ظاهرة الاحتفالات في المنطقة، إلى متى؟

رصدت الحدود مجموعة كبيرة من التحضيرات الجارية على قدم وساق ما بين فتيات الوطن والمنطقة استقبالاً لرأس السنة القادمة. مراسلتنا ناديا جملون قامت بمقابلة مجموعة من الفتيات بعد أن فشل مراسلنا هيثم كندورة في الحصول على مقابلات مع أي منهن.

عبّرت كثير من بنات المنطقة عن حماسهن وفرحتهن لفرصة رؤية الساعة في موضع لم يرونه من قبل خارج المنزل، أما منال فقالت “رؤية الساعة في موقع الساعة التاسعة شبيهة بفرصة رؤية وابل من النيازك الذي يسطع في السماء مرة كل عشرة سنوات”. منال، ٢٥ عاماً، لن تشاهد انقلاب اليوم الأخير في ٢٠١٦  إلى سنة جديدة كونها ستكون في المنزل مبكراَ لمشاهدة قناة إل بي سي مع والدتها.

أما للساهرات، ساد طابع السهولة أجواء ترتيبات حفلة رأس السنة. سناء شبتولي، بعد أن رفضت الافصاح عن اسمها قبل أن نسأل صاحب الدكان المجاور عنه تقدمت بالشكر والعرفان لأبيها أبو مصطفى الذي وبالتعاون مع مصطفى وثلاثة من إخوانه قاموا بالموافقة على هذه السهرة مع حنان في بيتها، تحت الشرط اليتيم، مرافقة زوجة أخيها لها لضمان عدم تحولها إلى فتاة ليل في ليلة مثل تلك.

ورفض أبو مصطفى أن يتم تكريمه من قبل أي من جمعيات حقوق المرأة حول العالم، حيث أنه يخشى أن تتفشى ظاهرة تحرر المرأة حول العالم العربي بسببه. و يتوقع أن يقضي أبو مصطفى رأس السنة في أحد أرقى النوادي الليلية في شارع الجاردنز.

 

مقالات ذات صلة