Skip to content

ترامب يقرر منع مواطني ١٢٨ دولة من دخول الولايات المتحدة

أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب قراراً يقضي بحظر دخول مواطني ١٢٨ دولة إلى الولايات المتحدة، رداً على تصويت مندوبيهم في الأمم المتحدة ضد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال دونالد إنه اتخذ قرار معاقبة هذه الدول بعدما سلّمته عريفة صف الأمم المتحدة، نيكي هالي، قائمة بأسماء الدول التي صوتت ضده “لم أتوقع أن تكون جميعها داعمة للإرهاب، يا خسارة الخبز والملح والأسلحة والمنح والمُساعدات التي أعطيناها لهم. على كُل، لن أقبل دخول أيٍ من مواطنيها الأراضي الأمريكية، باستثناء الأقليات الرأسمالية. وبالنسبة للدُّول التي امتعنت عن التصويت، فلن أحرمهم من دخول البلاد، وفي ذات الوقت، لن أسمح لهم بذلك، بل سأتركهم واقفين على الحدود ليعلموا مساوئ الحياد والسكوت عن الحق. أمّا الدول التسع التي صوتت لصالحي، فهي بالتأكيد ستحظى بإشادتي”.

وأكد دونالد أن قراره يتضمن خطة لسحب اعتراف الولايات المتحدة بالدول الـ ١٢٨ والأمم المتحدة، وقطع العلاقات معها وترحيل مواطنيها المقيمين في الأراضي الأمريكية إلى بلدانهم مع الأمريكيين المعترضين على قراره “لتطهير أمريكا منهم وإعادتها موطناً صالحاً لعيش الأمريكيين الحقيقيين مرة أخرى”.

من جهته، دعا المحلل الاستراتيجي الأمريكي بارني بوب الرئيس دونالد لإقالة جميع قضاة البلاد “يجب أن تأخذ عدالته مجراها دون أن يعرقلها أحدهم بحجج واهية مثل العنصرية وانعدام المساواة وازدواجية المعايير. فالقرار يشمل الجميع من كافة المنابت والأصول، دون أي تمييز عنصري على أساس الدين أو العرق أو اللون، بمن فيهم البيض المتفوقين عرقياً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

إردوغان يصدر قراراً بفصل ولاية الإمارات عن الدولة العثمانية

image_post

أصدر الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، أصدر قراراً نافذاً بفصل ولاية الإمارات العربية المُتحدة عن الإمبراطوريّة العثمانيّة، رداً على إعادة رئيس ديوان خارجيتها نشر تغريدة تتهم الحاكم العثماني السابق للمدينة المنوّرة، فخر الدين باشا، بارتكاب جرائم ضد سكانها وسرقة متعلقاتهم.

ويقول رجب إنَّ الفوضى باتت تدب في أطراف الدولة العُثمانيّة نتيجةً لغياب قوات الجندرمة والانكشاريّة عن ولاياتها وتقاعُس السُلطات عن تعيين ولاة جدد وجمع الضرائب “وهو ما دفع ولاة الإمارات للتصرّف كما لو كانوا يحكمون دولةً مستقلّة تملك قرارها وتستطيع انتقاد أسيادها، لمجرّد امتلاكهم علماً ونشيداً وطنيَّاً ودستوراً وحكومةً وجيشاً ويومَ استقلالٍ ومقعداً في الأمم المتحدة وقاعدتين أجنبيّتين على أراضيهم”.

ويؤكد رجب أنه لن يقبل أي وساطات أو تظلمات لإعادة الإمارات تحت جناح الخلافة “سأحرمهم من إرشاداتي ونصائحي وأخفّض تمثيلي في بلادهم إلى مُستوى سفارة وعدد من القنصليات، ليعيشوا فراغاً سياسيّاً ويغرقوا في الفوضى والضياع بلا خليفة يقودهم، ويكونوا عبرة للولايات والسناجق الشرق أوسطيّة الأخرى التي تُفكّر بالتمرّد على الباب العالي”.

من جانبه، يرى المُتحدّث باسم وزير الخارجيَّة التركيَّة، السَّيد طبلاي طُزمان، أن الإمارات ستُعاني نتيجة فصلها من الخلافة “سنبقيهم حبيسي مجلس التعاون الخليجي ولن ينضموا معنا إلى الاتحاد الأوروبي، كما لن نصرف لحسابهم ولا يورو أو سبيّة شقراء واحدة من الغنائم التي سنأخذها من شمال الأناضول عندما نستأنف فتوحاتنا، ليموتوا بغيظهم وحسرتهم وهم يرون كيف يتنعّم جيرانهم القطريون بخيرات الخلافة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تفرض على طياريها ارتداء ملابس بابا نويل أثناء إلقاء الهدايا على الأطفال في اليمن

image_post

ضمن حملة السعودية للتطور وتقبّل الآخر هذا العام، أصدر ملك الملك السعودي، سمو ولي العهد محمّد بن سلمان، مرسوماً يفرض على جميع الطيارين السعوديين المشاركين في عاصفة الحزم – عملية هابي كريسماس، بارتداء ملابس بابا نويل أثناء إلقائهم الهدايا على الأطفال في العيد المجيد.

وقال مدير مستودع الأسلحة في الجيش السعودي إن العمل يجري على قدم وساق لتجهيز جميع الهدايا قبل حلول عيد الميلاد “نغلف كل هدية ونزيّنها بشبراتٍ ملوَّنة بطريقة تخفي ما بداخلها. لنتمكّن من منح الطفل اليمني هدايا نادرة لم يكن يحلم بمثلها، ونضمن اندهاشه حين وصولها إلى سقف منزله”.

وعن عدم تمكن الأطفال من رؤية الطيارين وهم بملابسهم الظريفة، ولا قدرتهم على اللعب بألعابهم التي ستنفجر لحظة وصولها إليهم، أوضح المدير أن الأعمال بالنيات “وسيكون بمقدور من بقي منهم على قيد الحياة اللعب بالشظايا الكثيرة المترامية من هذه الهدايا لعبة بيت بيوت، يحاكون خلالها ما حصل لأصدقائهم”.

وأكّد المدير بأن فكرة تقبّل الآخر أصبحت متجذّرة بشكل عميق منذ بدء عهد الحداثة والانفتاح “انظروا إلى تطور علاقتنا مع الأمريكان والإسرائيليين، لم يعد مهماً معرفة من هو المسلم أو المسيحي أو اليهودي، المهم معرفة من هو الشيعي لنقضي عليه”.