أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز الحدود لدراسات النفاق الاجتماعي أن كل الناس خير وبركة تماماً كما أخبرتك جدتك، مع إستثناءٍ يشمل بضعة مليارات يصعب وصفهم بأنهم خير أو بركة أو حتى ناس.

ويقول المسؤول عن الدراسة، رفيع معاليق، إنَّ فريقه راعى معاينة بشر ينتمون إلى مختلف الفئات العمريَّة والأجناس والأعراق “كنا نستثني العيِّنة التي لا نعثر فيها على خيرٍ أو بركة لنختار عينةً أخرى. وحتَّى الآن، اتَّسع فضاء العيِّنة ليشمل ٧.٥٩٩٩ مليار إنسانٍ من أصل ٧.٦ دون جدوى. إلاّ أن الأمل مازال معقوداً على مواطن من قبائل الإسكيمو، لكننا لم نتمكَّن من الوصول إليه لسوء الأحوال الجوية في القطب المتجمّد الشمالي هذه الأيام”.

وخلصت الدِّراسة إلى أنَّ ثلاثة من كل شخصين موجودين الآن في محيطك، قد تكون أنت أحدهم، أوغاد وملاعين بشكل أو بآخر. وأن عشرة مثلهم يقفون على يمينك وعشرة آخرون على شمالك، وذات العدد من أمامك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك. أجل، أنت محاط بحزام كثيف لا سبيل للخلاص منه.