سامر عسفيكة – مراسل الحدود


كشف مصدرٌ رسميٌّ رفيعٌ مجازاً وثخينٌ على أرض الواقع عن خطة حكوميَّة لتمويل أبحاث طبية تهدف إلى مكافحة علاج مرض الألزهايمر، سعياً منها لمُساعدة أكبر قدر من المواطنين على نسيان همومهم وواقعهم بواسطة هذا المرض الحميد.

وقال المصدر إنَّ نسيان المواطنين حقّهم في امتلاك حدٍّ أدنى من العيش الكريم سيمنح الحكومة فرصة خفض الإنفاق الحكومي على الخدمات العامّة والبنى التحتيّة المتردية، وتركيز الإنفاق الحكومي على ملفّات أكثر أهمية، مثل أعضاء الحكومة المبجّلين.

وأكّد المصدر أنَّ وقف علاج المرض سيدعم قدرة المواطنين على عدم تذكر حقوقهم وظروفهم المعيشية البائسة، والتي تدفعهم عادة للقيام بتصرفات طائشة كالمظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بها “وهو ما سيزيل عنّا عبء قمعهم والتنكيل بهم لمساعدتهم على النسيان“.

وعن الجوانب المدمّرة التي قد تعود من تفشي الألزهايمر، يوضح المصدر “من الممكن أن ينسى المواطنون اسم القائد المفدّى، لا سمح الله، أو إنجازاته و مآثره، وهو أثر جانبي بسيط لا يقارن بالفوائد المتحققة، ومن السهل علاجه ببث خطابات القائد على التلفاز ورفع صوره في كل مكان وعقد جلسات توعوية للتذكير به”.

مقالات ذات صلة