الحكومة تموّل أبحاثاً لمكافحة علاج الألزهايمر لتساعد المواطنين على نسيان همومهم | شبكة الحدود

الحكومة تموّل أبحاثاً لمكافحة علاج الألزهايمر لتساعد المواطنين على نسيان همومهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سامر عسفيكة – مراسل الحدود


كشف مصدرٌ رسميٌّ رفيعٌ مجازاً وثخينٌ على أرض الواقع عن خطة حكوميَّة لتمويل أبحاث طبية تهدف إلى مكافحة علاج مرض الألزهايمر، سعياً منها لمُساعدة أكبر قدر من المواطنين على نسيان همومهم وواقعهم بواسطة هذا المرض الحميد.

وقال المصدر إنَّ نسيان المواطنين حقّهم في امتلاك حدٍّ أدنى من العيش الكريم سيمنح الحكومة فرصة خفض الإنفاق الحكومي على الخدمات العامّة والبنى التحتيّة المتردية، وتركيز الإنفاق الحكومي على ملفّات أكثر أهمية، مثل أعضاء الحكومة المبجّلين.

وأكّد المصدر أنَّ وقف علاج المرض سيدعم قدرة المواطنين على عدم تذكر حقوقهم وظروفهم المعيشية البائسة، والتي تدفعهم عادة للقيام بتصرفات طائشة كالمظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بها “وهو ما سيزيل عنّا عبء قمعهم والتنكيل بهم لمساعدتهم على النسيان“.

وعن الجوانب المدمّرة التي قد تعود من تفشي الألزهايمر، يوضح المصدر “من الممكن أن ينسى المواطنون اسم القائد المفدّى، لا سمح الله، أو إنجازاته و مآثره، وهو أثر جانبي بسيط لا يقارن بالفوائد المتحققة، ومن السهل علاجه ببث خطابات القائد على التلفاز ورفع صوره في كل مكان وعقد جلسات توعوية للتذكير به”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطن محظوظ يموت

image_post

ابتسم الحظ أخيراً صباح اليوم في وجه المواطن نبيل عرندس وساعدَه ليلقى حتفه، بعد سنواتٍ طويلة من البقاء على قيد الحياة والصراع مع الأمل والمستقبل والأهداف والأحلام والمجتمع والعمل، ليتمكن من الذّهاب إلى مكان أفضل كالجنة أو البرزخ أوجهنّم الحمراء.

وبحسب أقارب نبيل وأصدقائه، فإنه لم يفعل شيئاً مميزاً يستحق أن يكافأ عليه بالموت “كان يستيقظ متأخِّراً مثلنا ويشكو ألم رقبته ويشرب القهوة ويكره صاحب العمل وحبيبته من طرفٍ واحد، حتى أنّه كان يسرق الشاي من عمله، إلَّا أنَّ القدر باغتنا واختاره لوحده دوناً عنا”.

ويؤكد صديق نبيل رغبته بالعثور على طريقة للابتعاد عن همومه دون الانتحار، لكونه خطيئة لا تغتفر “أتمنى الارتياح من دفتر البقّال والبنك ومالك المنازل وجروب العائلة على واتساب والتصبيح على الجيران وزملاء العمل، ومن مخاوف الإصابة بأمراض القلب والضغط والسكري والسرطان التي سأصاب بها لا محالة”.

وفي مقابلة لنبيل مع مراسلنا من العالم الآخر الجني ميمون كمطم، أعرب نبيل عن سعادته بالخلاص أخيراً “ولا أشعر بأي ندم من عدم القيام بأي شيء في حياتي باستثناء عدم تمكني من محو تاريخ تصفح الإنترنت من على حاسوبي في العمل والمنزل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يؤكّد إنّه يلعب اليوغا لأنه يحبها كرياضة وهذا هو السبب الوحيد

image_post

أكَّد الشاب كُ.أُ. أنَّ ممارسته رياضة اليوغا سببها حبّه الشديد وولعه بهذه الرياضة واستمتاعه بها، فقط، وأنَّ هذا هو السبب الوحيد، ولا يوجد أيُّ سببٍ غيره، فاليوغا رياضة تأمّل جميلة ومسليَّة وتريح الأعصاب ولا أحلى منها، على حدِّ قوله.

إلّا أن كُ.أُ. أشار بعد ذلك إلى أنَّه بالغ قليلاً عندما قال إنَّ حبَّه اليوغا هو الدَّافع الوحيد لممارستها “فأنا ألعبها أيضاً لفوائدها الكثيرة، كمساعدتها على تخفيض ضغط الدم وزيادة الليونة وتنظيم التنفّس وتوزيع الأكسجين على الجسم والدِّماغ. وهذه هي نهاية الفوائد التي أذهب بسببها لكل حصة وأدفع ربع مرتَّبي رسوماً للتسجيل بالنَّادي. أجل. انتهت كلُّها. لم يتبقَّ أسبابٌ أخرى”.

ومع ذلك، لا ينصح كُ.أُ. الشباب الذكور بالتسجيل في نادٍ مخصَّصٍ لليوغا، وخصوصاً في النادي الذي يتدرب به*، أو أن يبحثوا عن ناد غيره إن كان الأمر ملحّاً “فهو مكلف جدّاً، كما أن تمارينه صعبة تتطلب الكثير الالتزام والتركيز والسيطرة على الذَّات وضبط النفس، وضبط النفس، والكثير الكثير من ضبط النفس، فإذا لم يتمكنّوا من ضبط النفس، سيمرّون بمحنة عظيمة كالتي أعاني منها يومياً”.

من جهتها، أشادت المدرِّبة سيما الشَّمسات بأداء كُ.أُ. “فالتزامه غير مسبوقٍ في النادي منذ افتتاحه، إذ لم يتغيَّب عن أيِّ جلسة حتَّى الآن مهما واجه ظروفاً طارئة في حياته، ودائماً ما يأتي قبل بدء الجلسة ليختار موقعاً مناسباً لمراقبتي عن كثبٍ وتقليد حركاتي، فضلاً عن استعداده الدائم للتضحية بوقته في الحصة ليصحِّح لزميلاته وضعياتهم”.

*اسم النَّادي هو الفراشة الرَّشيقة لليوغا والزومبا. شارع الصداقة، مقابل مطعم اللقمة البلاتينية، بناء رقم ٤٣، ط٣.