الحكومة تأمر بوقف صرف الرواتب فوراً لحماية المواطنين من البكتيريا والجراثيم الموجودة على الأوراق النقدية | شبكة الحدود

الحكومة تأمر بوقف صرف الرواتب فوراً لحماية المواطنين من البكتيريا والجراثيم الموجودة على الأوراق النقدية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلنا حسين القزويني

أصدرت الحكومة صباح اليوم قراراً بمنع صرف الرواتب لجميع المواطنين بشكل فوري، لحمايتهم من البكتيريا والجراثيم المتواجدة على الأوراق النقديّة والأمراض التي قد تصيبهم بسببها.

ويقول أخصائي الأمراض السارية والمعدية في وزارة الماليّة إن المال مُلوّث وخطير “ففضلاً عن مروره على أناس لا يغسلون أيديهم بعد قضاء حاجتهم، يتداوله أشخاص قذرون كالمسؤولين الفاسدين والتجار المحتكرين، ويبقى معرّضاً لصفقات البترودولار والمُساعدات المشبوهة، كما أن تنظيفه صعب جداً لأن غسيل الأموال جريمة يُعاقب عليها القانون”.

ويشير الناطق إلى أن الحكومة سعت منذ زمنٍ بعيد لإبعاد آفة المال عن المواطنين “وكأم حنونة على أطفالها، لم يُطاوعها قلبها قطع المال عنهم بشكلٍ فجائي، فقامت برفع الضرائب ومستويات التضخّم وتقليل فرص العمل شيئاً فشيئا، إلى أن تخلّصوا من إدمانهم على المال، ونسي الكثير منهم شكله، حتى صار من الممكن قطعه تماماً دون أي مضاعفات”.

وعن مصير الأموال التي لن تحوّل للمواطنين، أكّد الناطق أنها، طبعاً، ستذهب إلى حسابات المسؤولين “فهم يتمتعون بمناعة قوية ضد أمراض النقود لكثرة تعاطيهم العملات بمختلف أنواعها منذ الصغر. وحتى لو واجهوا خطراً حقيقياً، فإن ذلك لن يثنيهم عن التضحية بصحتهم في سبيل الحفاظ على أموال وصحة المواطنين”.

وأوضح الناطق أن الحكومة اتخذت تدابير احتياطية لضمان عدم تأثر المواطنين بقرارها “أطلقنا حملة تبرعات لجمع مُساعدات عينيّة تسد حاجتهم، وأوقفنا جمع النفايات لتبقى المزابل مفتوحة على مدار الساعة في استقبال الجائعين”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يمتنع عن شراء سجائر ويكتفي بالتدخين السلبي من أصدقائه بعد آخر رفع للأسعار

image_post

امتنع الشاب حسام معصور عن شراء السجائر بعد رفع الحكومة الأسعار مرة أخرى، مُكتفياً بالقطران والنيكوتين وثاني أكسيد الكربون الذي يشفطه من التدخين السلبي أثناء جلوسه مع أصدقائه.

وقال حسام إن الفكرة راودته بعد مُشاهدته تقريراً طبيّاً عن مضار التدخين السلبي “أكّد الطبيب أن استنشاق الدخان لا يقل ضرراً عن التدخين المُباشر، فقررت استغلال فرصة اجتماعي مع أصدقائي المُدخنين لأشمّ نفحات سجائرهم اللذيذة وأعوض انقطاعي عن السجائر”.

ويُشير حُسام أنه واجه بعض الصعوبات في التأقلم مع الوضع الجديد “فبعض أصدقائي غير مُدخنين، ويدخّن آخرون منهم أصنافاً رديئةً لا تُعجبني، مثل سمير الذي قرفنا برائحة الجولد كوست النتنة. وعامر البخيل بخيل الذي لا يُدخّن أكثر من سيجارتين طوال الجلسة. أما عصام فهو أسوءهم هو وسيجارته الإلكترونية. لكنني اعتدت عليه بعد عدد من الجلسات، خصوصاً أنني لن أُجازف بشراء السجائر والإفلاس. والرائحة تبقى أفضل من العدم”.

ويرى حسام أن للتدخين السلبي آثار إيجابية كبيرة على حياته لا تقتصر على التوفير “فقد صرت  إنساناً اجتماعيّاً أجالس زملائي في العمل، وألتقي أصدقائي يوميّاً بعد انتهاء الدوام وأدعوهم إلى منزلي كلما سنحت الفرصة. كما أنني لم أعد أتأخّر عن المواعيد وأعتذر عن الخروج مهما اشتدت الظروف. والأهم من ذلك، أنني عرفت أصدقائي الأوفياء فعلاً، كجميل الذي يُدخّن البارليمنت بشراهة وسعيد بيك ملك الدنهل الأحمر الذي يُعبئ الرأس”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فتاة عديمة الإحساس تطعم قطّة جائعة رغم معرفتها أن الناس يموتون جوعاً في أماكن أخرى من العالم

image_post

نيفين خربطلي – مراسلة الحدود لشؤون إطعام القطط الجائعة رغم معرفة أن هناك أشخاصاً يموتون جوعاً في أماكن أخرى من العالم

أقدمت الفتاة عديمة الرحمة والإنسانيَّة، رند البزَّاق، على إطعام قطة شوارع جائعةٍ قِطعاً من بقايا وجبة شاورما، رغم معرفتها تمام المعرفة بوجود بشرٍ جائعين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينيَّة ومناطق عديدة في السعوديَّة.

ويقول والد رند، السيد خالد البزَّاق، إنَّ والدتها لم تربِّها بشكلٍ صحيح “وهو ما تسبب بعدم قدرتها على تحديد الأولويات. فتراها غير مكترثة بموت أبناء فصيلتها من البشر حول العالم في الوقت الذي ينقبض فيه صدرها إن تركت قطة تنام جائعةً لليلةً واحدة، ولا تتورع عن تقصيرعمر مكابح سيَّارة لتتفادى دهس غيرها. وليت الأمر يقتصر على الحيوانات فحسب، فهي تطلب مني الإذن للاحتفال بعيد ميلاد صديقتها رغم وقوع القدس بيد الاحتلال، وتفكِّر بالسفر إلى أوروبا دون أيِّ اعتبارٍ لأخذها مكان أحد اللاجئين”.

وأعرب السيد خالد عن تمنِّيه توقّف رند عن التصرف وكأنَّها مواطنةٌ سويديَّة “وأن تصبح كأخيها الصغير حمودة الذي لا يترك قطَّة سمينة في الشارع إلا ويضربها ويقذفها بالحجارة ويفقأ عينيها لما تمثّله من انعدام العدالة لدى البشر”.

من جهته، يرى خبير الحدود لشؤون الشباب، الحاج أبو رمزي، أنَّ رند، ككثيرٍ من أبنائه وبناته، ضحيَّة بروباغاندا غربيَّة “بأفلامهم وصورهم وجي آي إفاتهم، نجح الأجانب، الذين يعانون من انعدام الرَّوابط الأسريَّة العميقة فيما بينهم وعدم تقديسهم الإنسانيَّة مثلنا، بإقناعهم أن الحيوانات ليست أطعمة لذيذة وأشياء نتمتع بركوبها وصيدها، بل كائنات نكنّ لها المشاعر ونعطف عليها”.