نجح بواسل جيش الدفاع الإسرائيلي من تنفيذ عملية نوعية استهدفت الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، حيث تمكّنوا من مداهمة مقرّها الكائن في إحدى غرف منزل العائلة، ومصادرة الكمبيوترات والكاميرات والهواتف الخليوية، واعتقالها واقتيادها لقواعدهم دون أن يصاب أحدهم بمكروه، ولو بصفعة كف أو لكمة أو ركلة، كما حصل مع أحد ضحاياها في اليوم السابق.

وقال ناطق في وزارة الداخلية الإسرائيلية إن العملية كانت محفوفة بالمخاطر “ولكننا أخذنا أقصى درجات التأهب لمنع الطفلة من شتمنا لاقتحام منزلها، وتكسير كافة محتوياته، وفق برتوكول جيش الدّفاع الإسرائيلي. وبالفعل، تمكّن أبطالنا من القبض عليها دون تعرض أحدهم للقتل أو الطعن أو الأسر أو السير على زجاج مكسور”.

وأكّد الناطق أن العناصر الأمنية رصدت مخطط الطفلة لحظة ولادتها “راقبنا انضمامها لتنظيم الدولة الفلسطينية ومحاولاتها المستمرة لزعزعة كرامتنا الوطنية، لكننا لم نتوقع مدى خطورتها إلا عندما تجرأت على صفع وركل جنودنا وطردهم من منزلها، مخالفة بذلك القوانين التي تمنحنا الحق في دخول أي بيت فلسطيني في أي وقت بلا إحم ولا دستور وتحويله لسجن أو ملجأ أو ثكنة”.

وأضاف “لم نقبض على الطفلة فحسب، بل نجحنا باستدراج والدتها واعتقالها أيضاً، دون أن نهدم المنزل على رأسها ورأس ذويها، أو نقصف الحيّ أو نحرق المنطقة ونقلب عاليها سافلها، نظراً لكفاءة جيشنا ونبل أخلاقه وسموّها”.

وأشار الناطق إلى أن هذه العملية الدقيقة ليست الأولى من نوعها “فقد اعتقلنا الكثير من الأطفال الفلسطينيين من مختلف المناطق، دون أن يصاب جنودنا بأكثر من بصقة أطلقها أحدهم أثناء اعتقاله. ويبدو أننا سننفذ العديد منها في المستقبل، إذ يصرّ الفلسطينيون على إنتاج المزيد من الأطفال طوال الوقت وكأن الأمن منفلت وليس فيه رقيب أو حسيب”.

مقالات ذات صلة