بواسل الجيش الاسرائيلي يتمكنون من القبض على طفلة فلسطينية والعودة لقواعدهم بسلام | شبكة الحدود

بواسل الجيش الاسرائيلي يتمكنون من القبض على طفلة فلسطينية والعودة لقواعدهم بسلام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح بواسل جيش الدفاع الإسرائيلي من تنفيذ عملية نوعية استهدفت الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، حيث تمكّنوا من مداهمة مقرّها الكائن في إحدى غرف منزل العائلة، ومصادرة الكمبيوترات والكاميرات والهواتف الخليوية، واعتقالها واقتيادها لقواعدهم دون أن يصاب أحدهم بمكروه، ولو بصفعة كف أو لكمة أو ركلة، كما حصل مع أحد ضحاياها في اليوم السابق.

وقال ناطق في وزارة الداخلية الإسرائيلية إن العملية كانت محفوفة بالمخاطر “ولكننا أخذنا أقصى درجات التأهب لمنع الطفلة من شتمنا لاقتحام منزلها، وتكسير كافة محتوياته، وفق برتوكول جيش الدّفاع الإسرائيلي. وبالفعل، تمكّن أبطالنا من القبض عليها دون تعرض أحدهم للقتل أو الطعن أو الأسر أو السير على زجاج مكسور”.

وأكّد الناطق أن العناصر الأمنية رصدت مخطط الطفلة لحظة ولادتها “راقبنا انضمامها لتنظيم الدولة الفلسطينية ومحاولاتها المستمرة لزعزعة كرامتنا الوطنية، لكننا لم نتوقع مدى خطورتها إلا عندما تجرأت على صفع وركل جنودنا وطردهم من منزلها، مخالفة بذلك القوانين التي تمنحنا الحق في دخول أي بيت فلسطيني في أي وقت بلا إحم ولا دستور وتحويله لسجن أو ملجأ أو ثكنة”.

وأضاف “لم نقبض على الطفلة فحسب، بل نجحنا باستدراج والدتها واعتقالها أيضاً، دون أن نهدم المنزل على رأسها ورأس ذويها، أو نقصف الحيّ أو نحرق المنطقة ونقلب عاليها سافلها، نظراً لكفاءة جيشنا ونبل أخلاقه وسموّها”.

وأشار الناطق إلى أن هذه العملية الدقيقة ليست الأولى من نوعها “فقد اعتقلنا الكثير من الأطفال الفلسطينيين من مختلف المناطق، دون أن يصاب جنودنا بأكثر من بصقة أطلقها أحدهم أثناء اعتقاله. ويبدو أننا سننفذ العديد منها في المستقبل، إذ يصرّ الفلسطينيون على إنتاج المزيد من الأطفال طوال الوقت وكأن الأمن منفلت وليس فيه رقيب أو حسيب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الشرطة المصرية تُعلِم الراغبين بالترشح للرئاسة أنهم سيحصلون على حكم مُخفّف إن سلموا أنفسهم طوعاً

image_post

أصدرت الشرطة المصريّة تعميماً للراغبين بالترشّح للرئاسة تؤكد فيه أن الفرصة لا تزال سانحة لحصولهم على حكم مُخفّف، في حال تسليمهم أنفسهم لأقرب مركز أمني في مدّة أقصاها انتهاء موعد تقديم طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسيّة.

وأشار مصدر قضائي أن السيسي أوعز بمنح المُرشحين الذين يُسلمون أنفسهم للعدالة خصوماتٍ مُجزية على الأحكام الصادرة بحقهم “ومن الممكن أن يحصلوا على عفوٍ رئاسي مكافأة لهم على اعترافهم بخطئهم، ليُشاركوا السيسي فرحة عرسه الانتخابي وينقّطوه بأصواتهم”.

ويقول الناطق باسم الشرطة المصريّة إن مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار “وكل ما نريده هو حفظ أمن بلادنا القومي من المُحاولات الآثمة لزعزعة استقرار السيسي من على كُرسي الرئاسة. لذا، سنُبقي باب التوبة مفتوحاً لأولئك الذين يعترفون بذنبهم ويطلبون العفو والمغفرة منه، فهو رؤوف رحيم بمواطنيه، حتى بهؤلاء الذين سوّلت لهم أنفسهم المريضة كره مصر إلى الدرجة التي تدفعهم لرفض رجل مثل السيسي رئيساً لها”.

ودعا الناطق جميع الراغبين بالرئاسة للتفكير بمصيرهم ومصير أولادهم وأخواتهم وأمهاتهم وزوجاتهم وعمّاتهم وخالاتهم وأخوالهم وأولاد إخوانهم وجيرانهم وأقارب جيرانهم وأولئك الذين قد يشبهونهم أو تتشابه أسماؤهم مع أسمائهم “أما من يُصر على ترشيح نفسه في الانتخابات، فليبحث لنفسه عن جنسيّة بلدٍ أجنبي ليُرشّح نفسه لانتخاباتها، لأننا لن نسمح بوقوع ذلك في مصر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الولايات المتحدة تضع جهاز رد آلي للفيتو على أي مشروع يمسّ إسرائيل

image_post

قررت الولايات المُتحدة الأمريكيّة وضع جهاز رد آلي على طاولة مندوبتها في مجلس الأمن، ليعلن استخدامها حق الفيتو أوتوماتيكيّاً ضد أي مشروع قرار يُدين إسرائيل. دون إضاعة الوقت بعقد اجتماعات والاستماع لخطابات إدانة يلقيها مناديب الدول الأخرى والرد والدخول في مُهاترات شكليّة ورفع أيد ترهق المندوبة وتكدّرها.

وأشارت مصادر أمريكية مُطلعة إلى أنَّ الجهاز مبرمج على العمل فور ذكر كلمتي إسرائيل أو فلسطين، ليذيع رسالة صوتيّة مُسجّلة بصوت مندوبتهم نيكي هالي، تؤكد فيها عدم إتاحة خدمة إصدار القرارات للمشتركين الراغبين بإدانة إسرائيل، متبوعةً بمجموعة تهديدات وبهادل للحضور، ومطالبة بعدم فتح هذا الملف مرة أخرى”.

وتقول نيكي إن الولايات المُتحدة ارتأت وضع الجهاز لشعورها بالضجر من تكرار ذات الرد كلما رُفع مشروع قرار لمجلس الأمن ضد إسرائيل “تصرُّ دول العالم على تقديم مشاريع قرارات ضد إسرائيل رغم فشلهم لعشرات المرَّات منذ إنشائها، ومعرفتهم أنَّهم سيفشلون في المرات القادمة”.

وترى نيكي أن الجهاز سيطوّر أداء مجلس الأمن ويسرّع عملية التصويت “سأتفرَّغ بفضله لإنجاز أمور مجدية كتهديد إيران وزيارة الأصدقاء في جمعيات الصداقة الأمريكية الإسرائيلية والتبرّع للمستوطنات”.