دراسة تؤكّد أن كل الناس خير و بركة باستثناء بضعة مليارات منهم | شبكة الحدود Skip to content

دراسة تؤكّد أن كل الناس خير و بركة باستثناء بضعة مليارات منهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز الحدود لدراسات النفاق الاجتماعي أن كل الناس خير وبركة تماماً كما أخبرتك جدتك، مع إستثناءٍ يشمل بضعة مليارات يصعب وصفهم بأنهم خير أو بركة أو حتى ناس.

ويقول المسؤول عن الدراسة، رفيع معاليق، إنَّ فريقه راعى معاينة بشر ينتمون إلى مختلف الفئات العمريَّة والأجناس والأعراق “كنا نستثني العيِّنة التي لا نعثر فيها على خيرٍ أو بركة لنختار عينةً أخرى. وحتَّى الآن، اتَّسع فضاء العيِّنة ليشمل ٧.٥٩٩٩ مليار إنسانٍ من أصل ٧.٦ دون جدوى. إلاّ أن الأمل مازال معقوداً على مواطن من قبائل الإسكيمو، لكننا لم نتمكَّن من الوصول إليه لسوء الأحوال الجوية في القطب المتجمّد الشمالي هذه الأيام”.

وخلصت الدِّراسة إلى أنَّ ثلاثة من كل شخصين موجودين الآن في محيطك، قد تكون أنت أحدهم، أوغاد وملاعين بشكل أو بآخر. وأن عشرة مثلهم يقفون على يمينك وعشرة آخرون على شمالك، وذات العدد من أمامك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك. أجل، أنت محاط بحزام كثيف لا سبيل للخلاص منه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

استطلاع الحدود: ٣٠% من قراء الحدود هم المسؤولون عن الاقتتال الطائفي في المنطقة

image_post

اظهر استطلاع محكم وعلمي وشامل قامت باجرائه شبكة الحدود الأسبوع الماضي أن قرابة الثلاثين بالمئة من القراء المشاركين بالاستطلاع يلومون بعضهم البعض على الاقتتال الحاصل بالمنطقة. وعلق خبير من شبكة رفضت الكشف عن اسمها أو اسم خبيرها حفاظا على سلامتها وسلامته “خلي الـ ٣٠% يدبحوا بعض، بيستاهلوا”.

اما الـ٧٠% المتبقية من الأصوات فلامت لسبب أو لآخر كاتب ذلك الاستفتاء ونعتته بالحمار. يعزوا بعض المراقبين ذلك الى أن بعض الخبراء اكتشفوا أن الحمير تمتاز بقدرة متطورة على معرفة ديانة وطائفة الآخر عن طريق معرفة إسم العائلة فقط، وهو الأمر الذي يؤدي غالباً إلى حروب أهلية عنيفة كتلك التي تجري في سورية والعراق والبحرين وأحداث مصر والتي يبدو انها ستمتد إلى لبنان التعايش والتسامح قريباً.

يذكر أن السعودية من الدول القليلة التي لا تشهد أحداثاً طائفية، و يرى مراقبون أن السبب هو اعتماد المملكة على سياسة قتل الآخر بدلاً من الإقتتال معه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا