استياء شعبي في قطر بسبب تراكم الأموال في الشوارع | شبكة الحدود

استياء شعبي في قطر بسبب تراكم الأموال في الشوارع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شهدت شوارع مختلف المحافظات والأقاليم القطرية على امتداد البلاد تراكما غير مسبوق للأموال على مدى اليومين الماضيين. ووصل التراكم أوجه ليلة البارحة حيث أصيبت معظم شوارع البلاد بالشلل فيما سخرت أمانة الدوحة مجموعة من الجرافات لفتح الطرق الرئيسية. وشوهد العديد من الوافدين العرب والأجانب وهم يسبحون في الأموال المتراكمة، كونها ظاهرة لم ولن تحدث في بلادهم.

وتواجه الحكومة القطرية تحديات بشأن تصريف الأموال على أراضيها وسط انتقادات حادة من المعارضة. وتتهم المعارضة القطرية حكومتها بالتلكؤ في تطوير البنية التحتية القطرية، فبحسب الناطق باسم المعارضة عدي العياشي “تعلم الحكومة جيدا أن شبكات الصرف الصحي الموجودة مخصصة لتصريف النفط، إلا أن الإهمال المزمن الذي تعاني منه الحكومة دفع بها إلى الاعتقاد بأن شراء الأجساد والأرواح والقمر سيكون كفيلا بحل مشكلة تراكم الأموال”.

يذكر أن هذا التراكم ليس الأول من نوعه في التاريخ. فقد أصابت موجات مشابهة من تراكم الأموال كلاً من السعودية والكويت في النصف الثاني من القرن الماضي. تجدر الاشارة هنا إلى أن التراكم هو لمختلف العملات من دولار و يورو و ريال وشيكل وغيرها في حين لوحظ غياب واضح للتومان الايراني و الروبل الروسي عن تراكم الأموال. ويرى خبراء الأحوال الجوية أن المناخ العالمي تسبب بتحويل اتجاه الموجات المالية الروسية والإيرانية نحو التكثف فوق المرتفعات السورية بدلا من الوصول إلى الأراضي القطرية.

نقابة الفنادق في سويسرا: تأجيل قمة جنيف يعود بخسائر طائلة على الفنادق المستضيفة

image_post

خاص للحدود
صرح نقيب أصحاب الفنادق السويسرية لمراسل الحدود أن هنالك “امتعاضا شديداً” من التأجيل المستمر لمؤتمر جنيف ٢. وأضاف النقيب “توقعنا العديد من الحجوزات من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وإيران والسعودية، لكن أحداً لم يؤكد حجوزاته بعد”. ويرى مراقبون أن التأجيل المستمر للمؤتمر سينعكس حتماً على الاقتصاد السويسري “الذي يعتمد ثانياً على هذه مؤتمرات بعد أرصدة البنوك السرية للزعماء العرب” بحسب النقيب. ومن جهته أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن لاداعي للقلق، لقد خصصنا بضعة ملايين من الدولارات لهذا المؤتمر وسنصرفها حتى لو وصل بنا الأمر لدعوة الأطراف السورية للمشاركة”.

ورداً على هذه التصريحات، أكد المتحدث باسم أحد أذرع الفصيل المنشق عن الفرقة العسكرية التابعة لأحد التكتلات المعارضة السورية في أقصى الشمال أنهم لن يحضروا جنيف ٢ احتجاجا على ما وصفه ب”تشرذم المعارضة”. وعلى الرغم من عدم دعوة الجهة المذكورة إلى المؤتمر بالأساس، إلاأن المتحدث أكد “نرفض هذه الدعوة لأسباب أخرى أيضاً، وعلى رأسها انهماكنا بتطبيق الشريعة في إحدى القرى المسيحية، إضافةً إلى احتدام المعارك مع باقي أطراف المعارضة”.

يذكر أن التأجيل المستمر لجنيف ٢ بات يعرقل العديد من الحجوزات الأخرى كرحلات جنيف المشهورة “خمس أيام وأربعة ليالي واتفاقيتين سريتين” التي عادت لتلقى رواجاً مع استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية. فبحسب نقيب الفنادق: “الجميع يعلم أن هذه المفاوضات لن تفض إلى شيء، لكنها تظل أفضل من الحوار حول الشأن السوري”. وأضاف “المفاوض الفلسطيني يظل أقل شراهة من المجاهد الليبي، لكن كلاهما يسرقون مناشف الحمام”.

 

دراسة: المفاعل النووي الأردني سيحل “مشكلة” الأردن

image_post

أظهرت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات النووية وغير النووية أن وجود المفاعل النووي قد يكون الحل الأنجع والأوحد للحكومة الأردنية فيما يتعلق بالعجز في قطاع الطاقة، وسيكون حلاً مناسباُ لمشكلة وجود شعب أيضاً. وبحسب الخبير الذي أصر على ذكر أسمه ولم تستجب له الحدود: “من ناحية أزمة الكهرباء، فإن المفاعل سيحل مشاكل المملكة عن طريق زيادة العرض والقضاء تماماً على الطلب”.

وفي حين أن أغلب الدراسات تبدي قلقاً من الأثر البيئي أوغيرها من المشاكل السطحية، ثبت في دراسة الحدود أن المفاعل قد يؤدي إلى ثورة بيئية في المملكة. وفي حال تمت إدارة المفاعل من قبل جهة حكومية، فإن أول ضمة ملوخية سيتم تنقيبها داخل المفاعل ستكون كفيلة بتحويل الأردن الى حقل تهاطل نووي لا يمكن دخوله لعشرات السنين من قبل أي شخص، لكنه لن يؤثر غالبا على حشرات وقوارض جبل المريخ.

ويأمل خبراء بأن تبدأ عملية نشأة وتطور من الصفر في المنطقة بعد الحادثة كي لا ينتج عن التطور نفس الأخطاء التي أدت الى وجود الكائنات الموجودة حالياً في الشرق الأوسط. وبحسب الدراسة، فإن بناء أكثر من مفاعل وتوزيعها على أطراف البلاد سيساعد حتما في تطهير المنطقة كاملة من مشاكلها.