البشير يتوعد بالقضاء على الخبز كي لا يثير الاحتجاجات مرة أخرى | شبكة الحدود

البشير يتوعد بالقضاء على الخبز كي لا يثير الاحتجاجات مرة أخرى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعهد الرئيس السوداني ورئيس الوزراء السوداني ورئيس الحزب الحاكم السوداني المغامر الهارب من العدالة، عمر البشير، تعهَّد لمواطنيه برفض مساعدات القمح أو استيراده أو زراعته بشكل نهائي، للقضاء على الخبز والتخلص من آثاره السلبية المدمرة على الأفراد والمجتمع وإثارته الاحتجاجات وحشده المظاهرات.

وأكَّد عمر إنَّ الخبز، على عكسه، لا يكترث أبداً لأمر المواطنين “رغم تصدي قوات الأمن للمتظاهرين بكلِّ حزمٍ وشدة وقتلها عدداً منهم، لم يتأثر الخبز بتاتاً. وهو ما يشير إلى استعداده للتضحية بجميع المواطنين وسفك دمائهم مقابل الحفاظ على مركزه وقيمته”.

وتوعَّد عمر القمح حول العالم بإنهاء وجوده تماماً دفاعاً عن الشعب “نحن، سلة الغذاء العربي، لن تلوي ذراعنا سنابل القمح البائسة ولا شوالات الطحين. سنجمعها كلّها لنقضي عليها هنا في قصري دون أن نبقي منها حبَّةً واحدة. سأعثر على كلِّ رغيفٍ في البلاد وألتهمه، أنا بنفسي، دفاعاً عن المواطن السوداني البائس في المعركة من عديم الشرف هذا”.

وأشار عمر إلى أنَّه لم يكن ليلجأ للعنف لولا خطورة الحالة “لقد غرر الخبز بمواطنينا وتسبب بإدمانهم عليه ليستمروا بطلب المزيد منه يوماً بعد يوم. فتغلغل في نظامهم الغذائي إلى أن صاروا يأكلون كل شيء معه. حتى أنهم لا يمانعون تناوله حافاً. وعندما رفعنا سعره للحدّ من استهلاكه، أقنعهم هذا الخبيث أننا نزدريهم ولا نقيم لهم وزناً، فأفقدهم الحكم الصحيح على الأمور ودفعهم للتطاول علينا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطة الفلسطينية تحبط مُخطّطاً إسرائيلياً لشراء أراضٍ فلسطينيّة دون إعطائها عمولتها

image_post

أحبطت السلطة الفلسطينيّة مخطّطاً خبيثاً لبيع أراضٍ فلسطينيّة لمشترين إسرائيليين دون معرفتها، بهدف التهرب من إعطائها عمولتها من الصفقة. حيث قامت الاستخبارات الفلسطينيّة باعتقال المسؤولين عن القضيّة قبل أن يقبضوا فلساً واحداً، ومصادرة قواشين الأراضي تمهيداً لعرضها في مزادٍ ومنحها للزبون الإسرائيلي صاحب العرض الأعلى.

ويقول الناطق باسم السلطة إنها لن تسمح بالتفريط بشبر واحد من أرض فلسطين “ولا حتى ذرّة من ترابها، إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مختومة من قبلنا والحصول على التواقيع اللازمة والأختام والطوابع واستيفاء الرسوم والضرائب وفق الأصول. فنحن الممثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

وأبدى الناطق عتَبَه على السلطات الإسرائيليّة “بعد كل هذه السنوات التي قضيناها في خدمتهم بإخلاص، ها هم يلعقون وعودهم التي قطعوها على أنفسهم في أوسلو بالتنسيق معنا في كل ما يخص الشؤون الفلسطينيّة، ليشتروا أراضٍ من سماسرة غير مُعتمدين من جانبنا”.

وأهاب النَّاطق بجميع الفلسطينيين عدم بيع أراضيهم للإسرائيليين في هذه المرحلة الحساسة “فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لعقد صفقة القرن بيننا وبين الإسرائيليين، ويحاول ضم أكبر قدرٍ ممكن من أراضينا للكيان الإسرائيلي. لذا، من الأفضل عدم التفريط بها والتريّث إلى أن يبدأ بتنفيذ مخططاته، لأن أسعار فلسطين ستشهد حينها ارتفاعاً جنونيّاً غير مسبوق”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أبل تؤكد عجزها عن تحسين أوضاع عمّال مصانعها لأن ذلك قد يمنع أرباحها من تخطي الخمسين مليار دولار لهذا العام

image_post

أكدت شركة أبل أنها كانت تود تحسين ظروف العمل وأوضاع الموظفين العاملين في مصانعها في الصين، إلا أن الأمر خارجٌ عن إرادتها وقدراتها نظراً لتأثيره على فرصها برفع أرباحها السنوية بضعة مليارات لتصل خمسين مليار دولار هذا العام، وبالتالي ما بيدها حيلة للأسف.

ويقول مدير عام شركة أبل، السيد تيم كوك “إن قررنا منح العمال الصينيين حقوقهم الكاملة فذلك لن يمكننا من منح العامل الامريكي راتبه المرتفع وحوافزه العديدة وتأمينه الصحي ونحافظ على مستوى أرباحنا بنفس الوقت. كما لأن وراءنا التزامات ومستثمرين ومساهمين وسي إي أوه وسي إف أوه ومدير عام ونائب مدير عام ومدير إتش آر يجب أن يحصلوا على بونص آخر العام ليتمكنوا من شراء جزيرة أخرى لكل منهم”.

ويرى السيد تيم أن ما يكسبه عمّال شركة أبل في الصين لا يأتي فقط عن طريق المال أو ظروف العمل التي تتحداهم وقدراتهم “بل إن العمل في شركة عظيمة أرباحها تتعدى سعر المدينة التي يسكنون فيها حتى هو فخر كبير ويستطيعون وضعه على سيرتهم الذاتية ويتفشخروا بها أمام أصدقائهم في حال كانوا على قدر التحدي التي تضعه لهم أبل ولا ينتحروا”.

ووعد تيم العمَّال بتعويضهم فور تحقيق الشركة هدفها الأسمى ورسالتها بإيصال قيمتها السوقيَّة لترليون دولار “سنحتفل بذلك سويَّة ونحليهم ونوزِّع على كل واحد منهم كرسياً في مكان عملهم كي لا يبقوا واقفين طوال ساعات العمل كما الآن، تقديراً لجهودهم الجبارة ومهارتهم”.