الحكومة الأردنية تقر وقف خصي مواطنيها للتخفيف من انتشار استخدام السلاح | شبكة الحدود

الحكومة الأردنية تقر وقف خصي مواطنيها للتخفيف من انتشار استخدام السلاح

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قررت الحكومة الأردنية التوقف تماماً عن خصي مواطنيها الذكور وذلك في محاولة للتخفيف من أزمة إنتشار السلاح والعنف الجامعي. وبحسب المتحدث الرسمي باسم المتحدثين الرسميين، فإن الحكومة ارتأت “أنه من الممكن أن يكون السبب في انتشار ظاهرة السلاح هو الشعور السائد لدى شريحة كبيرة من الطلاب والمواطنين الذكور بفقدانهم لاعضائهم التناسلية، ولذلك قررت الحكومة التوقف عن اخصائهم في المجالين، الحرفي والمعنوي”.

من جهته أكد المتحدث باسم مجلس الطلاب في إحدى الجامعات ترحيب المجلس بهذا القرار، لكنه أضاف “على الحكومة التروي في تطبيق هكذا قرارات، التي قد تؤدي إلى دفع الطلاب إلى دخول تجربة زيارة المكتبة، الأمر الذي قد يعيدنا إلى فترة الستينيات”.

وعلى صعيد آخر رحبت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البلقاء بهذا القرار، ونوه المتحدث باسمها إلى أن “هذا القرار سيلغي حاجة الجامعة إلى ماكينات استشعار المعادن ومجموعات القناصين المنتشرة لحفظ أمن الجامعة”. ورحبت مجموعات نسائية عدة بالقرار الذي قالوا أنه سيساعد الرجال على استخدام فحولتهم في الفراش بدلا من اقتصار الفحولة على الأعراس.

 

حالات إضراب عن لعب “الغولف” في سجن سلحوب بسبب تردّي نوعية الكافيار

image_post

أعلنت إدارة مركز تأهيل وإصلاح سلحوب عن وجود حالات من الاضراب عن لعب “الغولف” لدى نزلائها المقيمين. ويأتي هذا الاضراب بسبب “تأخر فيد-إكس في إيصال الكافيار طازجا إلى المركز” بحسب المتحدث باسم المضربين. نوادي الغولف حول العالم أدانت النزول في مستوى الخدمة قائلين أن “سلحوب لا يتصرف كنادي غولف حقيقي، حتى سيارات ملعب الغولف لم يتم استبدالها منذ عام”.

وأكدت مصادر موثوقة للحدود أن الاضراب لم يكن أول محاولات النزلاء لحفظ حقوقهم، بل سبقته خطوات تصعيدية عديدة وصلت إلى حد إقامة مأدبة عشاء دعي إليها كبار السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال الأردنيين لشرح ظروف معيشتهم. “لقد حاول النزلاء إيصال رسالة عن مدى معاناتهم في السجن، وإن لم يؤدي الإضراب إلى نتيجة، فقد يضطر النزلاء إلى شراء أو بناء مركز تأهيل جديد يليق بهم”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا هو الإضراب الثالث في مراكز الإصلاح والتأهيل الأردنية الذي يتم الإعلان عنه منذ بداية العام، فقبل ذلك أضرب النزلاء عن خدمة التدليك نظراَ لسوء تخزين السيجار الفاخر. وجاء إضراب النزلاء الأول عندما قاموا بإرساء يخوتهم ورفضوا تحريكها بسبب إلغاء العرض الخاص لأوبرا كارمن.

إدراج الكلب “الجعاري” كفصيل معترف به رسمياً من قبل لجنة الكلاب العالمية

image_post

حاز الكلب البلدي “الجعاري” أمس على أول اعتراف رسمي  له كفصيل مستقل في عائلة الكلاب بحيث يتمتع بكامل حقوقه العالمية كحيوان. وفي حين اقتصر إدراج الجعاري على مقعد مراقب غير كامل العضوية، إلا أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن للكلب الجعاري مجموعة من الحقوق التي قد تتعارض وهوايات شعبية عديدة.

ويأتي هذا الادراج “بعد جهود دبلوماسية حثيثة لجمعية حماية الحيوان” بحسب المتحدث باسم الجمعية، وأضاف “انه كلب ممتاز أثبت جدارته في الأزقة والشوارع إضافة إلى الحقول والمزارع، لهذا استحق اللقب (جوردان شيبارد)”.

وفي تعليق لرئيس اللجنة المنظمة قال السيد يورجن ولفجانج “نحتفل اليوم بإنجاز ناقص، فالجعاري ليس الحيوان الوحيد الذي حرم لسنين من الادراج. هنالك الكثير من الحيوانات والكلاب الذكية في الشرق الأوسط  والتي لا تحظى بالاعتراف الرسمي إما لصعوبة الوصول اليها، أو لارتكاب هذه الحيوانات نفسها جرائم حرب، مما يضعف امكانية حماية هذه الحيوانات”.