سامر عسفيكة – مراسل الحدود

اتهمت الحكومة الإيرانية الجهات الخارجية المعادية لنظام الثورة الإسلامية بنشرها القمع و البطالة والفقر في البلاد، وجرِّها المواطنين البسطاء لإثارة الخراب في البلاد والثورةٍ على الثورة.

وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية إنَّ الأحداث الحالية نتاج مخطط خبيث ومؤامرة على الثورة الإيرانيَّة الإسلامية المجيدة وتشويه صورتها “فقد زرعت دول الاستكبار العالمي خلال السنوات التسع والثلاثين الماضية ما يزيد عن عشرة ملايين مواطنٍ تحت خطِّ الفقر بين مواطنينا الأثرياء ونشروهم على امتداد المحافظات الإيرانية”.

وأضاف “لقد تغلغلت مخططاتهم البائسة في مفاصل الدولة، ونخروها بكفرهم وانعدام أخلاقهم وعاثوا فيها فساداً وسرقةً وتقاعساً عن العمل، حتى أنهم وقّعوا معنا اتفاقاً نووياً ليحرموا شعبنا العظيم من فرص العمل التي كان سيوفرها، ولم يتوقفوا للحظة واحدة عن محاولة افتتاح سلسلة مطاعم ماكدونالدز ليسرقوا أموالنا ومقدّراتنا”.

وطمأن المرشد جموعَ الشعب الإيراني على مستقبل الثورة والبلاد “سنضاعف وتيرة اعتقال الخونة وقتلهم إلى أن نطهر الجمهورية من نجَسهم، ونتمكن من مواصلة دعم أصدقائنا في حزب الله والنِّظام السوري والحوثيين وغيرهم من الأحباب والخلان الذين يشغلون بال وقلب المواطن الإيراني الجائع”.

مقالات ذات صلة