التطوير أسفر عن مواطن حيّ، بتشوهات مقبولة، يائس تماماً صالح للحراثة ١٩ ساعة عمل يوميّاً لسبع أيام في الأسبوع مع القدرة على تحمل الجلوس بلا عمل، ودفع الضرائب والتطبيل للحكومة، رغم عدم وجود أيِّ بصيص من الأمل بالعيش بكرامة وسعادة وراحة.

وأضاف “نحن نعمل حالياً لتطوير الجوّ العام للحصول على مواطنين يائسين فحسب، دون أن يكونوا أحياء بالضرورة”.

ولم ينس الناطق شكر الوزراء والنواب ورجال الدين والجيش والشرطة والمخابرات وأطباء المراكز الصحية ومهندسي حفر الشوارع والمطبات وسائقي التكاسي “وجميع كوادر الدولة وعناصر المجتمع الأساسية العديدة، فبدونهم، لما تمكّنا من تحقيق هذا الإنجاز”.