شاب يفشل بتحقيق ثلاثة من أهدافه للسنة الجديدة قبل انقضاء أول دقيقة منها | شبكة الحدود

شاب يفشل بتحقيق ثلاثة من أهدافه للسنة الجديدة قبل انقضاء أول دقيقة منها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فشل الشاب نديم المربوص حتى الآن بتحقيق ثلاثة أهداف وضعها للسنة الجديدة، مُعيداً سيناريو الأعوام العشر الماضية عندما قرّر وضع أهدافٍ لنفسه مع بداية كُل عام.

واستهلّ نديم مسيرة فشله لحظة انتهاء العد التنازلي لتوديع هذا العام واستقبال العام الجديد، وذلك ببقائه مستيقظاً بعد الساعة الثانية عشرة رغم أنه عاهد نفسه على النوم مبكراً ليستيقظ بكامل نشاطه وينظف أسنانه ويغسِّل وجهه ويتناول سلطة فواكه قبل أن يمارس التمارين السويدية، وهو ما بات الآن في عداد المستحيل.

وكان الهدف الثاني لنديم هو التوبة النصوحة إلى الله والامتناع عن كُل المُحرّمات كالتدخين وشُرب الخمر ورفاق السوء، إلا أن بدء السنة الجديدة والسيجارة في فمه وشوت التيكيلا في يده وسمير الطبل يصبُّ له كأس فودكا غير الخمسة التي جرعها خلال الليلة حال دون ذلك.

أمَّا الهدف الثالث والأهم، فقد كان التحلي بالإصرار والعزيمة وعدم السماح لنفسه بالفشل في أي هدف وضعه لنفسه مهما كان صعباً ومُستحيلاً.

ومع ملاحظته حجم الفشل الذي مني به، سارع نديم لوضع ثلاثة أهداف جديدة ليتدارك الأمر، حيث من المتوقَّع أن يعجز عن تحقيقها خلال الدقائق الست القادمة، فهو على وشك إرسال رسالةٍ اعتذار وشوق إلى حبيبته السابقة، ويحاول الوصول إلى الحمَّام قبل فوات الأوان، ويبذل قصارى جهده لتذكِّر طريق العودة إلى منزله.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة تؤكّد أن كل الناس خير و بركة باستثناء بضعة مليارات منهم

image_post

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز الحدود لدراسات النفاق الاجتماعي أن كل الناس خير وبركة تماماً كما أخبرتك جدتك، مع إستثناءٍ يشمل بضعة مليارات يصعب وصفهم بأنهم خير أو بركة أو حتى ناس.

ويقول المسؤول عن الدراسة، رفيع معاليق، إنَّ فريقه راعى معاينة بشر ينتمون إلى مختلف الفئات العمريَّة والأجناس والأعراق “كنا نستثني العيِّنة التي لا نعثر فيها على خيرٍ أو بركة لنختار عينةً أخرى. وحتَّى الآن، اتَّسع فضاء العيِّنة ليشمل ٧.٥٩٩٩ مليار إنسانٍ من أصل ٧.٦ دون جدوى. إلاّ أن الأمل مازال معقوداً على مواطن من قبائل الإسكيمو، لكننا لم نتمكَّن من الوصول إليه لسوء الأحوال الجوية في القطب المتجمّد الشمالي هذه الأيام”.

وخلصت الدِّراسة إلى أنَّ ثلاثة من كل شخصين موجودين الآن في محيطك، قد تكون أنت أحدهم، أوغاد وملاعين بشكل أو بآخر. وأن عشرة مثلهم يقفون على يمينك وعشرة آخرون على شمالك، وذات العدد من أمامك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك. أجل، أنت محاط بحزام كثيف لا سبيل للخلاص منه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تنجب مولوداً رابعاً ليلعب مع أخوته الأول والثاني والثالث

image_post

مراسلتنا نيفين خربطلي

أنجبت الشابَّة رقيَّة المزَّاعي مولوداً رابعاً ليتسلى معه مواليدها السابقين، سمر ومهند وعمر، الذين، يا حرام، مّلوا من اللعب سويَّة لسنة كاملة كرَّروا خلالها نفس النشاطات وأصدروا ذات الزعقات وضربوا بعضهم لنفس الأسباب.

وتقول رقيَّة إنَّها تأكّدت من أهمية الإنجاب بشكل مستمر بعدما شاهدت أولاد أختها “كانوا يلعبون ضدَّ بعضهم البعض بسعادة وفرح متناهيين نظراً لقدرتهم على تشكيل فريقي كرة مع حرّاس مرمى ولاعبي احتياط وحكّام، دون الحاجة لأي أطفال آخرين أو للخروج من المنزل”.

وترى رقيَّة في وجود الكثير من الأبناء إيجابيات أخرى غير اللعب والتسلية “فهو يطوّر ذكاءهم الاجتماعي وفهمهم لشريعة الغاب وصراع البقاء كلّما اصطدموا بشخصية جديدة ومختلفة كل تسعة أشهر. لقد أخذت هذا بعين الاعتبار منذ اليوم الأول لزواجي، إلّا أن هناك فجوة زمنية تسببت بها وفاة أحد الأجنة نظراً للإنتاج المتسارع”.

من جهته، أشاد أبو مهنَّد بروح الأمومة والتضحية لدى زوجته “لقد ضربت بتوصيات طبيبتها حول ضرورة المباعدة بين فترات الحمل عرض الحائط، ولم تلتفت لإمكانيَّة تدهور صحتها أو موتها إن لم تفعل ذلك، حتى أنّها تجاهلت الضائقة المادية التي نمر بها وانشغالنا وعدم قدرتنا على تلبية جميع متطلبات الأولاد أو شراء الألعاب لهم أو أخذهم في رحلات”.