عبده مصطفى – مراسل الحدود لشؤون الأمراض الفنّية المستعصية

نجح المواطن الجزائري ع.ع باستئصال ورمَيْن خبيثَين من منطقة عين الفوَّارة، كانا قد تفشَّيا بشكلٍ خطيرٍ في صدر تمثال امرأة تاريخي.

ويقول المواطن إنَّه لاحظ أنَّ المنحوتة التي شاهدها أمامه منحوتة، وهو ما أشار إلى وجود مرض في تلك المنطقة “فاقتربت منها لأفحصها بشكل أكثر دقّة، ورحت ألمسها وأتحسسها وأضغط على المناطق الحسَّاسة، إلى أن أمسكت بنتوئين كبيرين متصلِّبين ناحية الصدر، وحينها، أيقنت أنَّني أمام ورمين خبيثين بمراحل متطورة”.

وأكَّد المواطن أنَّه قرَّر إزالة الورم بنفسه فوراً خشية امتداده لأهل المنطقة وكافّة أرجاء البلاد “إذ سأضطر حينها لاستئصال أعداد مهولة من التماثيل والمنحوتاتٍ واللوحاتٍ والمواطنين”.

من جهته، عبَّر خبير الأنثروبولوجيا الجزائري، عماد الشطيطحة، عن انبهاره بالمستوى الذي وصلت إليه الكائنات من فصيلة ع.ع “فقدرته على حمل المطرقة والإزميل واستعمالهما بدقَّة تفوق البونوبو والشمبانزي، أثبتت لنا خطأ اعتقادنا بانعدام مهارات الاستيعاب وأنماط التفكير لديهم”.

مقالات ذات صلة