الشرطة المصرية تُعلِم الراغبين بالترشح للرئاسة أنهم سيحصلون على حكم مُخفّف إن سلموا أنفسهم طوعاً | شبكة الحدود

الشرطة المصرية تُعلِم الراغبين بالترشح للرئاسة أنهم سيحصلون على حكم مُخفّف إن سلموا أنفسهم طوعاً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصدرت الشرطة المصريّة تعميماً للراغبين بالترشّح للرئاسة تؤكد فيه أن الفرصة لا تزال سانحة لحصولهم على حكم مُخفّف، في حال تسليمهم أنفسهم لأقرب مركز أمني في مدّة أقصاها انتهاء موعد تقديم طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسيّة.

وأشار مصدر قضائي أن السيسي أوعز بمنح المُرشحين الذين يُسلمون أنفسهم للعدالة خصوماتٍ مُجزية على الأحكام الصادرة بحقهم “ومن الممكن أن يحصلوا على عفوٍ رئاسي مكافأة لهم على اعترافهم بخطئهم، ليُشاركوا السيسي فرحة عرسه الانتخابي وينقّطوه بأصواتهم”.

ويقول الناطق باسم الشرطة المصريّة إن مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار “وكل ما نريده هو حفظ أمن بلادنا القومي من المُحاولات الآثمة لزعزعة استقرار السيسي من على كُرسي الرئاسة. لذا، سنُبقي باب التوبة مفتوحاً لأولئك الذين يعترفون بذنبهم ويطلبون العفو والمغفرة منه، فهو رؤوف رحيم بمواطنيه، حتى بهؤلاء الذين سوّلت لهم أنفسهم المريضة كره مصر إلى الدرجة التي تدفعهم لرفض رجل مثل السيسي رئيساً لها”.

ودعا الناطق جميع الراغبين بالرئاسة للتفكير بمصيرهم ومصير أولادهم وأخواتهم وأمهاتهم وزوجاتهم وعمّاتهم وخالاتهم وأخوالهم وأولاد إخوانهم وجيرانهم وأقارب جيرانهم وأولئك الذين قد يشبهونهم أو تتشابه أسماؤهم مع أسمائهم “أما من يُصر على ترشيح نفسه في الانتخابات، فليبحث لنفسه عن جنسيّة بلدٍ أجنبي ليُرشّح نفسه لانتخاباتها، لأننا لن نسمح بوقوع ذلك في مصر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الولايات المتحدة تضع جهاز رد آلي للفيتو على أي مشروع يمسّ إسرائيل

image_post

قررت الولايات المُتحدة الأمريكيّة وضع جهاز رد آلي على طاولة مندوبتها في مجلس الأمن، ليعلن استخدامها حق الفيتو أوتوماتيكيّاً ضد أي مشروع قرار يُدين إسرائيل. دون إضاعة الوقت بعقد اجتماعات والاستماع لخطابات إدانة يلقيها مناديب الدول الأخرى والرد والدخول في مُهاترات شكليّة ورفع أيد ترهق المندوبة وتكدّرها.

وأشارت مصادر أمريكية مُطلعة إلى أنَّ الجهاز مبرمج على العمل فور ذكر كلمتي إسرائيل أو فلسطين، ليذيع رسالة صوتيّة مُسجّلة بصوت مندوبتهم نيكي هالي، تؤكد فيها عدم إتاحة خدمة إصدار القرارات للمشتركين الراغبين بإدانة إسرائيل، متبوعةً بمجموعة تهديدات وبهادل للحضور، ومطالبة بعدم فتح هذا الملف مرة أخرى”.

وتقول نيكي إن الولايات المُتحدة ارتأت وضع الجهاز لشعورها بالضجر من تكرار ذات الرد كلما رُفع مشروع قرار لمجلس الأمن ضد إسرائيل “تصرُّ دول العالم على تقديم مشاريع قرارات ضد إسرائيل رغم فشلهم لعشرات المرَّات منذ إنشائها، ومعرفتهم أنَّهم سيفشلون في المرات القادمة”.

وترى نيكي أن الجهاز سيطوّر أداء مجلس الأمن ويسرّع عملية التصويت “سأتفرَّغ بفضله لإنجاز أمور مجدية كتهديد إيران وزيارة الأصدقاء في جمعيات الصداقة الأمريكية الإسرائيلية والتبرّع للمستوطنات”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

محمد بن سلمان يكافئ نفسه على جهوده بمحاربة الفساد بشراء قصر بـ ٣٠٠ مليون دولار

image_post

قرر جلالة ملك المستقبل محمد بن سلمان مكافأة نفسه على جهوده في محاربة الفساد وزجِّ أقاربه وأقارب أقاربه وباقي أثرياء المملكة في فندق خمس نجوم وحلبهم وأخذ نقودهم، بشراء قصر فرنسي فاخر يعود للملك لويس الرابع عشر بثلاثمئة مليون دولار.

ويرى محمد أنَّ مكافأة من يعمل بجد مثله ببضع مئات الملايين من الدولارات بين الحين والآخر ضروريٌّ لتشجيعه على الاستمرار وبذل المزيد من الجهد في عمله المُضني “كما أن شعوري بالاكتفاء المادي يساعدني على رفض الرشاوى والأعطيات من الفاسدين الذين يرغبون بتمرير صفقات فاسدة يزدادون بها ثراءً بها ويشترون قصوراً ويخوتاً ولوحات ينافسونني بها على مكانتي كولي عهد”.

وأضاف “تتمثّل الفائدة المباشرة من اقتنائي هذا القصر بحل المشكلة التي وقعت بها منذ شرائي اليخت الماضي بقيمة خمسمئة مليون دولار، حيث لم يعُد أي مكان أنزل فيه عندما أصل إلى أوروبا بربع مقدار فخامة اليخت. والآن، لن أحس بالصدمة الثقافية التي كانت تصيبني عندما أخرج منه لأنزل في أحد فنادق السبع نجوم هناك”.

وأكد محمد أنَّ القصر استثمار مستقبلي يتوافق مع سياسة التقشف وشد الأحزمة ورفع الضرائب والرسوم التي فرضت على المواطنين والعبيد الوافدين لدعم اقتصاد البلاد “فأنا السعودية والسعودية أنا، ونحن لم ولن نبخل على رعايانا، حتّى لو كلّفنا ذلك ثلاثمئة مليون دولار أخرى”.