بعد ازدياد المخاوف من دمار جميع الأسواق في اليمن، تمكّن الطيار السعودي خالد المزيمير من العثور على سوق عادي مليء بالزبائن والتجار والبضائع ومواطنين متجولين، فسارع لقصفه والعودة إلى قواعده متمماً مهمته بنجاح.

وكانت أعداد الأسواق التجاريَّة اليمينة، وأعداد مرتاديها، وأعداد أطراف مرتاديها، قد تضاءلت بشكلٍ ملحوظٍ في الآونة الأخيرة، نتيجة تركيز السعودية جهودها على قصفها، وهو ما جعل مهمة الطيارين اليومية في العثور على أسواق جديدة لقصفها تحدّياً أكبر مما كان يعتقده رئيس الحملة على اليمن.

ويقول الناطق باسم سلاح الجو السعودي إنَّ الطيار رفع بفعلته معنويات بقية الطيارين وحفَّزهم للبحث عن أسواق جديدة لم يصلوها سابقاً ليقصفوها “أنقذ البطل خالد عمليَّاتنا في وقتٍ شارفنا فيه على اليأس والعودة لقصف المدارس والمستشفيات ودور العزاء”.

من جهته، أكّد الخبير الاستراتيجي السعودي، جاسم بن آل البرازيق، أنَّ وجود أسواق في اليمن مؤشر خطير على وجود بضاعة في السوق “أي أن عاصفة حزمنا وقصفنا وحصارنا باءت بالفشل، وبإمكان شراء أدوية وأطعمة وملابس تعزز صمودهم وتطيل أمد المواجهة، وهو أمر لن يؤثّر علينا، ولكنه بالتأكيد لن يكون لصالحهم”.

مقالات ذات صلة