الحكومة الإيرانية تتهم جهات خارجية بنشر البطالة والفقر والقمع داخل إيران لتحريض الشعب عليها | شبكة الحدود

الحكومة الإيرانية تتهم جهات خارجية بنشر البطالة والفقر والقمع داخل إيران لتحريض الشعب عليها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سامر عسفيكة – مراسل الحدود

اتهمت الحكومة الإيرانية الجهات الخارجية المعادية لنظام الثورة الإسلامية بنشرها القمع و البطالة والفقر في البلاد، وجرِّها المواطنين البسطاء لإثارة الخراب في البلاد والثورةٍ على الثورة.

وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية إنَّ الأحداث الحالية نتاج مخطط خبيث ومؤامرة على الثورة الإيرانيَّة الإسلامية المجيدة وتشويه صورتها “فقد زرعت دول الاستكبار العالمي خلال السنوات التسع والثلاثين الماضية ما يزيد عن عشرة ملايين مواطنٍ تحت خطِّ الفقر بين مواطنينا الأثرياء ونشروهم على امتداد المحافظات الإيرانية”.

وأضاف “لقد تغلغلت مخططاتهم البائسة في مفاصل الدولة، ونخروها بكفرهم وانعدام أخلاقهم وعاثوا فيها فساداً وسرقةً وتقاعساً عن العمل، حتى أنهم وقّعوا معنا اتفاقاً نووياً ليحرموا شعبنا العظيم من فرص العمل التي كان سيوفرها، ولم يتوقفوا للحظة واحدة عن محاولة افتتاح سلسلة مطاعم ماكدونالدز ليسرقوا أموالنا ومقدّراتنا”.

وطمأن المرشد جموعَ الشعب الإيراني على مستقبل الثورة والبلاد “سنضاعف وتيرة اعتقال الخونة وقتلهم إلى أن نطهر الجمهورية من نجَسهم، ونتمكن من مواصلة دعم أصدقائنا في حزب الله والنِّظام السوري والحوثيين وغيرهم من الأحباب والخلان الذين يشغلون بال وقلب المواطن الإيراني الجائع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

روحاني يستشير الأسد حول التعامل مع الاحتجاجات ليعرف ما الذي يتوجّب عليه عدم فعله

image_post

أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني مكالمة هاتفية مع نظيره السوري بشار الأسد لأخذ مشورته والاستفادة من خبراته وتجاربه في التعامل مع الاحتجاجات عندما تعم البلاد، وتجنَّب كافة توصياته والقيام بنقضيها تماماً.

وقال حسن إن مكالمته كانت على درجة عالية من الأهمية، لأن بشار نموذج لما لا يجب للسياسي، أو أي إنسان، أن يكون “وتوصلت إلى ضرورة عدم نفي وجود المظاهرات والمتظاهرين، وعدم إرسال الجيش والشبيحة لاعتقال الناس وقتلهم والتمثيل بجثثهم لنربّي الآخرين بهم، أو إجبارهم على قول سبحان ربي خامنئي أثناء السجود على صورته. كما أنني لن أستعمل الكيماوي وأدَّعي أنَّ المعارضة فعلت ذلك أو استعين بالروس لقصفهم”.

وأضاف “لن أفعل كل ذلك، ولكني مضطر للتنكيل بالمحتجين بعض الشيء واتّهام أمريكا والغرب والناتو بحياكة مؤامرة ضدَّنا، وإلا، فإننا سنجازف بسمعتنا كدولة شرق أوسطية”.

وشكر حسن عرض بشار إعارته القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا “أكّد لي أن خبرتهم ممتازة في فض المحتجين ودعم النظام في اللحظات الحرجة، ولكنه شدّد على إعادتهم إليه في أسرع وقت ممكن”.

يذكر أن المكالمة سارت على ما يرام حتى نهايتها، إلى أن ختمها بشّار بإبداء ثقته بقدرة السلطات الإيرانية على التعامل مع الأحداث وتجاوزها، وهو ما أرق حسن وأثار خوفه بدرجة كبيرة، لمعرفته المسبقة بتقدير بشار لمجريات الأمور وحجمها في سوريا.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات السعوديّة تعرض على الشعب دفع ٥٪ ضريبة على مشترياتهم ليتجنبوا اعتقالهم بتهمة الفساد

image_post

عرضت السُلطات السعوديّة على مواطنيها دفع خمسة بالمئة من كُل مُشترياتهم على شكل ضريبة مُضافة، وإلاّ، فإنها ستكون مضطرة لاعتقالهم جميعاً بتهمة الفساد، كما فعلت مع الأمراء ورجال الأعمال.

ويقول الناطق باسم السعوديّة إن للسلطات كامل صلاحية استرداد الأموال التي وزعتها على المواطنين “فهي من الموارد الطبيعيّة، كالبترول والغاز، التي أنعم الله بها على ابن سلمان قبل أن يصل إلى السلطة بعقود طويلة”.

وأضاف “لم يبذل الشعب أي جهد يستحق عليه الأموال، لا بتوقيع عقود استخراج النفط ولا بيعه ولا بالقلق من انخفاض أسعاره. وفوق ذلك، تراه يبذّرها على التسوّق والعلاج والترفيه، ويطالب بالمزيد منها نهاية كل شهر”.

وأكّد الناطق أن على الجميع الشعور بالامتنان لأن سموّ ولي العهد  لم يجبرهم على دفع المليارات كما فعل مع آخرين، وسامحهم بما تبلغ قيمته ٩٥٪ من أموالهم، التي هي أمواله بالأصل.

وحذّر الناطق من الاعتراض على الضريبة خشية مواجهة مصير الأمراء الضالّين “لا نريد احتجاز المواطنين الكرام وفضحهم والتشهير بهم حول العالم بقضايا فساد وعدم إخلاء سبيلهم إلا بعد أن يدفعوا المعلوم. وتجدر الإشارة إلى أننا لن نضعهم في الريتز كارلتون لاكتظاظه بالمجرمين، وهو ما يعني أنهم سيبيتون في السجون الأخرى المنتشرة في أنحاء البلاد”.

من جانبه، أثنى فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضَّب على فرض الضريبة الجديدة، مؤكداً أن الاعتراض، أي اعتراض، على قرار، أي قرار، يُصدره ولي الأمر، أي ولي أمر، مُحرّم شرعاً “أدعو السعوديين للاعتبار من مصير من هلكوا بظلمهم وطغيانهم، كالوليد بن طلال الذي أمضى حياته بجمع ثروات طائلة لم تغن عنه شيئاً حين ألقاه بن سلمان في الكارلتون”.