شاب يصاب بالعمى بعدما نظر إلى الجانب المشرق من حياته أكثر من اللازم | شبكة الحدود

شاب يصاب بالعمى بعدما نظر إلى الجانب المشرق من حياته أكثر من اللازم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب الشاب منيب المنتوع بالعمى الدائم في كلتا عينيه نتيجة تجاهله كافَّة تحذيرات أصدقائه وأقاربه من مخاطر التفاؤل والنَّظر إلى الجانب المشرق أكثر مما ينبغي، خصوصاً لشخص بحياةٍ كحياته، التي لا يملك إزاءها سوى البحلقة في الجوانب المشرقة لكلِّ شيءٍ على الدَّوام.

وكان منيب قد نظر للجانب المشرق في حياته للمرَّة الأولى فور ولادته، فأقنع نفسه أنَّه من الجيّد ألّا يولد المرء خروفاً أو ضفدعاً. ولإعجابه بالنَّتيجة، استمر بلَفِّ وجهه نحو الضوء آخر النَّفق في المدرسة والجامعة وفترة البطالة والعثور على عمل يكرهه والزواج من ابنة خالته، وهو ما تسبَّب بضعفٍ حادّ في بصره تطوَّر تدريجيَّاً إلى العمى.

وبحسب طبيب العيون الذي عاين منيب، فإنَّ الضوء الذي أعماه لم يكن ساطعاً “بل باهتاً خافتاً بالكاد تُمكنُ رؤيته، وهو ما اضطره لتنويص عينيه بشكلٍ متكرِّرٍ وإجهادهما بحثاً عنه. وعندما بدأتْ حالته بالتدهور، رفض تلقي العلاج لاعتقاده بوجود جانبٍ إيجابيٍّ لحالته الصحية، وها هو عاجزٌ عن رؤية أي شيء”.

ويخشى الطَّبيب أنَّ منيب لم يتعلَّم الدرس حتى الآن “فهو يصرّ على أنَّ ما حدث ليس نهاية العالم، ويؤكّد أنَّه بخيرٍ لقدرته على وضع يده في الكوب ليشعر بنصفه الممتلئ. بل وصل به الأمر لدرجة الإيمان بأنَّه فقدان المرء بصره أمرٌ جيِّد، إذ سيتمكن حينها من تخيّل الضوء بالقوة التي يريد. وأخشى عليه أن يفعل ذلك فيعمي خياله أيضاً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تأمر بوقف صرف الرواتب فوراً لحماية المواطنين من البكتيريا والجراثيم الموجودة على الأوراق النقدية

image_post

مراسلنا حسين القزويني

أصدرت الحكومة صباح اليوم قراراً بمنع صرف الرواتب لجميع المواطنين بشكل فوري، لحمايتهم من البكتيريا والجراثيم المتواجدة على الأوراق النقديّة والأمراض التي قد تصيبهم بسببها.

ويقول أخصائي الأمراض السارية والمعدية في وزارة الماليّة إن المال مُلوّث وخطير “ففضلاً عن مروره على أناس لا يغسلون أيديهم بعد قضاء حاجتهم، يتداوله أشخاص قذرون كالمسؤولين الفاسدين والتجار المحتكرين، ويبقى معرّضاً لصفقات البترودولار والمُساعدات المشبوهة، كما أن تنظيفه صعب جداً لأن غسيل الأموال جريمة يُعاقب عليها القانون”.

ويشير الناطق إلى أن الحكومة سعت منذ زمنٍ بعيد لإبعاد آفة المال عن المواطنين “وكأم حنونة على أطفالها، لم يُطاوعها قلبها قطع المال عنهم بشكلٍ فجائي، فقامت برفع الضرائب ومستويات التضخّم وتقليل فرص العمل شيئاً فشيئا، إلى أن تخلّصوا من إدمانهم على المال، ونسي الكثير منهم شكله، حتى صار من الممكن قطعه تماماً دون أي مضاعفات”.

وعن مصير الأموال التي لن تحوّل للمواطنين، أكّد الناطق أنها، طبعاً، ستذهب إلى حسابات المسؤولين “فهم يتمتعون بمناعة قوية ضد أمراض النقود لكثرة تعاطيهم العملات بمختلف أنواعها منذ الصغر. وحتى لو واجهوا خطراً حقيقياً، فإن ذلك لن يثنيهم عن التضحية بصحتهم في سبيل الحفاظ على أموال وصحة المواطنين”.

وأوضح الناطق أن الحكومة اتخذت تدابير احتياطية لضمان عدم تأثر المواطنين بقرارها “أطلقنا حملة تبرعات لجمع مُساعدات عينيّة تسد حاجتهم، وأوقفنا جمع النفايات لتبقى المزابل مفتوحة على مدار الساعة في استقبال الجائعين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يمتنع عن شراء سجائر ويكتفي بالتدخين السلبي من أصدقائه بعد آخر رفع للأسعار

image_post

امتنع الشاب حسام معصور عن شراء السجائر بعد رفع الحكومة الأسعار مرة أخرى، مُكتفياً بالقطران والنيكوتين وثاني أكسيد الكربون الذي يشفطه من التدخين السلبي أثناء جلوسه مع أصدقائه.

وقال حسام إن الفكرة راودته بعد مُشاهدته تقريراً طبيّاً عن مضار التدخين السلبي “أكّد الطبيب أن استنشاق الدخان لا يقل ضرراً عن التدخين المُباشر، فقررت استغلال فرصة اجتماعي مع أصدقائي المُدخنين لأشمّ نفحات سجائرهم اللذيذة وأعوض انقطاعي عن السجائر”.

ويُشير حُسام أنه واجه بعض الصعوبات في التأقلم مع الوضع الجديد “فبعض أصدقائي غير مُدخنين، ويدخّن آخرون منهم أصنافاً رديئةً لا تُعجبني، مثل سمير الذي قرفنا برائحة الجولد كوست النتنة. وعامر البخيل بخيل الذي لا يُدخّن أكثر من سيجارتين طوال الجلسة. أما عصام فهو أسوءهم هو وسيجارته الإلكترونية. لكنني اعتدت عليه بعد عدد من الجلسات، خصوصاً أنني لن أُجازف بشراء السجائر والإفلاس. والرائحة تبقى أفضل من العدم”.

ويرى حسام أن للتدخين السلبي آثار إيجابية كبيرة على حياته لا تقتصر على التوفير “فقد صرت  إنساناً اجتماعيّاً أجالس زملائي في العمل، وألتقي أصدقائي يوميّاً بعد انتهاء الدوام وأدعوهم إلى منزلي كلما سنحت الفرصة. كما أنني لم أعد أتأخّر عن المواعيد وأعتذر عن الخروج مهما اشتدت الظروف. والأهم من ذلك، أنني عرفت أصدقائي الأوفياء فعلاً، كجميل الذي يُدخّن البارليمنت بشراهة وسعيد بيك ملك الدنهل الأحمر الذي يُعبئ الرأس”.