أكدت شركة أبل أنها كانت تود تحسين ظروف العمل وأوضاع الموظفين العاملين في مصانعها في الصين، إلا أن الأمر خارجٌ عن إرادتها وقدراتها نظراً لتأثيره على فرصها برفع أرباحها السنوية بضعة مليارات لتصل خمسين مليار دولار هذا العام، وبالتالي ما بيدها حيلة للأسف.

ويقول مدير عام شركة أبل، السيد تيم كوك “إن قررنا منح العمال الصينيين حقوقهم الكاملة فذلك لن يمكننا من منح العامل الامريكي راتبه المرتفع وحوافزه العديدة وتأمينه الصحي ونحافظ على مستوى أرباحنا بنفس الوقت. كما لأن وراءنا التزامات ومستثمرين ومساهمين وسي إي أوه وسي إف أوه ومدير عام ونائب مدير عام ومدير إتش آر يجب أن يحصلوا على بونص آخر العام ليتمكنوا من شراء جزيرة أخرى لكل منهم”.

ويرى السيد تيم أن ما يكسبه عمّال شركة أبل في الصين لا يأتي فقط عن طريق المال أو ظروف العمل التي تتحداهم وقدراتهم “بل إن العمل في شركة عظيمة أرباحها تتعدى سعر المدينة التي يسكنون فيها حتى هو فخر كبير ويستطيعون وضعه على سيرتهم الذاتية ويتفشخروا بها أمام أصدقائهم في حال كانوا على قدر التحدي التي تضعه لهم أبل ولا ينتحروا”.

ووعد تيم العمَّال بتعويضهم فور تحقيق الشركة هدفها الأسمى ورسالتها بإيصال قيمتها السوقيَّة لترليون دولار “سنحتفل بذلك سويَّة ونحليهم ونوزِّع على كل واحد منهم كرسياً في مكان عملهم كي لا يبقوا واقفين طوال ساعات العمل كما الآن، تقديراً لجهودهم الجبارة ومهارتهم”.

مقالات ذات صلة