قرر جلالة ملك المستقبل محمد بن سلمان مكافأة نفسه على جهوده في محاربة الفساد وزجِّ أقاربه وأقارب أقاربه وباقي أثرياء المملكة في فندق خمس نجوم وحلبهم وأخذ نقودهم، بشراء قصر فرنسي فاخر يعود للملك لويس الرابع عشر بثلاثمئة مليون دولار.

ويرى محمد أنَّ مكافأة من يعمل بجد مثله ببضع مئات الملايين من الدولارات بين الحين والآخر ضروريٌّ لتشجيعه على الاستمرار وبذل المزيد من الجهد في عمله المُضني “كما أن شعوري بالاكتفاء المادي يساعدني على رفض الرشاوى والأعطيات من الفاسدين الذين يرغبون بتمرير صفقات فاسدة يزدادون بها ثراءً بها ويشترون قصوراً ويخوتاً ولوحات ينافسونني بها على مكانتي كولي عهد”.

وأضاف “تتمثّل الفائدة المباشرة من اقتنائي هذا القصر بحل المشكلة التي وقعت بها منذ شرائي اليخت الماضي بقيمة خمسمئة مليون دولار، حيث لم يعُد أي مكان أنزل فيه عندما أصل إلى أوروبا بربع مقدار فخامة اليخت. والآن، لن أحس بالصدمة الثقافية التي كانت تصيبني عندما أخرج منه لأنزل في أحد فنادق السبع نجوم هناك”.

وأكد محمد أنَّ القصر استثمار مستقبلي يتوافق مع سياسة التقشف وشد الأحزمة ورفع الضرائب والرسوم التي فرضت على المواطنين والعبيد الوافدين لدعم اقتصاد البلاد “فأنا السعودية والسعودية أنا، ونحن لم ولن نبخل على رعايانا، حتّى لو كلّفنا ذلك ثلاثمئة مليون دولار أخرى”.

مقالات ذات صلة