ناشد جلالة الملك سلمان جلالة ابنه ولي العهد، الملك محمد بن سلمان، باستثنائه هو على الأقل، من قرار وقف سداد فواتير الكهرباء والماء والغاز الخاصة بالعائلة المالكة.

ويقول سلمان إنه لا يمانع الاجراءات التقشفية التي ينفذها ابنه، على أن لا تشمله “ما الفائدة من كوني ملكاً إن كنت سأدفع فواتيري وكأني مجرّد أمير أو أحد العامة. هالله هالله، لم يكن هذا ما وجدنا عليه آبائنا وأجدادنا. أخشى أن تصل الأمور إلى إجباري على دفع حسابي حينما أسافر بضعة أشهر للاستجمام على شواطئ فرنسا مع حاشيتي”.

من جانبه، أكَّد محمد بن سلمان أنَّ الملك يجب أن يكون عبرة لغيره من أبناء العائلة المالكة “فإن لم أقطع الكهرباء عنه سيتمرّدون ويطالبون ويعترضون لأنهم من العائلة المالكة أيضاً. كما أن رؤيته لشيء من الشدّة سيردعه ويمنع أحلام السلطة من مراودته فينقلب علي”.

وأوضح محمد أنه ولي العهد والوارث الشرعي للمملكة “ومآل نقود والدي إلي، وإذا استمر ببعزقتها وعدم دفع مستحقاته، لن أتمكّن من الاستثمار باليخوت واللوحات والقصور التاريخية، وحينها، سأضطر لرفع وتيرة محاربتي للفساد، وزيادة الضرائب والرسوم على الناس، فيرتفع معدّل الفقر، ويحتج الناس ضدي. لذا، سلكت طريقا مختصراً وبدأت به، وكفى الله المؤمنين شرّ المظاهرات والاحتجاجات والقمع والاعتقال ومصادرة الأموال”.

وأضاف “سأغض النظر عما قاله هذ المرّة لأنه أبي وأكره أن أعتقله فأكون عاقّاً به. أما إن كرر الأمر، سيكون ذلك خروجاً على طاعة ولي الأمر، ولن أغفر له”.

مقالات ذات صلة