أعرب بالوعة المجاري القذرة المنتخب مع الأسف رئيساً للولايات المتحدة عن رغبته استقبال مهاجرين بيض جميلين بغض النظر عن مهاراتهم أو مستوى تعليمهم، بدلاً من الأفارقة السود، مهما كانت ظروفهم أو مهاراتهم أو مستوى تعليمهم.

ويقول البالوعة إنه أعد خطة تسويق متكاملة لاجتذاب النرويجيين وغيرهم من الأعراق البيضاء المميزة “وفّرت بيئة خالية من الملل الذي يعانون منه لكثرة الدلال والرفاهية في بلادهم، فلن يجدوا تأميناً صحياً ولا تعليماً ولا خدمات ولا رعاية اجتماعية لائقة، وسيحظون بفرصة مشاهدتنا ننفق أموال ضرائبهم على دعم إسرائيل وشن الحروب ضد المسلمين وقتلهم، فضلا عن جوّ الخصوصية الذي سيتمتعون به عندما أنهي بناء حائطي بدلاً من الحدود المفتوحة والشنغن التي أدخلت كل من هبّ ودبّ إلى بلادهم”.

ويؤكّد البالوعة أنَّه لا يمانع هجرة الأفارقة إلى أمريكا بشكلٍ تام “إن قرر أحدهم دخولها، كعبد مملوك يعمل في فنادقي وكازينوهاتي بالسُّخرة، أبيعه أو أستبدله بآخر أقوى وأمتن منه عندما يخرب، فأهلا وسهلاً به”.

من جهته، عبَّر المواطن النرويجي، السيد سيمين آكسيلسين، عن خيبة أمله باختيار بلاده كمثال “من بين كلِّ دول العالم، لم يجد البالوعة سوانا ليعرب عن تقديره له، وكأننا سفلة عنصريون نشتغل بالدعارة والكازينوهات ونتلاعب بإقراراتنا الضريبية وسنصبح أصدقاءه المقرَّبين عندما نهاجر لبلاده”.

مقالات ذات صلة