الولايات المتحدة تضع جهاز رد آلي للفيتو على أي مشروع يمسّ إسرائيل | شبكة الحدود

الولايات المتحدة تضع جهاز رد آلي للفيتو على أي مشروع يمسّ إسرائيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قررت الولايات المُتحدة الأمريكيّة وضع جهاز رد آلي على طاولة مندوبتها في مجلس الأمن، ليعلن استخدامها حق الفيتو أوتوماتيكيّاً ضد أي مشروع قرار يُدين إسرائيل. دون إضاعة الوقت بعقد اجتماعات والاستماع لخطابات إدانة يلقيها مناديب الدول الأخرى والرد والدخول في مُهاترات شكليّة ورفع أيد ترهق المندوبة وتكدّرها.

وأشارت مصادر أمريكية مُطلعة إلى أنَّ الجهاز مبرمج على العمل فور ذكر كلمتي إسرائيل أو فلسطين، ليذيع رسالة صوتيّة مُسجّلة بصوت مندوبتهم نيكي هالي، تؤكد فيها عدم إتاحة خدمة إصدار القرارات للمشتركين الراغبين بإدانة إسرائيل، متبوعةً بمجموعة تهديدات وبهادل للحضور، ومطالبة بعدم فتح هذا الملف مرة أخرى”.

وتقول نيكي إن الولايات المُتحدة ارتأت وضع الجهاز لشعورها بالضجر من تكرار ذات الرد كلما رُفع مشروع قرار لمجلس الأمن ضد إسرائيل “تصرُّ دول العالم على تقديم مشاريع قرارات ضد إسرائيل رغم فشلهم لعشرات المرَّات منذ إنشائها، ومعرفتهم أنَّهم سيفشلون في المرات القادمة”.

وترى نيكي أن الجهاز سيطوّر أداء مجلس الأمن ويسرّع عملية التصويت “سأتفرَّغ بفضله لإنجاز أمور مجدية كتهديد إيران وزيارة الأصدقاء في جمعيات الصداقة الأمريكية الإسرائيلية والتبرّع للمستوطنات”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

محمد بن سلمان يكافئ نفسه على جهوده بمحاربة الفساد بشراء قصر بـ ٣٠٠ مليون دولار

image_post

قرر جلالة ملك المستقبل محمد بن سلمان مكافأة نفسه على جهوده في محاربة الفساد وزجِّ أقاربه وأقارب أقاربه وباقي أثرياء المملكة في فندق خمس نجوم وحلبهم وأخذ نقودهم، بشراء قصر فرنسي فاخر يعود للملك لويس الرابع عشر بثلاثمئة مليون دولار.

ويرى محمد أنَّ مكافأة من يعمل بجد مثله ببضع مئات الملايين من الدولارات بين الحين والآخر ضروريٌّ لتشجيعه على الاستمرار وبذل المزيد من الجهد في عمله المُضني “كما أن شعوري بالاكتفاء المادي يساعدني على رفض الرشاوى والأعطيات من الفاسدين الذين يرغبون بتمرير صفقات فاسدة يزدادون بها ثراءً بها ويشترون قصوراً ويخوتاً ولوحات ينافسونني بها على مكانتي كولي عهد”.

وأضاف “تتمثّل الفائدة المباشرة من اقتنائي هذا القصر بحل المشكلة التي وقعت بها منذ شرائي اليخت الماضي بقيمة خمسمئة مليون دولار، حيث لم يعُد أي مكان أنزل فيه عندما أصل إلى أوروبا بربع مقدار فخامة اليخت. والآن، لن أحس بالصدمة الثقافية التي كانت تصيبني عندما أخرج منه لأنزل في أحد فنادق السبع نجوم هناك”.

وأكد محمد أنَّ القصر استثمار مستقبلي يتوافق مع سياسة التقشف وشد الأحزمة ورفع الضرائب والرسوم التي فرضت على المواطنين والعبيد الوافدين لدعم اقتصاد البلاد “فأنا السعودية والسعودية أنا، ونحن لم ولن نبخل على رعايانا، حتّى لو كلّفنا ذلك ثلاثمئة مليون دولار أخرى”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تتحدى إيران بالتمكن من هزيمتها في لعبة كول أوف ديوتي

image_post

دعت المملكة العربيَّة السعوديَّة الجمهورية الإيرانية لمواجهتها مباشرةً في لعبة كول أوف ديوتي الحرب اللانهائية، يكون المنتصر فيها من يفوز بثلاث مواجهاتٍ من أصل الخمس التي سيلعبونها.

وجاء في إعلان الحرب الذي تلاه العقيد أوَّل في اللعبة ، DethToIranXD، إنَّ السعوديَّة على أتم الاستعداد لمواجهة إيران والقضاء عليها في اللعبة “عملنا عاماً كاملاً لنصدر ردا على الفيديو الإيراني يتناسب مع تطلعات الأمير محمد بن سلمان لنقل المملكة نحو المستقبل. فطوَّرنا شبكات الإنترنت في بلادنا لنضمن سلاسة اللعب وعدم انقطاعه خلال المعارك، وجهَّزنا جيوش اللاعبين الجرارة من مواطنينا البواسل بأحدث الحواسيب وأفضل كروت الشاشات والرامات المتوفرة في الأسواق لنمسح الأرض بالسيرفرات الإيرانيَّة”.

ويرى العقيد في هذه الحرب امتداداً لاستراتيجَّية المملكة في مواجهة إيران وأعوانها على كافَّة منصَّات اللعب “لقد لعبنا ضدَّهم باستخدام اليمن وفاز أبطالنا في اللعبة على أبطالهم، ودببنا الرُّعب في قلوبهم بأغانينا وأفلامنا، وها نحن على أعتاب تدمير كلِّ خرائطهم في كول أوف ديوتي والقضاء على عتادهم وذخيرتهم وكافَّة أرواحهم حتى لا يتمكّنوا من اللعب مجدداً، لننتقل بعد ذلك لمواجهتهم بشكلٍ أكثر مباشرةٍ في الواقع الإفتراضي”.

ودعا العقيد أوَّل الإيرانيين إلى التحلي بالروح الرياضيَّة مهما كانت النتيجة النهائيَّة “سنمنع الاستعانة بالفرق الخارجيَّة لكونها معركةً مصيريَّة، كما أن استخدام كلمات سر مثل يا زينب ويا علي ويا حسين سيؤدي إلى خسارة الجولة تلقائياً، ويلعن أبو الغشاش”.