مراسلنا حسين القزويني

قررت وزارة الإسكان طباعة وتوزيع كُتيبات أدعيةٍ تمنح قارئيها بيوتاً وقصوراً مصمَّمة حسب اختياراتهم بالزينة التي يفضلون وبعدد لا نهائيٍّ من الغرف الواسعة، ليضمن كل مواطن لا يملك بيتاً الحصول على سكن كريم يستره في آخرته.

وقال معالي وزير الإسكان الأكرم إن توزيع الكتيبات جاء تنفيذاً لخطّة الوزارة طويلة الأمد لتوفير مساكن لجميع المواطنين بأعلى المواصفات “عوضاً عن إنفاق ملايين الدولارات لإنشاء مبانٍ إسمنتيّة بشعة وبائدة، قرَّرنا منح كل مواطنٍ قصراً كبيراً مُزيّناً بالياقوت والمُرجان وسبائك الذهب والفضّة، ومؤثّثاً بأرائك وسرر من حرير وإستبرق، وكل ذلك بتكلفة لا تتجاوز دولاراً واحداً ثمن كل كُتيّب”.

وأهاب الوزير بالمواطنين الالتزام بما ورد في الكُتيبات وتطبيق التعليمات بحذافيرها، كقراءة سورة الإخلاص عشر مرات والتسبيح والتكبير والصلاة في وقتها والمواظبة على السنن والنوافل وقراءة دعاء دخول السوق “ولا تتحمل الوزارة مسؤولية أي إخلال أو تقصير أو كفر أو زندقة قد تحرمهم من الجنّة وقصورها وتودي بهم إلى جهنّم أو لدرجة منخفضة في الجنَّة لا تتوافر فيها كل المواصفات المذكورة”.”.

من جانبه، أشاد دولة رئيس الوزراء الأفخم بمشروع وزارة الإسكان، مشيراً إلى أن الحكومة تدرس تعميم التجربة على بقيّة الوزارات “يمكننا توكيل جميع أمور المواطنين إلى الله بتحويل وزاراتنا إلى مؤسسات دعويّة. فتختص وزارة الماليّة بأدعية طلب الرزق ومباركة المال، وتغلق وزارة الصحة مستشفياتها لتعالج مرضاها بمباركتهم ورقيتهم، كما يُمكن الاستغناء عن وزارة الداخليّة والاكتفاء بقراءة كتاب حصن المُسلم، وحصر مهام وزارة الخارجيّة بالدعاء للدول الصديقة والشقيقة بالخير، والدعاء على الدول المُعادية أو تلك الرافضة لإعطائنا مُساعدات”.

مقالات ذات صلة