أحبطت السلطة الفلسطينيّة مخطّطاً خبيثاً لبيع أراضٍ فلسطينيّة لمشترين إسرائيليين دون معرفتها، بهدف التهرب من إعطائها عمولتها من الصفقة. حيث قامت الاستخبارات الفلسطينيّة باعتقال المسؤولين عن القضيّة قبل أن يقبضوا فلساً واحداً، ومصادرة قواشين الأراضي تمهيداً لعرضها في مزادٍ ومنحها للزبون الإسرائيلي صاحب العرض الأعلى.

ويقول الناطق باسم السلطة إنها لن تسمح بالتفريط بشبر واحد من أرض فلسطين “ولا حتى ذرّة من ترابها، إلا بعد أخذ موافقة خطيّة مختومة من قبلنا والحصول على التواقيع اللازمة والأختام والطوابع واستيفاء الرسوم والضرائب وفق الأصول. فنحن الممثّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

وأبدى الناطق عتَبَه على السلطات الإسرائيليّة “بعد كل هذه السنوات التي قضيناها في خدمتهم بإخلاص، ها هم يلعقون وعودهم التي قطعوها على أنفسهم في أوسلو بالتنسيق معنا في كل ما يخص الشؤون الفلسطينيّة، ليشتروا أراضٍ من سماسرة غير مُعتمدين من جانبنا”.

وأهاب النَّاطق بجميع الفلسطينيين عدم بيع أراضيهم للإسرائيليين في هذه المرحلة الحساسة “فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لعقد صفقة القرن بيننا وبين الإسرائيليين، ويحاول ضم أكبر قدرٍ ممكن من أراضينا للكيان الإسرائيلي. لذا، من الأفضل عدم التفريط بها والتريّث إلى أن يبدأ بتنفيذ مخططاته، لأن أسعار فلسطين ستشهد حينها ارتفاعاً جنونيّاً غير مسبوق”.

مقالات ذات صلة