زوجة تطالب بإكمال تعليمها رغم أنَّ زوجها أحضر لها كيلو كوسا يطيِّر العقل | شبكة الحدود

زوجة تطالب بإكمال تعليمها رغم أنَّ زوجها أحضر لها كيلو كوسا يطيِّر العقل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نيفين خُربطلي – مراسلة الحدود

طالبت الزوجة ميسون فؤاد نبيل الخروع مساء اليوم بحقِّها بإكمال تعليمها الجامعي، مع أنَّها رأت بأمِّ عينها كيلو الكوسا النظيفة بلونها الأخضر الشهيّ ومواصفاتها الممتازة للمحاشي الذي أحضره لها زوجها حمدان مراد نبيل الخروع.

ويقول حمدان إنَّه تعب من عناد ميسون وإصرارها على مطالبها رغم كل العروض والمُغريات التي يُقدمها لها “لم اُقصّر بحقها أبداً وزوّدتها بكل ما تحتاجه من خضارٍ وفواكه طازجة من بقالة أبو سعيد النصّاب مُتجاهلاً ثمنها المُرتفع. لقد نقَّبت لها عن أفضل حبّات الكوسا، كي لا تتعب أناملها أثناء استخدامها أدوات الحفر الممتازة التي أهديتها لها في عيد ميلادها. بل واشتريت أفخم أطقم التيفال والبايركس لترفع رأسها بها أمام جاراتها”.

وأضاف “حاولت إسعادها بشتى السبل، حتى أنني سمحت لها باستخدام الإنترنت بشكل يومي إن أرادت أن تُثقف نفسها وتتعلّم وصفات طعام جديدة، لكن كُل ذلك ضاع هباءً، فهي ما زالت تعيد ذات الديباجة حول الذهاب إلى الجامعة”.

ويرى حمدان أنَّ ذهاب الإناث إلى الجامعة مضيعةٌ للوقت “والأمر لا يقتصر على وقتها فقط، بل وقتي أنا أيضاً. إذ سأضطر لمراقبتها في الجامعة أربع سنواتٍ كاملة عندما يكون أخي الصغير حمّودة مشغولاً. وبعد تخرجها، قد تطلب الذهاب للعمل يوميَّاً، فأستقيل من وظيفتي لأعمل حارساً عند من خلّفوها”.

ويؤكّد حمدان أنَّه ضحية عمّه الذي خدعه وأقنعه أنها سهلة المراس والاستخدام “وأغراني بتخفيضه مهرها مع أنّها بدت يانعة طريّة خالية من البثور. على كل، وحدي المُلام على القبول بمثلها بعد إصرارها على إكمال دراستها الإعدادية أثناء فترة الخطوبة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مستهتر يأخذ سيارة أجرة عوضًا عن الاستيقاظ في الثانية صباحًا للحاق بالباصات العامّة

image_post

مراسلتنا نيفين خربطلي

استيقظ الشاب المستهتر عزمي البطّات صباح اليوم في تمام السابعة صباحاً، بعد ساعات من استيقاظ العصافير والديوك والفراشات، واستقلّ بكل انعدام مسؤولية واستخفاف سيارة أجرة لتوصله إلى عمله.

ولم يكلّف الشاب الذي يظنّ نفسه ابن وزير نفسه بالمشي تحت المطر لأقرب شارع يعثر فيه على مواصلات كما يفعل غيره من عامّة الشعب، رغم أنّه لا يبعد عن منزله سوى بضعة كيلومترات. ولم يأخذ الباص الذي يمرّ بشكل منتظم كل بضع ساعات أو دقائق بحسب مزاج السائقين، ثم ينزل منه ليمشي حتّى موقف الباص الآخر الذي يوصله قريباً من مكان عمله، ليمشي ثلث ساعة فقط ويصل إلى عمله مفعماً بالحيوية والنشاط.

وإزاء هذه الفضيحة، يقول والد الشاب “يفضّل عزمي قضاء أمسياته مع أصدقائه أو متابعة التلفاز بدل النوم في الساعة الثامنة والاستيقاظ باكراً كعنصر فاعل في المجتمع يعمل ويكدّ ويكدّ ويعمل ليكدّ ويعمل”.

من جانبه، أكّد صديق عزمي أنها ليست المرة الأولى التي يتعالى فيها على أصدقائه وزملائه “فقد تناول المشاوي قبل يومين، في مطعم، وطلب معها صحن حمّص ليُري من حوله قدرته على  تناول الحمص ساعة يشاء، رغم إمكانية شرائه من أي مطعم شعبي بربع السعر”.

يذكر أن وزير النقل والمواصلات أصدر بياناً لسائقي سيارات الأجرة يمنعهم من توصيل الشباب إلى أي مكان إن لم يعانوا من الإصابات أو أن يكون ركوبهم مسألة حياة أو موت، لما في ذلك من تهديد للنسيج الوطني وإدخال للفكر الطبقي بين أفراد المجتمع الواحد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يفشل بتحقيق ثلاثة من أهدافه للسنة الجديدة قبل انقضاء أول دقيقة منها

image_post

فشل الشاب نديم المربوص حتى الآن بتحقيق ثلاثة أهداف وضعها للسنة الجديدة، مُعيداً سيناريو الأعوام العشر الماضية عندما قرّر وضع أهدافٍ لنفسه مع بداية كُل عام.

واستهلّ نديم مسيرة فشله لحظة انتهاء العد التنازلي لتوديع هذا العام واستقبال العام الجديد، وذلك ببقائه مستيقظاً بعد الساعة الثانية عشرة رغم أنه عاهد نفسه على النوم مبكراً ليستيقظ بكامل نشاطه وينظف أسنانه ويغسِّل وجهه ويتناول سلطة فواكه قبل أن يمارس التمارين السويدية، وهو ما بات الآن في عداد المستحيل.

وكان الهدف الثاني لنديم هو التوبة النصوحة إلى الله والامتناع عن كُل المُحرّمات كالتدخين وشُرب الخمر ورفاق السوء، إلا أن بدء السنة الجديدة والسيجارة في فمه وشوت التيكيلا في يده وسمير الطبل يصبُّ له كأس فودكا غير الخمسة التي جرعها خلال الليلة حال دون ذلك.

أمَّا الهدف الثالث والأهم، فقد كان التحلي بالإصرار والعزيمة وعدم السماح لنفسه بالفشل في أي هدف وضعه لنفسه مهما كان صعباً ومُستحيلاً.

ومع ملاحظته حجم الفشل الذي مني به، سارع نديم لوضع ثلاثة أهداف جديدة ليتدارك الأمر، حيث من المتوقَّع أن يعجز عن تحقيقها خلال الدقائق الست القادمة، فهو على وشك إرسال رسالةٍ اعتذار وشوق إلى حبيبته السابقة، ويحاول الوصول إلى الحمَّام قبل فوات الأوان، ويبذل قصارى جهده لتذكِّر طريق العودة إلى منزله.