تعهد الرئيس السوداني ورئيس الوزراء السوداني ورئيس الحزب الحاكم السوداني المغامر الهارب من العدالة، عمر البشير، تعهَّد لمواطنيه برفض مساعدات القمح أو استيراده أو زراعته بشكل نهائي، للقضاء على الخبز والتخلص من آثاره السلبية المدمرة على الأفراد والمجتمع وإثارته الاحتجاجات وحشده المظاهرات.

وأكَّد عمر إنَّ الخبز، على عكسه، لا يكترث أبداً لأمر المواطنين “رغم تصدي قوات الأمن للمتظاهرين بكلِّ حزمٍ وشدة وقتلها عدداً منهم، لم يتأثر الخبز بتاتاً. وهو ما يشير إلى استعداده للتضحية بجميع المواطنين وسفك دمائهم مقابل الحفاظ على مركزه وقيمته”.

وتوعَّد عمر القمح حول العالم بإنهاء وجوده تماماً دفاعاً عن الشعب “نحن، سلة الغذاء العربي، لن تلوي ذراعنا سنابل القمح البائسة ولا شوالات الطحين. سنجمعها كلّها لنقضي عليها هنا في قصري دون أن نبقي منها حبَّةً واحدة. سأعثر على كلِّ رغيفٍ في البلاد وألتهمه، أنا بنفسي، دفاعاً عن المواطن السوداني البائس في المعركة من عديم الشرف هذا”.

وأشار عمر إلى أنَّه لم يكن ليلجأ للعنف لولا خطورة الحالة “لقد غرر الخبز بمواطنينا وتسبب بإدمانهم عليه ليستمروا بطلب المزيد منه يوماً بعد يوم. فتغلغل في نظامهم الغذائي إلى أن صاروا يأكلون كل شيء معه. حتى أنهم لا يمانعون تناوله حافاً. وعندما رفعنا سعره للحدّ من استهلاكه، أقنعهم هذا الخبيث أننا نزدريهم ولا نقيم لهم وزناً، فأفقدهم الحكم الصحيح على الأمور ودفعهم للتطاول علينا”.

مقالات ذات صلة