روحاني يستشير الأسد حول التعامل مع الاحتجاجات ليعرف ما الذي يتوجّب عليه عدم فعله | شبكة الحدود

روحاني يستشير الأسد حول التعامل مع الاحتجاجات ليعرف ما الذي يتوجّب عليه عدم فعله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني مكالمة هاتفية مع نظيره السوري بشار الأسد لأخذ مشورته والاستفادة من خبراته وتجاربه في التعامل مع الاحتجاجات عندما تعم البلاد، وتجنَّب كافة توصياته والقيام بنقضيها تماماً.

وقال حسن إن مكالمته كانت على درجة عالية من الأهمية، لأن بشار نموذج لما لا يجب للسياسي، أو أي إنسان، أن يكون “وتوصلت إلى ضرورة عدم نفي وجود المظاهرات والمتظاهرين، وعدم إرسال الجيش والشبيحة لاعتقال الناس وقتلهم والتمثيل بجثثهم لنربّي الآخرين بهم، أو إجبارهم على قول سبحان ربي خامنئي أثناء السجود على صورته. كما أنني لن أستعمل الكيماوي وأدَّعي أنَّ المعارضة فعلت ذلك أو استعين بالروس لقصفهم”.

وأضاف “لن أفعل كل ذلك، ولكني مضطر للتنكيل بالمحتجين بعض الشيء واتّهام أمريكا والغرب والناتو بحياكة مؤامرة ضدَّنا، وإلا، فإننا سنجازف بسمعتنا كدولة شرق أوسطية”.

وشكر حسن عرض بشار إعارته القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا “أكّد لي أن خبرتهم ممتازة في فض المحتجين ودعم النظام في اللحظات الحرجة، ولكنه شدّد على إعادتهم إليه في أسرع وقت ممكن”.

يذكر أن المكالمة سارت على ما يرام حتى نهايتها، إلى أن ختمها بشّار بإبداء ثقته بقدرة السلطات الإيرانية على التعامل مع الأحداث وتجاوزها، وهو ما أرق حسن وأثار خوفه بدرجة كبيرة، لمعرفته المسبقة بتقدير بشار لمجريات الأمور وحجمها في سوريا.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات السعوديّة تعرض على الشعب دفع ٥٪ ضريبة على مشترياتهم ليتجنبوا اعتقالهم بتهمة الفساد

image_post

عرضت السُلطات السعوديّة على مواطنيها دفع خمسة بالمئة من كُل مُشترياتهم على شكل ضريبة مُضافة، وإلاّ، فإنها ستكون مضطرة لاعتقالهم جميعاً بتهمة الفساد، كما فعلت مع الأمراء ورجال الأعمال.

ويقول الناطق باسم السعوديّة إن للسلطات كامل صلاحية استرداد الأموال التي وزعتها على المواطنين “فهي من الموارد الطبيعيّة، كالبترول والغاز، التي أنعم الله بها على ابن سلمان قبل أن يصل إلى السلطة بعقود طويلة”.

وأضاف “لم يبذل الشعب أي جهد يستحق عليه الأموال، لا بتوقيع عقود استخراج النفط ولا بيعه ولا بالقلق من انخفاض أسعاره. وفوق ذلك، تراه يبذّرها على التسوّق والعلاج والترفيه، ويطالب بالمزيد منها نهاية كل شهر”.

وأكّد الناطق أن على الجميع الشعور بالامتنان لأن سموّ ولي العهد  لم يجبرهم على دفع المليارات كما فعل مع آخرين، وسامحهم بما تبلغ قيمته ٩٥٪ من أموالهم، التي هي أمواله بالأصل.

وحذّر الناطق من الاعتراض على الضريبة خشية مواجهة مصير الأمراء الضالّين “لا نريد احتجاز المواطنين الكرام وفضحهم والتشهير بهم حول العالم بقضايا فساد وعدم إخلاء سبيلهم إلا بعد أن يدفعوا المعلوم. وتجدر الإشارة إلى أننا لن نضعهم في الريتز كارلتون لاكتظاظه بالمجرمين، وهو ما يعني أنهم سيبيتون في السجون الأخرى المنتشرة في أنحاء البلاد”.

من جانبه، أثنى فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضَّب على فرض الضريبة الجديدة، مؤكداً أن الاعتراض، أي اعتراض، على قرار، أي قرار، يُصدره ولي الأمر، أي ولي أمر، مُحرّم شرعاً “أدعو السعوديين للاعتبار من مصير من هلكوا بظلمهم وطغيانهم، كالوليد بن طلال الذي أمضى حياته بجمع ثروات طائلة لم تغن عنه شيئاً حين ألقاه بن سلمان في الكارلتون”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

سوري يبقى جالساً على أعصابه لعدم سماعه دويّ أي انفجار طوال اليوم

image_post

بقي المواطن السوري كرم فزلزحت جالساً على أعصابه طوال اليوم، بعدما شارف على الانتهاء دون سماعه دوي أيَّ انفجار، وهو ما اعتبره مؤشراً على وجود خللٍ في نظام الحياة الذي اعتاده مؤخرّاً.

وقال كرم إنَّ السكينة لخبطت روتينه اليومي “تأخرت في النوم حتى العاشرة لعدم قصف المنطقة بصاروخ بالستي يوقظني في تمام السابعة صباحاً كالمعتاد. لكنَّني لم ألق بالاً للأمر لاعتقادي أنَّني استغرقت في النوم نتيجة شعوري بالإرهاق بعد هروبي من القناص ليلة البارحة. إلا أن القلق تملّكني عندما بدأت الشمس بالمغيب دون سماعي انفجار البراميل وقت الغداء أو صوت تبادل إطلاق النار في موعد أذان العصر”.

كما أكّد كرم أنَّ غياب القصف أفقده الإحساس بالأمان وجعله يعيش حالة رعب مستمرة “فسماعنا صوت قذيفة تسقط على منزل أحد الجيران يعني أنَّنا لن نموت ذلك اليوم، إذ من النادر أن تسقط قذيفتين على الهدف ذاته. وأخشى أن يكون هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة. أو أنَّني مت فعلاً ولم أدرك ذلك بعد”.

وأوضح كرم أن استمرار هذا الخلل دليلٌ على فقدان جميع الأطراف اهتمامها بالمنطقة، وبالتالي، قطع المساعدات وإمدادات الكهرباء والماء عنها “إن لم أجد أيَّ مؤشراتٍ من النِّظام أو التنظيمات الإرهابية أو روسيا أو حزب الله الأمريكيين أو الأتراك لإعادة حياتنا إلى نصابها وقصفنا كما المناطق المحترمة، سأكون مضطراً للرحيل بحثاً عن مستوى معيشي أفضل”.

هدوء مقلق