السعودية تتحدى إيران بالتمكن من هزيمتها في لعبة كول أوف ديوتي | شبكة الحدود

السعودية تتحدى إيران بالتمكن من هزيمتها في لعبة كول أوف ديوتي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

دعت المملكة العربيَّة السعوديَّة الجمهورية الإيرانية لمواجهتها مباشرةً في لعبة كول أوف ديوتي الحرب اللانهائية، يكون المنتصر فيها من يفوز بثلاث مواجهاتٍ من أصل الخمس التي سيلعبونها.

وجاء في إعلان الحرب الذي تلاه العقيد أوَّل في اللعبة ، DethToIranXD، إنَّ السعوديَّة على أتم الاستعداد لمواجهة إيران والقضاء عليها في اللعبة “عملنا عاماً كاملاً لنصدر ردا على الفيديو الإيراني يتناسب مع تطلعات الأمير محمد بن سلمان لنقل المملكة نحو المستقبل. فطوَّرنا شبكات الإنترنت في بلادنا لنضمن سلاسة اللعب وعدم انقطاعه خلال المعارك، وجهَّزنا جيوش اللاعبين الجرارة من مواطنينا البواسل بأحدث الحواسيب وأفضل كروت الشاشات والرامات المتوفرة في الأسواق لنمسح الأرض بالسيرفرات الإيرانيَّة”.

ويرى العقيد في هذه الحرب امتداداً لاستراتيجَّية المملكة في مواجهة إيران وأعوانها على كافَّة منصَّات اللعب “لقد لعبنا ضدَّهم باستخدام اليمن وفاز أبطالنا في اللعبة على أبطالهم، ودببنا الرُّعب في قلوبهم بأغانينا وأفلامنا، وها نحن على أعتاب تدمير كلِّ خرائطهم في كول أوف ديوتي والقضاء على عتادهم وذخيرتهم وكافَّة أرواحهم حتى لا يتمكّنوا من اللعب مجدداً، لننتقل بعد ذلك لمواجهتهم بشكلٍ أكثر مباشرةٍ في الواقع الإفتراضي”.

ودعا العقيد أوَّل الإيرانيين إلى التحلي بالروح الرياضيَّة مهما كانت النتيجة النهائيَّة “سنمنع الاستعانة بالفرق الخارجيَّة لكونها معركةً مصيريَّة، كما أن استخدام كلمات سر مثل يا زينب ويا علي ويا حسين سيؤدي إلى خسارة الجولة تلقائياً، ويلعن أبو الغشاش”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إردوغان: والله لولا وجود إسرائيل لأوقفت التطبيع معها وأغلقت السفارة التركية فيها

image_post

أكّد الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، أكّد أنه والله لولا وجود إسرائيل، لم يكن ليتردد للحظة واحدة بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق سفارتها وطرد سفيرها، ولما عقد معها اتفاقات تعاون ثنائي وتطبيع علاقات وتبادل تجاري.

وأوضح رجب أنَّ إسرائيل سبب جميع مشاكل فلسطين “بدونها، لكانت بلداً حُراً مُستقلاً. وكنت سأنفي حق إسرائيل في الوجود وأمتنع عن زيارتها واللقاء بمسؤوليها، وما كنت لأتردّد بالاعتراف بحدود فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الموحّدة دون أيِّ اعتبارٍ لغضب حلفائنا الغربيين”.

وطمأن رجب الشعب الفلسطيني إلى أنه سيُسارع لقطع علاقاته مع إسرائيل فور زوالها “وسأوصي الرؤساء الأتراك الذي يخلفونني، بعد عمرٍ طويل إن شاء الله، أن يفتتحوا سفارة تركيّة في الدولة الفلسطينية الجديدة وسط القدس، بعد استشارة الحلفاء وأخذ موافقتهم على ذلك”.

من جانبه، أثنى الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيليّة، الإسرائيلي يعلون خلوخيم، على كلام إردوغان، مشيراً إلى أنَّ بلاده لم تكن لتُعارض قطع علاقات إردوغان معها لو لم تكن موجودة “حتى أنا كنت سأفعل نفس الشيء، بل ولن أرضى الهجرة إليها والحصول على جنسيتها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تقبل بحكم عشائري يرحل المشاكل إلى العام المقبل

image_post

قبلت الحكومة صباح اليوم بحكمٍ عشائريٍّ يقضي بإجلاء جميع مشاكل هذا العام، ومشاكل الأعوام السابقة، إلى العام المقبل، وذلك لعدم توصُّلها لحلولٍ عمليَّة ومنطقيَّة لأيٍّ منها خلال العام واستحالة تمكِّنها من التعامل مع الضغط النفسي الناجم عن محاولة حلِّها خلال الأسبوعين المتبقيين من العام.

ويرى مصدرٍ حكوميٍّ مطلع في ترحيل الحكومة للمشاكل المتراكمة حقناً للدماء وحفاظاً على سلامة المواطنين “لأنَّ بقاءها مطروحة على الطاولة يتيح المجال أمام المعارضين للخوض في عرض الحكومة ومن يمثِّلها، وهو ما يعرِّضهم لخطر مواجهة فورة دمها ودم الأجهزة الأمنيَّة والقبض عليهم وسجنهم والتحقيق معهم وقتلهم لا سمح الله”.

وأكَّد المصدر أنَّ الحكومة أقرّت خطة عشرية لزيادة الاعتماد تدريجياً على القضاء العشائري في تسيير شؤون البلاد “سنحيل القضاة إلى التقاعد لنعيِّن شيوخ العشائر مكانهم كي يحكموا في النزاعات الدولية والداخلية وبين المواطنين، ولن نحتاج بعد ذلك سوى فناجين قهوة وقهوة عربية أصيلة بالهيل ولفّات قماش أبيض وحظيرة لتربية الإبل السوداء والبيضاء وشيكات تُملأ بأي رقم يلزم لحلِّ المشكلة، ثم تُمزّق لأنَّ النقود ليست كل شيء”.

من جهته، أكَّد المحلل الاستراتيجي عطوة الجشحام ترحيل المشاكل هو الخيار الأفضل “فكلَّ تأخيرةٍ بها خيرة. ولعل العلماء يبتكرون في الأثناء تكنولوجيا سحريَّة جديدة في العام القادم، أو الذي يليه، أو الذي يليه، تساعدنا على إكمال المشاريع وسداد الديون وتحقِّق لنا اكتفاء ذاتياً. وإذا لم يحصل ذلك، فبإمكاننا الاستمرار بتأجيلها إلى أن يهدأ المواطنون وتُعقد صلحة بينهم وبين المشاكل ويتقبلوا وجودها كجزء من حياتهم”.