أكّد الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، أكّد أنه والله لولا وجود إسرائيل، لم يكن ليتردد للحظة واحدة بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق سفارتها وطرد سفيرها، ولما عقد معها اتفاقات تعاون ثنائي وتطبيع علاقات وتبادل تجاري.

وأوضح رجب أنَّ إسرائيل سبب جميع مشاكل فلسطين “بدونها، لكانت بلداً حُراً مُستقلاً. وكنت سأنفي حق إسرائيل في الوجود وأمتنع عن زيارتها واللقاء بمسؤوليها، وما كنت لأتردّد بالاعتراف بحدود فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الموحّدة دون أيِّ اعتبارٍ لغضب حلفائنا الغربيين”.

وطمأن رجب الشعب الفلسطيني إلى أنه سيُسارع لقطع علاقاته مع إسرائيل فور زوالها “وسأوصي الرؤساء الأتراك الذي يخلفونني، بعد عمرٍ طويل إن شاء الله، أن يفتتحوا سفارة تركيّة في الدولة الفلسطينية الجديدة وسط القدس، بعد استشارة الحلفاء وأخذ موافقتهم على ذلك”.

من جانبه، أثنى الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيليّة، الإسرائيلي يعلون خلوخيم، على كلام إردوغان، مشيراً إلى أنَّ بلاده لم تكن لتُعارض قطع علاقات إردوغان معها لو لم تكن موجودة “حتى أنا كنت سأفعل نفس الشيء، بل ولن أرضى الهجرة إليها والحصول على جنسيتها”.

مقالات ذات صلة