شركة الكهرباء تمنح الفاتورة الثالثة والرابعة عشرة لمشتركيها بمناسبة السنة الجديدة | شبكة الحدود

شركة الكهرباء تمنح الفاتورة الثالثة والرابعة عشرة لمشتركيها بمناسبة السنة الجديدة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت شركة الكهرباء صباح اليوم منح جميع مشتركيها فاتورتين اضافيتين كعلاوة على فواتيرهم نهاية كل سنة ميلادية. وأعرب الأردنيون عن فرحهم العارم باطلاق النار في الشوارع وعلى واجهات المطاعم، الأمر الذي أدى إلى سقوط جرحى بين اصابات طفيفة وخطيرة. وقد لاقت العلاوة  قبولاً عارماً  في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي يشير إلى طول النفس والحكمة والولاء والانتماء لدى المواطنين.

واجتاحت موجة من الغيرة شركات المياه والاتصالات التي باشرت بدراسة منح مثل تلك الفواتير لزبائنها المميزين بداية، ليتم اطلاقها لاحقاَ لجميع المشتركين. وفي حال تمكنت باقي الشركات من منح الفواتير الإضافية، فإن المواطن الأردني سيكون الأول عالمياً الذي يحظى بفواتير أكثر من الرواتب، الأمر الذي سيساعده على الاضطلاع بدوره في بناء الوطن ومساعدة الدولة على سد عجز الموازنة وتأمين مصاريف النواب.

من جهة أخرى، دفع قرار شركة الكهرباء دولاً مجاورة لبحث تطبيق المشروع لديها. فسيبحث مجلس النواب اللبناني لاحقاً هذا الأسبوع قراراً من شأنه تحويل الرواتب إلى ديون أساساً بدلاً من زيادة الفواتير، في حين تشير مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في العراق نية الحكومة استملاك المواطنين أنفسهم بدلاً من تعقيد الإجراءات.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة تثبت أنَّ القناعة لا كنز ولا خرا

image_post

أثبتت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز لعلَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.)، أثبتت أن القناعة، على عكس المثل السائد، لا كنز ولا خرا ولا توجد لها أي قيمة مادية وأي شخص أخبرك ذلك كذاب ابن كذاب وقل له أن يخرس فوراً كي لا أقوم من مكاني وأخلع نيعه بما أرتديه في قدمي.

وكان خبراء الحدود قد راقبوا خلال السنوات العشر الماضية حياة عينات تمتلك كنوزاً مختلفة من القناعات، مثل أن القائد أفضل الخيارات المتاحة، وأن الأداء الحكومي أداءٌ وجيد، وأن عملية الإصلاح تسير وفي الاتجاه الصحيح، وأن لا بد لليل أن ينجلي، وأن الحمد لله على نعمة الأمان ونحن سعداء ونعيش أفضل من غيرنا. حيث لاحظ الخبراء عدم قدرة أيٍّ من هذه العينات على تحقيق شيء بكنوزها، بما في ذلك المواد الأساسية، باستثناء ابتسامة رضى بلهاء ترتسم على وجوههم.

وتوصلت الدراسة إلى أنَّ القناعة نفسها لا تتحلى بالقناعة، فهي لا تتوقف عن جذب المزيد والمزيد من الناس وإيقاعهم بفخِّها. كما أنَّها قابلة للفناء، على عكس دائرة الضريبة، وأرصدة المسؤولين، وأرصدة المسؤولين في البنوك الخارجية.

وكان من المفترض أن توصي هذه الدراسة أصحاب المناصب والنفوذ بالتوقف عن ترويج هذه المقولة وتسويقها للسيطرة على قطعان الجماهير، لأن اعتيادهم على تعاطيها سيدفعهم للعنف والثورات فور انتهاء مفعولها، إلا أنَّ رسالة من بعض المسؤولين وصلتنا إلى مركز الحدود للدراسات الاقتصاديَّة والبحث عن الكنز علَّنا نغلق الحدود ونشتري جزراً في بورا بورا لنتقاعد بها (م.ح.د.ا.ب.ع.ك.ع.ن.ح.ن.ج.ب.ب.ن.ب.) أكّدت أنّ السكوت من ذهب، وأن علينا أن نسكت، وإلّا، لن يكون لنا لسان نتكلم به عمّا قريب.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يرمي أنبوبة معجون أسنان رغم امتلائها بمعجون يكفي لتنظيف بضعة من أسنانه

image_post

رمى الشاب جمال عُصفُر أنبوب معجون أسنانه صباح اليوم، دون أن يلفّه ويضغطه ويعصره ويشقّه ويلحسه بقدر كاف، رغم امتلائه بكميات معجون تكفي لتنظيفه سبعة أسنانٍ وطاحونة.

وقال جمال إنه عصر الأنبوب عدّة مرات قبل فقدانه الأمل “فكلّما ظهر بعض المعجون من فوهة الأنبوب وهممت بوضع فرشاة الأسنان عليه، سارع للعودة داخلها، ولم أكن أمتلك وقتاً كافياً للعبة القط والفأر هذه”.

ويرى خبير الحدود لشؤون الاستهلاك، الدكتور حيّان برّاي، أنَّ الكثيرين من أمثال جمال يضيّعون على أنفسهم فرصة استغلال تجمّع المركبات المفيدة في مؤخِّرة الأنبوب “التي يتسبب بقاؤها بداخله لفتراتٍ طويلة بتشكيل خليط فريدٍ من مضادات البكتيريا والفلورايد الجاف المركَّز وروح النَّعناع المخمَّر، إضافة إلى ذرات البلاستيك المتحلِّل من الأنبوب. حيث يغني استخدامها عن زيارة عيادات الأسنان بشكل تام”.

وأكد الدكتور برّاي، أن أنبوب معجون الأسنان من صنف المنتجات التي لا تنضب “فهو كعلبة العصير التي يمكن استخراج قطرات العصير منها طوال قدرة الشخص على مواصلة الشفط. أو عبوات الشامبو التي يضاف إليها الماء وترجُّ قليلاً لإنتاج الشامبو ثم يضاف الماء في كل مرة يقل فيها مستوى الشامبو لانتاج المزيد منه. ولكن معجون الأسنان يحتاج لعضلات وصلابة وقوة إرادة من الواضح أن هذا الشاب لا يمتلكها”.

وأشار الدكتور إلى ضرورة تجاهل  علامات انتهاء العبوة “على المستهلكين من أمثال جمال أن يعوا أنَّ شكل الأنابيب الفارغة والتشققات التي تصيبها والأصوات التي تصدر منها مجرَّد خدع يسوقها التجار لإقناعهم بشراء المزيد منها وجني الأرباح. على كل، سيصاب هؤلاء ذات يوم بحروق جراء وقوع الشاي المغلي عليهم، ولن يجدوا معجون أسنان ليعالجوها، فيتعذّبون ويتألّمون على كلِّ ذرَّة أضاعوها منه”.