أعلنت شركة الكهرباء صباح اليوم منح جميع مشتركيها فاتورتين اضافيتين كعلاوة على فواتيرهم نهاية كل سنة ميلادية. وأعرب الأردنيون عن فرحهم العارم باطلاق النار في الشوارع وعلى واجهات المطاعم، الأمر الذي أدى إلى سقوط جرحى بين اصابات طفيفة وخطيرة. وقد لاقت العلاوة  قبولاً عارماً  في جميع أنحاء البلاد، الأمر الذي يشير إلى طول النفس والحكمة والولاء والانتماء لدى المواطنين.

واجتاحت موجة من الغيرة شركات المياه والاتصالات التي باشرت بدراسة منح مثل تلك الفواتير لزبائنها المميزين بداية، ليتم اطلاقها لاحقاَ لجميع المشتركين. وفي حال تمكنت باقي الشركات من منح الفواتير الإضافية، فإن المواطن الأردني سيكون الأول عالمياً الذي يحظى بفواتير أكثر من الرواتب، الأمر الذي سيساعده على الاضطلاع بدوره في بناء الوطن ومساعدة الدولة على سد عجز الموازنة وتأمين مصاريف النواب.

من جهة أخرى، دفع قرار شركة الكهرباء دولاً مجاورة لبحث تطبيق المشروع لديها. فسيبحث مجلس النواب اللبناني لاحقاً هذا الأسبوع قراراً من شأنه تحويل الرواتب إلى ديون أساساً بدلاً من زيادة الفواتير، في حين تشير مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في العراق نية الحكومة استملاك المواطنين أنفسهم بدلاً من تعقيد الإجراءات.

مقالات ذات صلة