شادي الأكتوبري – مراسل الحدود لشؤون حفظ الألقاب

تقدّم الدكتور غيث الطوابير بقضيَّة ذمٍّ وتحقيرٍ ضد صديقه، المواطن العادي سعيد شبايح، وذلك بعدما ناداه بـ”غيث” حاف، هكذا، دون أن يسبق اسمه بـ”الدُّكتووور” أو مجرد “دكتور” على أقل تقدير.

ويقول الدكتور غيث إنَّه لم يشعر بقدرٍ مماثل من الإهانة وقلَّة الاحترام منذ دخوله الجامعة “حتّى أبي، وأمي وزوجتي، لا ينادونني بهذه الطريقة. لقد صعقني هذا الوقح لدرجة أنَّني فقدت تركيزي ولم أعد أستمع لشرحه لحالته المرضية، منتظراً تراجعه عن خطئه وتقديمه اعتذاراً لائقاً بمقامي ثمّ مناداتي بالدكتور غيث. كنت سأسامحه طبعاً، فأنا متواضع وأكره التكّلف والألقاب وبإمكانه مناداتي بالدكتور فقط”.

وأشار الدكتور إلى أنه سيعاقب سعيد بغض النظر عن نتيجة المحاكمة “سأتناسى أنَّني دكتور عندما يزور عيادتي في المرّة المقبلة، وأتعامل معه باعتباري مجرَّد غيث، ولنرى كيف سيشفى عندما أخلط الأدوية والإبر وأعجز عن تمييز الأعضاء وأصف له علاجاً غير موجود لمرضٍ غير موجودٍ وأستئصل كليتيه وشريانه الأبهر بالخطأ”.

مقالات ذات صلة