أصدرت الشرطة المصريّة تعميماً للراغبين بالترشّح للرئاسة تؤكد فيه أن الفرصة لا تزال سانحة لحصولهم على حكم مُخفّف، في حال تسليمهم أنفسهم لأقرب مركز أمني في مدّة أقصاها انتهاء موعد تقديم طلبات الترشيح للانتخابات الرئاسيّة.

وأشار مصدر قضائي أن السيسي أوعز بمنح المُرشحين الذين يُسلمون أنفسهم للعدالة خصوماتٍ مُجزية على الأحكام الصادرة بحقهم “ومن الممكن أن يحصلوا على عفوٍ رئاسي مكافأة لهم على اعترافهم بخطئهم، ليُشاركوا السيسي فرحة عرسه الانتخابي وينقّطوه بأصواتهم”.

ويقول الناطق باسم الشرطة المصريّة إن مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار “وكل ما نريده هو حفظ أمن بلادنا القومي من المُحاولات الآثمة لزعزعة استقرار السيسي من على كُرسي الرئاسة. لذا، سنُبقي باب التوبة مفتوحاً لأولئك الذين يعترفون بذنبهم ويطلبون العفو والمغفرة منه، فهو رؤوف رحيم بمواطنيه، حتى بهؤلاء الذين سوّلت لهم أنفسهم المريضة كره مصر إلى الدرجة التي تدفعهم لرفض رجل مثل السيسي رئيساً لها”.

ودعا الناطق جميع الراغبين بالرئاسة للتفكير بمصيرهم ومصير أولادهم وأخواتهم وأمهاتهم وزوجاتهم وعمّاتهم وخالاتهم وأخوالهم وأولاد إخوانهم وجيرانهم وأقارب جيرانهم وأولئك الذين قد يشبهونهم أو تتشابه أسماؤهم مع أسمائهم “أما من يُصر على ترشيح نفسه في الانتخابات، فليبحث لنفسه عن جنسيّة بلدٍ أجنبي ليُرشّح نفسه لانتخاباتها، لأننا لن نسمح بوقوع ذلك في مصر”.

مقالات ذات صلة