Skip to content

الحكومة الأردنية تنصح المواطنين بالبحث عن مصادر بديلة للطاقة غير الخبز

نصحت الحكومة الأردنيّة مواطنيها أن يبحثواعن مصادر بديلة للطاقة، غير الخبز، الذي سينضم إلى قائمة الكماليات كالخضار واللحوم والفواكه والمكسرات والحلويات والتسالي والمصّاص والهواء النظيف.

وقال الناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة إن على المواطنين التأمل في الطبيعة والتفكير خارج الصندوق لاستخراج بدائل للخبز “توجد العديد من المصادر البديلة يمكن للمواطنين الاعتماد عليها في علف أنفسهم، كالحشائش المُغذّية الغنيّة بالمعادن، والحشرات الطائرة والزاحفة كالصراصير والديدان المليئة بالبروتين، وهي أطعمة ممتازة لدرجة أنها تُعد طبقاً أساسياً على موائد طعام الدول الآسيويّة المتطوّرة، فضلاً عن الكائنات السائبة مثل الكلاب والقطط والحمير والغربان والمشرّدين”.

وأضاف في بيان، أن على المواطنين نسيان الخبز والملح الذي بينهم وبين الحكومة كما نسوا الغاز والكاز والسولار سابقاً “لقد استغل هؤلاء انخفاض أسعاره بفضل الدعم الحكومي وصاروا يلتهمونه في كل وجبة، حتى وصل بهم الأمر لملء بطونهم به إن لم يجدوا شيئاً آخر للأكل، وكأن أموال الحكومة سائبة لتذهب ثمناً لطعامهم”.

أخصائي الأوبئة والأمراض السارية والمعدية في وزارة الماليّة، نديم فُعّيص، أكد بدوره أن الخبز سببٌ رئيسيّ للكثير من الأمراض “فهو يُتلف مفاصل المواطنين ويُمزّق أربطة أرجلهم نتيجة وقوفهم الطويل على أبواب المخابز انتظاراً لدورهم، ويُسهم بفقدانهم لشهيّتهم عندما يملأون به بطونهم فلا يبقى مساحة لأكل أشياء أُخرى ألذّ كالكنافة مثلاً، كما أنه يسبب الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم عندما ترفع الحكومة أسعاره، وقد يصيبهم بجروح ورضوض وكسور وخدوش إن قرروا الاحتجاج على ذلك”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ثلاثة بدائل للخبز غير البسكويت يمكن للمواطن أكلها بعد رفع الدعم عن الخبز

image_post

مع رفع الحكومة الدعم عن الخبز، وتحوّله إلى سلعة كمالية، بات على المواطن العثور على بديل يعتمد عليه كمصدر رئيسي للغذاء، وحصر تناوله في بداية الشهر، إن أراد تدليع نفسه والعيش ببذخ بعد استلام الراتب.

ولأنَّ همنا الأول والأخير في الحدود هو أنت، عزيزي المواطن الكادح، حبيبتي المواطنة المسحوقة، ولا شغل وراءنا سواكما، فقد قمنا ببحثٍ مضنٍ للعثور على بدائل منطقية لتسد الحاجة من تناول الخبز. وعلى الرغم من امكانية تناول البسكويت مع الشاي تماماً كما الخبز، إلَّا أنَّ المرة الأخيرة التي عرض فيها على الشعب بديلاً للخبز كانت سبباً في تقويض نظام الحكم إلى أن انهار. أما البدائل الأخرى الواضحة، كالهواء والخوازيق والخراء، فهي غير متوفرة في هذه الأيّام نظراً للاقبال الشديد على استهلاكها خلال السنوات الماضية، مما ترك لنا الخيارات المناسبة التالية:

١. المنسف: الأخ والأب والابن وابن العم والصديق وقت الضيق. الملهم والمعلِّم، رفيق الدرب في الأفراح والأتراح، والحلُّ العادل والشامل لجميع مشاكلنا، سواء أكانت صغيرة كحوادث السيارات أم كبيرة معقدة كالمجازر العشائريَّة، وبالطبع الجوع.

إنَّ حالة الخدر الشديد التي تصيب الإنسان لدى تناوله، إضافةً لتبلّد التفكير والمشاعر والإحساس، كفيلة بجعله ينسى أكبر همومه، وتعزيته بارتفاع أسعار الخبز والمحروقات والماء والكهرباء والملابس.

ورغم عدم إمكانية تناولكم منسفاً حقيقيَّاً هذه الأيّام، نظراً لصعوبة شراء خبز الشراك بعد رفع الدعم، إلَّا أنَّ هذه الطبخة المكونة من اللحم والأرز واللبن واللوز والصنوبر كفيلة بسدِّ الرمق.

٢. الماء والحصى: خليط غني بالماء والأملاح والمعادن والكلس والفطريات والمواد العضوية المغذية والمفيدة لبناء جسدٍ صحي وقوي. وهو، رغم صلابته واستحالة تليينه بالطبخ، إلّا أنه لن يصعب عليكم أيّها المواطنون الكرام، لأنكم أنتم الرجال الرجال، ذكوراً وإناثاً، تزرطون الحصى وتطحنوه بأجهزتكهم الهضمية الجبّارة القادرة على هضمه وهضم الخشب والكوشوك وقرارات الحكومة.

لإعداد هذا الطبق، أحضروا قدوراً كبيرة كتلك التي استخدمتموها عندما كنتم تشترون الطعام، واملؤوها  بالماء والحصى. حركوا الخليط على نار هادئة إلى أن ينسى الأولاد جوعهم ويغطوا في النوم. واحرصوا ألا تراكم أعين الحكومة، خصوصاً عين رئيس الوزراء إذا ما خرج متنكراً ليتفقَّد أحوال الرَّعية، فهو لن يرثي لحالكم ويحضر لكم الطعام، بل سيعتقد أنكم تعدون طعاماً حقيقيَّاً لم تدفعوا ضريبته، ويسألكم من أين لكم هذا.

٣. لحم البشر: أكبر موارد المنطقة المهدرة في المقابر الرسمية والجماعية، فهي تذهب غذاء للديدان والحشرات بدلاً من استغلال وفرتها لتلبية حاجات الملايين.

يأتي هذا الصنف نصف مشوي في معظم الأحيان، ومن الممكن الاستعانة بقبائل أكلة لحوم البشر للمساعدة على تقبّل فكرة تناوله وشرح طرق إعداده، فهم، كما حكومتنا الرشيدة، يعرفون من أين تؤكل الكتف، والذراع والفخذ والرقبة والظهر والمؤخرة واليد وأصابع القدم واللسان.

أما إن كنتم ممن يأنفون من أكل لحم أخيهم ميتاً، كلوه حيَّاً. أجل، اقضموه من بقعتكم المفضلة، فعلى الأرجح أنَّ الإنسان يتستسيغ طعم اللحم الحي، بدلالة إصرار الحكومات المتعاقبة على تناولنا أحياء طوال هذه السنوات.

دعهم يأكلون المنسف

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يصاب بالعمى بعدما نظر إلى الجانب المشرق من حياته أكثر من اللازم

image_post

أصيب الشاب منيب المنتوع بالعمى الدائم في كلتا عينيه نتيجة تجاهله كافَّة تحذيرات أصدقائه وأقاربه من مخاطر التفاؤل والنَّظر إلى الجانب المشرق أكثر مما ينبغي، خصوصاً لشخص بحياةٍ كحياته، التي لا يملك إزاءها سوى البحلقة في الجوانب المشرقة لكلِّ شيءٍ على الدَّوام.

وكان منيب قد نظر للجانب المشرق في حياته للمرَّة الأولى فور ولادته، فأقنع نفسه أنَّه من الجيّد ألّا يولد المرء خروفاً أو ضفدعاً. ولإعجابه بالنَّتيجة، استمر بلَفِّ وجهه نحو الضوء آخر النَّفق في المدرسة والجامعة وفترة البطالة والعثور على عمل يكرهه والزواج من ابنة خالته، وهو ما تسبَّب بضعفٍ حادّ في بصره تطوَّر تدريجيَّاً إلى العمى.

وبحسب طبيب العيون الذي عاين منيب، فإنَّ الضوء الذي أعماه لم يكن ساطعاً “بل باهتاً خافتاً بالكاد تُمكنُ رؤيته، وهو ما اضطره لتنويص عينيه بشكلٍ متكرِّرٍ وإجهادهما بحثاً عنه. وعندما بدأتْ حالته بالتدهور، رفض تلقي العلاج لاعتقاده بوجود جانبٍ إيجابيٍّ لحالته الصحية، وها هو عاجزٌ عن رؤية أي شيء”.

ويخشى الطَّبيب أنَّ منيب لم يتعلَّم الدرس حتى الآن “فهو يصرّ على أنَّ ما حدث ليس نهاية العالم، ويؤكّد أنَّه بخيرٍ لقدرته على وضع يده في الكوب ليشعر بنصفه الممتلئ. بل وصل به الأمر لدرجة الإيمان بأنَّه فقدان المرء بصره أمرٌ جيِّد، إذ سيتمكن حينها من تخيّل الضوء بالقوة التي يريد. وأخشى عليه أن يفعل ذلك فيعمي خياله أيضاً”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).