السلطة الفلسطينية تحبط مُخطّطاً إسرائيلياً لشراء أراضٍ فلسطينيّة دون إعطائها عمولتها | شبكة الحدود

السلطة الفلسطينية تحبط مُخطّطاً إسرائيلياً لشراء أراضٍ فلسطينيّة دون إعطائها عمولتها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أحبطت السلطة الفلسطينيّة مخطّطاً خبيثاً لبيع أراضٍ فلسطينيّة لمشترين إسرائيليين دون معرفتها، بهدف التهرب من إعطائها عمولتها من الصفقة. حيث قامت الاستخبارات الفلسطينيّة باعتقال المسؤولين عن القضيّة قبل أن يقبضوا فلساً واحداً، ومصادرة قواشين الأراضي تمهيداً لعرضها في مزادٍ ومنحها للزبون الإسرائيلي صاحب العرض الأعلى.

ويقول الناطق باسم السلطة إنها لن تسمح بالتفريط بشبر واحد من أرض فلسطين “ولا حتى ذرّة من ترابها، إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مختومة من قبلنا والحصول على التواقيع اللازمة والأختام والطوابع واستيفاء الرسوم والضرائب وفق الأصول. فنحن الممثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

وأبدى الناطق عتَبَه على السلطات الإسرائيليّة “بعد كل هذه السنوات التي قضيناها في خدمتهم بإخلاص، ها هم يلعقون وعودهم التي قطعوها على أنفسهم في أوسلو بالتنسيق معنا في كل ما يخص الشؤون الفلسطينيّة، ليشتروا أراضٍ من سماسرة غير مُعتمدين من جانبنا”.

وأهاب النَّاطق بجميع الفلسطينيين عدم بيع أراضيهم للإسرائيليين في هذه المرحلة الحساسة “فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لعقد صفقة القرن بيننا وبين الإسرائيليين، ويحاول ضم أكبر قدرٍ ممكن من أراضينا للكيان الإسرائيلي. لذا، من الأفضل عدم التفريط بها والتريّث إلى أن يبدأ بتنفيذ مخططاته، لأن أسعار فلسطين ستشهد حينها ارتفاعاً جنونيّاً غير مسبوق”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أبل تؤكد عجزها عن تحسين أوضاع عمّال مصانعها لأن ذلك قد يمنع أرباحها من تخطي الخمسين مليار دولار لهذا العام

image_post

أكدت شركة أبل أنها كانت تود تحسين ظروف العمل وأوضاع الموظفين العاملين في مصانعها في الصين، إلا أن الأمر خارجٌ عن إرادتها وقدراتها نظراً لتأثيره على فرصها برفع أرباحها السنوية بضعة مليارات لتصل خمسين مليار دولار هذا العام، وبالتالي ما بيدها حيلة للأسف.

ويقول مدير عام شركة أبل، السيد تيم كوك “إن قررنا منح العمال الصينيين حقوقهم الكاملة فذلك لن يمكننا من منح العامل الامريكي راتبه المرتفع وحوافزه العديدة وتأمينه الصحي ونحافظ على مستوى أرباحنا بنفس الوقت. كما لأن وراءنا التزامات ومستثمرين ومساهمين وسي إي أوه وسي إف أوه ومدير عام ونائب مدير عام ومدير إتش آر يجب أن يحصلوا على بونص آخر العام ليتمكنوا من شراء جزيرة أخرى لكل منهم”.

ويرى السيد تيم أن ما يكسبه عمّال شركة أبل في الصين لا يأتي فقط عن طريق المال أو ظروف العمل التي تتحداهم وقدراتهم “بل إن العمل في شركة عظيمة أرباحها تتعدى سعر المدينة التي يسكنون فيها حتى هو فخر كبير ويستطيعون وضعه على سيرتهم الذاتية ويتفشخروا بها أمام أصدقائهم في حال كانوا على قدر التحدي التي تضعه لهم أبل ولا ينتحروا”.

ووعد تيم العمَّال بتعويضهم فور تحقيق الشركة هدفها الأسمى ورسالتها بإيصال قيمتها السوقيَّة لترليون دولار “سنحتفل بذلك سويَّة ونحليهم ونوزِّع على كل واحد منهم كرسياً في مكان عملهم كي لا يبقوا واقفين طوال ساعات العمل كما الآن، تقديراً لجهودهم الجبارة ومهارتهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يحصل على جائزة موظف العام من تويتر

image_post

علي محير – مراسل الحدود لشؤون الإنفلونسرز

قرَّرت إدارة تويتر منح الرَّئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة الموظَّف المثالي لهذا العام، تقديراً لجهوده المستمرَّة في ابتكار تغريداتٍ عبقريَّة لم تكن لتخطر ببال أحد على الإطلاق.

وقال الرئيس التنفيذي لتويتر في حفل تنصيب ترامب موظفاً للعام إنَّه مثالٌ للعطاء وبذل الجهد “منذ بداياته ككاتب محتوى بسيطٍ في الموقع، أمضى ساعاتٍ طويلة ليخلق تغريداته حول هوليوود، ثمَّ اتجه لإبداء وجهة نظره في السياسة وأوباما ليتسبب بالكثير من الجدل ولفت الانتباه، ولدى ملاحظته نجاح الحديث في هذا الشأن، قرَّر الترشح رئيساً للبلاد ليرفد العالم بتغريداته وينمّي منصّتنا”.

وأضاف “لقد تفوق ترامب على جميع موظفي الشركة، بمن فيهم مايك الذي اقترح مضاعفة عدد الأحرف في كل تغريدة. فهو لم يكتفِ بارتكاب الأخطاء الإملائيَّة، بل ابتدع كلماتٍ جديدة لم تكن موجودة في القاموس مثل كوفيفي، كما أنه لم يتوانَ عن نشر مواد تروج للعنف والعنصريَّة، ولا ننسى فيديو ضربه السي إن إن في حلبة مصارعة، واستغلاله ذكاءه وحكنته لإغاظة كيم جونغ أون بالسخرية من طوله ووزنه وشعره وحجم زرّه”.

وعبَّر الرئيس التنفيذي عن سعادته لعدم انشغال ترامب برئاسة الولايات المتحدة عن مهنته الأساسية “على عكس ما كان متوقعاً، فقد كثَّف جهوده للتغريد حتى في الساعة الثالثة فجراً، مدركاً أهمية دخوله الموقع في رفع معدّل زياراته وعدد متابعيه”.