خرج المواطن الملحد شكيب الشرفص عن ملَّة الإلحاد الصحيحة وصراطها المستقيم بامتناعه عن شتم الذات الإلهية والدين وإهانة المتدينين والسخرية منهم ومن طريقة عيشهم، متجنّباً مضايقتهم لدرجة تركهم على حالهم في إيمانهم يعمهون.

وعبَّر الدّاعية الملحد رامي الكركديه عن خيبة أمله بشكيب وأمثاله من الملحدين الضالين “يجب أن يتحرَّر هؤلاء من معتقدات مجتمعاتهم والقيود التي تفرضها عليهم، وأن يختاروا بأنفسهم طريق الإلحاد وشتم المؤمنين الأغبياء ومعتقداتهم. لكن مع الأسف، يبدو أنَّ شكيب ضعيف الإلحاد، وقد يضطرنا هذا المنافق إلى نبذه واحتسابه في عداد المؤمنين الضالين”.

وأكَّد رامي أنَّ شكيب حاد عن سبيل الإلحاد القويم، وأن الوازع الكفري لديه في انحدار متسارع  “فهو لا يزال يتحدَّث مع أصدقائه المسلمين والمسيحيين رغم إيمانهم الخاطئ بوجود إله، كما أنه يناقشهم بمواضيع غير الإلحاد مع أنَّه حرٌّ الآن ليعبِّر عن نفسه كما يشاء على عكس أيَّام إيمانه. فضلاً عن انتقاده ذلك اليوم جملة ًمن كتاب ‘وهم الإله’ للعلّامة الفقيه ريتشارد دوكنز”.

ودعا رامي شكيب إلى التوبة النصوحة وشتم عددٍ من المؤمنين، والخروج معه لشرب الكحول في الشارع “وإلا فإنَّه سيلقى عذاباً أليماً في حياته هائماً في جحيم التناقضات والأسئلة الوجوديَّة الكبرى قبل أن يفنى ويُلقى في العدم”.

مقالات ذات صلة