سائق تكسي يأخذ راكباً في رحلة حول العالم بعد ملاحظته أنه لا يعرف الطريق | شبكة الحدود

سائق تكسي يأخذ راكباً في رحلة حول العالم بعد ملاحظته أنه لا يعرف الطريق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اصطحب سائق سيارة الأجرة  كُ.أُ. الراكب رياض عشرم في رحلة واسعة حول العالم، بعد ملاحظته عدم معرفة الراكب الطريق المناسب والأقصر ليصل إلى هدفه.

وقال رياض إن السائق سأله عن الطريق الذي يريد  أن يسلكه لبلوغ وجهته “وعندما أخبرته أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، اصطهجت أساريره، ثم فرك يديه وأخبرني أنه سيسلك طريقاً مثالياً خالياً من الأزمات، وبعيداً عن الطرق الرئيسية والشرطة والإشارات والمطبات” ثم تابع بصوت منخفض “أو بشر أو شوارع”.

وأضاف “بعد بضعة أيّام، بدأت أشعر بطول الوقت والمسافة، فسألته إن كنا قد اقتربنا من وجهتنا، وأجابني أنها مسألة وقت ريثما يتمكن من سلوك عدد من الطرق الفرعية المختصرة لتجاوز الإشارات المروريّة والتحويلات، طالباً مني الاسترخاء والتمتع بسماع مغامراته العاطفية مع الراكبات والجارات وطالبات الجامعة اللواتي لم ولن يستطعن مقاومته”.

و أكّد رياض أنّه شعر باقتراب الفرج في اليوم التاسع والسبعين “حينما مررنا بجانب مبنى رأيته من قبل، وشاهدت أناساً يشبهونني مرة أخرى. لوّحت لمحمد الطبل من الشباك، وعلمت أننا اقتربنا من وجهتي، وبالفعل، وصلت الرحلة إلى نهايتها بأقل من ثمانين يوماً. لقد كانت مغامرة يصعب وصفها، ولم أعد ذات الشخص الذي ركب سيارة الأجرة الصيف الماضي”.

من جهته قال كُ.أُ. إن الناس هذه الأيّام مشغولة بالحياة اليومية، ولا يفكّرون سوى بالتنقل من مكان لآخر في أقصر وقت ممكن، متناسين أن الرحلة أهم من الهدف في كثير من الأحيان “لذا، أرى في السياح والمواطنين الغشيمين أشخاصاً مثاليين لآخذهم معي في رحلة أريهم فيها العالم من حولهم، وأترزّق قليلاً بنفس الوقت”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة تؤكد أن غباءك و تنبلتك وفوضويتك ونكدك وفشلك مؤشر على عبقريتك

image_post

مدحت الشندويلي – مراسل الحدود لشؤون الدراسات التي ترفع المعنويات

أظهرت دراسة حديثة أجراها مركز الحدود للدراسات التي يمكنك استعمالها لتثبت لأصدقائك أنَّك لست غبياً كما يبدو عليك في الحقيقة، أنَّ ارتماءك أمام التلفاز وعبثك بالهاتف طوال اليوم وفضويتك وغباءك وكسلك ونكدك وفشلك بشكل عام، جميعها دلائل دامغة على مدى نبوغك وعبقريّتك.

ووفقاً للدِّراسة، بات بامكانك اعتبار كسلك إدراكاً فطريَّاً لمشاكل البشرية. إذ يندر استحمامك حفاظاً على المياه، ولا تغادر أريكتك تفادياً لإنهاك عضلاتك وتقصير عمرها، كما أنَّك أصلاً أصلاً ذكيٌّ جداً، لكنَّك تفضل، في لاوعيك الفذّ، الاحتفاظ بقدراتك العقلية الاستثنائيَّة لنفسك لكي لا تشعر الآخرين بالنقص، أو تثير غيرتهم فيسعون لإيذائك.

كما أثبتت الدراسة أنَّك لست تنبلاً في الأساس، ولكنَّ قوَّة عقلك تتيح لك فرصة إمتاع نفسك دون الحاجة لفعل شيء. لذا، لا تُشعر بالحرج إن رآك أحدهم محدقاً في السقف وريالتك تسيل من فمك، أنت في الواقع سارحٌ في بحر خيالك الواسع تفكِّر في عوالم جديدة لأيَّامٍ متواصلة خارج العالم الفيزيائي العادي الذي نعيش فيه.

وأمّا عن المرّة التي قررت فيها الامساك بجمرة والضغط عليها لخمس ثوانٍ متواصلة لترى ما الذي سيحصل، فاا، في الواقع، همممم، إنَّ ذلك يُبرز حس الفضول لديك وحبّك للعلم والمعرفة، أجل. لا بد أن يكون الأمر كذلك، وتذكّر أن نيوتن لم يكن ليصيغ نظريته حول الجاذبية لو لم ينم أسفل شجرة ويسأل نفسه عن سبب وقوع التفاحة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فتاة عديمة الإحساس تطعم قطّة جائعة رغم معرفتها أن الناس يموتون جوعاً في أماكن أخرى من العالم

image_post

نيفين خربطلي – مراسلة الحدود لشؤون إطعام القطط الجائعة رغم معرفة أن هناك أشخاصاً يموتون جوعاً في أماكن أخرى من العالم

أقدمت الفتاة عديمة الرحمة والإنسانيَّة، رند البزَّاق، على إطعام قطة شوارع جائعةٍ قِطعاً من بقايا وجبة شاورما، رغم معرفتها تمام المعرفة بوجود بشرٍ جائعين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينيَّة ومناطق عديدة في السعوديَّة.

ويقول والد رند، السيد خالد البزَّاق، إنَّ والدتها لم تربِّها بشكلٍ صحيح “وهو ما تسبب بعدم قدرتها على تحديد الأولويات. فتراها غير مكترثة بموت أبناء فصيلتها من البشر حول العالم في الوقت الذي ينقبض فيه صدرها إن تركت قطة تنام جائعةً لليلةً واحدة، ولا تتورع عن تقصيرعمر مكابح سيَّارة لتتفادى دهس غيرها. وليت الأمر يقتصر على الحيوانات فحسب، فهي تطلب مني الإذن للاحتفال بعيد ميلاد صديقتها رغم وقوع القدس بيد الاحتلال، وتفكِّر بالسفر إلى أوروبا دون أيِّ اعتبارٍ لأخذها مكان أحد اللاجئين”.

وأعرب السيد خالد عن تمنِّيه توقّف رند عن التصرف وكأنَّها مواطنةٌ سويديَّة “وأن تصبح كأخيها الصغير حمودة الذي لا يترك قطَّة سمينة في الشارع إلا ويضربها ويقذفها بالحجارة ويفقأ عينيها لما تمثّله من انعدام العدالة لدى البشر”.

من جهته، يرى خبير الحدود لشؤون الشباب، الحاج أبو رمزي، أنَّ رند، ككثيرٍ من أبنائه وبناته، ضحيَّة بروباغاندا غربيَّة “بأفلامهم وصورهم وجي آي إفاتهم، نجح الأجانب، الذين يعانون من انعدام الرَّوابط الأسريَّة العميقة فيما بينهم وعدم تقديسهم الإنسانيَّة مثلنا، بإقناعهم أن الحيوانات ليست أطعمة لذيذة وأشياء نتمتع بركوبها وصيدها، بل كائنات نكنّ لها المشاعر ونعطف عليها”.