قبل أن أتلو نبوءاتي عليكم أيّها القراء الأعزاء، أرجو العلمَ أنَّ بعض الأمور، كالموت على سبيل المثال، لا علاقة لها بمواقع الكواكب والفلك والأبراج. سيموت الكثيرون هذا العام من مختلف الأبراج، فإن صادفت توقعاتي أن تكون جيدة لبرج أحدكم، ثم توفي، أتمنّى ألا يذهب للعالم الآخر ويتحدث عني بالسوء ويشوّه سمعتي كما فعل الحيوان أمجد حلبزات، رحمه الله، العام الماضي.

ومن المهم جدّا الانتباه للفروقات بين مواليد البرج الواحد، لأن توقعاتي بسماعكم أخباراً سارة تخصّ أبراجكم لا تعني الحصول على مليوني دولار إذا لم تكونوا من حملة الجنسية الإماراتية. ففي حال كنتم مصريين قد يعني ذلك عدم ارتفاع أسعار المحروقات أو فشل السيسي في الحصول على دورة رئاسية ثانية. أمّا إن كنتم من اليمن، فقد يكون الخبر السار متمثلاً بشهادة خلوّ من الكوليرا

الأبراج

مقالات ذات صلة