مراسلتنا نيفين خربطلي

أنجبت الشابَّة رقيَّة المزَّاعي مولوداً رابعاً ليتسلى معه مواليدها السابقين، سمر ومهند وعمر، الذين، يا حرام، مّلوا من اللعب سويَّة لسنة كاملة كرَّروا خلالها نفس النشاطات وأصدروا ذات الزعقات وضربوا بعضهم لنفس الأسباب.

وتقول رقيَّة إنَّها تأكّدت من أهمية الإنجاب بشكل مستمر بعدما شاهدت أولاد أختها “كانوا يلعبون ضدَّ بعضهم البعض بسعادة وفرح متناهيين نظراً لقدرتهم على تشكيل فريقي كرة مع حرّاس مرمى ولاعبي احتياط وحكّام، دون الحاجة لأي أطفال آخرين أو للخروج من المنزل”.

وترى رقيَّة في وجود الكثير من الأبناء إيجابيات أخرى غير اللعب والتسلية “فهو يطوّر ذكاءهم الاجتماعي وفهمهم لشريعة الغاب وصراع البقاء كلّما اصطدموا بشخصية جديدة ومختلفة كل تسعة أشهر. لقد أخذت هذا بعين الاعتبار منذ اليوم الأول لزواجي، إلّا أن هناك فجوة زمنية تسببت بها وفاة أحد الأجنة نظراً للإنتاج المتسارع”.

من جهته، أشاد أبو مهنَّد بروح الأمومة والتضحية لدى زوجته “لقد ضربت بتوصيات طبيبتها حول ضرورة المباعدة بين فترات الحمل عرض الحائط، ولم تلتفت لإمكانيَّة تدهور صحتها أو موتها إن لم تفعل ذلك، حتى أنّها تجاهلت الضائقة المادية التي نمر بها وانشغالنا وعدم قدرتنا على تلبية جميع متطلبات الأولاد أو شراء الألعاب لهم أو أخذهم في رحلات”.

مقالات ذات صلة