محمد العرفي – مراسل الحدود

أقدم الشاب رفيق المحموم على الإمعان بالتفكير في عدد من القضايا والشؤون، ليتمخّض عقله عن بنات أفكار يمكنه التحرّش بهن دون رقيب أو حسيب.

وكانت الأجهزة الأمنيّة قد داهمت عقل الشاب، لاشتباهها باحتجازه أفكاراً بداخله، حيث عثرت على عدد من بنات الأفكار بحالة مزرية تظهر عليهن علامات الاعتداءات المُتكرّرة. وأثبتت فحوصات الطب الشرعي أنَّ رفيق أنجب بنات أفكاره سفاحاً جراء ممارسته التفكير مع نفسه.

وقال الملازم أوّل مصباح طباشير إن المتهم داوم على ارتكاب جريمته منذ وصوله سن البلوغ ” كان يخرج يوميّاً إلى سطح منزله، مُتذرّعاً بالاعتناء بالحمام، لينعزل ويمارس التأمّل والتفكير، حيث أسفرت سلوكياته عن تخصيبه لقريحته وولادة أفكار صغيرة بريئة كتم وجودها، ثم اعتدى عليها متسبباً بولادة أفكار جديدة، ليقوم بالاعتداء عليهن أيضاً، وهكذا، إلى أن أصبح لديه عدد هائل من بنات الأفكار الحرام”.

وأكّد الملازم أنَّ لرفيق باعاً طويلاً في الاعتداءات الفكريّة “لقد اعتاد هذا الوحش البشري معاشرة أُمهات الكُتب والسهر معها حتى طلوع الفجر، مُطالعاً عناوينها بشهوة وكاشفاً ستر تفاصيلها. ليرميها لاحقاً على رفّ أو يُعيرها لأحد رفاق السوء بعد أن استخدمها لإفراغ كبته المعرفي”.

مقالات ذات صلة