Skip to content

بعد قلق من نفاد جميع الأسواق فيه: طيار سعودي يتمكن من العثور على سوق في اليمن ويقصفه بنجاح

بعد ازدياد المخاوف من دمار جميع الأسواق في اليمن، تمكّن الطيار السعودي خالد المزيمير من العثور على سوق عادي مليء بالزبائن والتجار والبضائع ومواطنين متجولين، فسارع لقصفه والعودة إلى قواعده متمماً مهمته بنجاح.

وكانت أعداد الأسواق التجاريَّة اليمينة، وأعداد مرتاديها، وأعداد أطراف مرتاديها، قد تضاءلت بشكلٍ ملحوظٍ في الآونة الأخيرة، نتيجة تركيز السعودية جهودها على قصفها، وهو ما جعل مهمة الطيارين اليومية في العثور على أسواق جديدة لقصفها تحدّياً أكبر مما كان يعتقده رئيس الحملة على اليمن.

ويقول الناطق باسم سلاح الجو السعودي إنَّ الطيار رفع بفعلته معنويات بقية الطيارين وحفَّزهم للبحث عن أسواق جديدة لم يصلوها سابقاً ليقصفوها “أنقذ البطل خالد عمليَّاتنا في وقتٍ شارفنا فيه على اليأس والعودة لقصف المدارس والمستشفيات ودور العزاء”.

من جهته، أكّد الخبير الاستراتيجي السعودي، جاسم بن آل البرازيق، أنَّ وجود أسواق في اليمن مؤشر خطير على وجود بضاعة في السوق “أي أن عاصفة حزمنا وقصفنا وحصارنا باءت بالفشل، وبإمكان شراء أدوية وأطعمة وملابس تعزز صمودهم وتطيل أمد المواجهة، وهو أمر لن يؤثّر علينا، ولكنه بالتأكيد لن يكون لصالحهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

موظف حكومي يطالب بتحديث الحواسيب في الدائرة، خصوصاً كرت الشاشة، أهم شيء كرت الشاشة

image_post

أحمد الحسنات – مراسل الحدود

طالب الموظّف الحكومي نجيب اللسّاق بتحديث الحواسيب القديمة في دائرته واستبدال كروت شاشتها، أو استبدالها بأجهزة سريعة عالية المواصفات وكروت شاشة لا تعيق تشغيل الألعاب الحديثة المواكبة للعصر.

ويقول نجيب إنَّ الأجهزة المتوفرة في دائرته بائسة أكل عليها الدهر والموظفون وشربوا “فهي تعجز عن تشغيل ألعاب سوى السوليتير والألغام التي ختمتها مئات المرات خلال مسيرتي المهنيّة حتى مللتها أكثر من المعاملات، لدرجة لجوئي وزملائي للنظر في وجوه المراجعين والحديث معهم وحل قضاياهم لتزجية الوقت”.

ويرى نجيب أنَّ من شأن الأجهزة الحديثة رفع سويّة العمل “فبالإضافة إلى أنها ستثنينا عن مغادرة مكاتبنا إلى الكافيتيريا أو المصلَّى، سنتشجّع على الالتزام بمواعيد الدوام الرسمي، وربما نعمل لساعات إضافيّة خارج أوقات الدوام. وفي حال وجود إنترنت سريع، لن نتوانى عن البقاء في العمل حتى ساعات متأخّرة من الليل”.

وأبدى نجيب استعداده وزملاءه لإبداء بعض المرونة وقبول أجهزة عادية “على أن تستطيع تشغيل ألعاب مثل فيفا وكول أوف دوتي وبتل فيلد من إصدارات السنة الماضية أو التي قبلها. ونتعهد أن لا نطالب بإصدارات أصليّة وشراء نسخ مُقرصنة من مالنا الخاص وإكراميات المُراجعين، كما أننا مستعدون للتخلي عن الإنترنت السريع ليلعب كلٌ منا لوحده، أو مع بعضنا على الشبكة المحليّة، فنحن نُقدّر الظروف الصعبة والعجز المالي الذي تعاني منه الخزينة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

من هو الزعيم العربي الذي لم يكن ترامب ليجرؤ على نقل سفارته إلى القدس لو كان على قيد الحياة؟ الحدود تسأل نفسها والحدود تجيب

image_post

مع ازدياد الغطرسة الأمريكيّة ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة دون وجود زعيم عربي حيٍّ قادر على إيقاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند حدّه، تجد الشعوب العربية نفسها في خلاف حاد حول أيٍ من حكامهم الراحلين المُخلّدين، الذي، آهٍ، لو كان حيَّاً، لما تجرّاً راعي البقر الأمريكي المُتعجرف على نقل سفارته إلى القدُس، ولربما ضبضب أغراض سفارته في تل أبيب وشحنها بأوّل طائرة إلى واشنطن.

ولحل هذا الإشكال، عُقِد في قسم ندب ورِثاء الزعماء في الحدود اجتماع موسّع لمناقشة الأمر، وتم إعداد القائمة التالية التي تضم مجموعة من قادتنا العظماء الذين كانوا ليمرغوا أنف دونالد بالتراب ويكسروا عينه ويعيدوا لأمتنا اعتبارها وكرامتها وأمجادها.

١. صدام حسين: كان يكفيه أن يسحب نفساً من سيجاره وينفثه في وجه ترامب، أو يرمقه بطرف عينه لترتعد فرائصه ويعرف حجمه الحقيقي. كيف لا وهو الرفيق القائد الشهيد الرمز الرئيس المهيب الركن الرهيب الذي ذبح الكويت وجنوب العراق والأكراد دون أن يرف له جفن، صاحب الشوارب العظيمة القادرة على حمل كافة أنواع الجوارح. من حسن حظ ترامب أن الأمريكان تمكنوا من صدام في حفرته وأعدموه قبل وصوله إلى السلطة، وإلا، لأجهز عليه بطلقة من بندقيته التي يحملها بيدٍ واحدة.

٢. القذافي: يرجح الكثيرون أن ترامب ضالع بمقتله ليتخلص من هيمنة أخباره وأخبار خطاباته وخيمته وحارساته وأزيائه التنكرية وكتابه الأخضر على الساحة الإعلامية. إذ بوجودها، لم يكن أحد ليسمع عنه عندما رشح نفسه للانتخابات، ولما تمكن من الفوز وتحقيق وعده للاسرائيليين.

٣. لورنس العرب: من المؤكّد أن الفترة التي قضاها لورنس العرب بين القبائل العربيّة والخبز والملح والعلاقات التي أقامها معهم، ما كانت لتسمح له بقبول ما قبله الحُكام العرب من قرارات ترامب الكارثيّة، فالعِشرة لا تهون حتى على ابن حرام مثله.

٤. حافظ الأسد: لم يكن حافظ مجرد حافظ عادي، بل كان حافظاً للأسد. وفوق ذلك، كان طياراً ووزير دفاع ورئيساً خالداً لا يموت، بدلالة إنجابه بشار. تميز حافظ بأنه عمود الارتكاز الذي قامت عليه المقاومة والممانعة. حرر لبنان ولواء الاسكندرون والجولان. ولولا خيانة الحياة له وقبضها روحه، لحرر القدس وفلسطين كاملة، ولم يكن ترامب ليجد إسرائيل ليعترف بالقدس عاصمة لها وينقل سفارته إليها.

٥. ياسر عرفات: الختيار، شيخ الشباب، بطل الحرب والسلم، والجبل الذي لم تهزّه ريح. كان أبو عمّار أكثر خطورة وأهمية من الأمم المتحدة بمجلس أمنها وجمعيتها العامة وأعضائها وتصويتهم وفيتوهاتهم. ولو كان حيّاً بيننا، لحمل غصنا أخضراً وهشّ به على ترامب لثلاث مرات مهدّداً بإسقاطه من يده، فأجبره على التراجع عن اعترافه ومواقفه دون أدنى مقاومة.

٦. جمال عبد الناصر: الزعيم حبيب الملايين، صاحب الخطابات النارية المزلزلة التي تجعل من أشجع الشجعان يتبولون على أنفسهم خوفاً. جوّع جمال الأسماك سنين طويلة لتلتهم بني صهيون بشراهة، فلا تترك منهم فخذة أو كتفاً أو ليّةً ولا حتى غضروفاً، وما كان ليتوانى عن تجويع مصر بأكملها ليعاقب ترامب.