الحكومة تقبل بحكم عشائري يرحل المشاكل إلى العام المقبل | شبكة الحدود

الحكومة تقبل بحكم عشائري يرحل المشاكل إلى العام المقبل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قبلت الحكومة صباح اليوم بحكمٍ عشائريٍّ يقضي بإجلاء جميع مشاكل هذا العام، ومشاكل الأعوام السابقة، إلى العام المقبل، وذلك لعدم توصُّلها لحلولٍ عمليَّة ومنطقيَّة لأيٍّ منها خلال العام واستحالة تمكِّنها من التعامل مع الضغط النفسي الناجم عن محاولة حلِّها خلال الأسبوعين المتبقيين من العام.

ويرى مصدرٍ حكوميٍّ مطلع في ترحيل الحكومة للمشاكل المتراكمة حقناً للدماء وحفاظاً على سلامة المواطنين “لأنَّ بقاءها مطروحة على الطاولة يتيح المجال أمام المعارضين للخوض في عرض الحكومة ومن يمثِّلها، وهو ما يعرِّضهم لخطر مواجهة فورة دمها ودم الأجهزة الأمنيَّة والقبض عليهم وسجنهم والتحقيق معهم وقتلهم لا سمح الله”.

وأكَّد المصدر أنَّ الحكومة أقرّت خطة عشرية لزيادة الاعتماد تدريجياً على القضاء العشائري في تسيير شؤون البلاد “سنحيل القضاة إلى التقاعد لنعيِّن شيوخ العشائر مكانهم كي يحكموا في النزاعات الدولية والداخلية وبين المواطنين، ولن نحتاج بعد ذلك سوى فناجين قهوة وقهوة عربية أصيلة بالهيل ولفّات قماش أبيض وحظيرة لتربية الإبل السوداء والبيضاء وشيكات تُملأ بأي رقم يلزم لحلِّ المشكلة، ثم تُمزّق لأنَّ النقود ليست كل شيء”.

من جهته، أكَّد المحلل الاستراتيجي عطوة الجشحام ترحيل المشاكل هو الخيار الأفضل “فكلَّ تأخيرةٍ بها خيرة. ولعل العلماء يبتكرون في الأثناء تكنولوجيا سحريَّة جديدة في العام القادم، أو الذي يليه، أو الذي يليه، تساعدنا على إكمال المشاريع وسداد الديون وتحقِّق لنا اكتفاء ذاتياً. وإذا لم يحصل ذلك، فبإمكاننا الاستمرار بتأجيلها إلى أن يهدأ المواطنون وتُعقد صلحة بينهم وبين المشاكل ويتقبلوا وجودها كجزء من حياتهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قيادات عربية تؤكد أنها لن تحارب إسرائيل كونهم لا يعترفون بوجودها

image_post

أكدت مجموعة من القيادات العربيّة أنَّها لا تنوي مُحاربة الكيان الوهمي المزعوم المُسمى “إسرائيل”،  كونهم لا يعترفون بوجوده أساساً، ويعتبرونه مجرّد خرافات كالسراب والتنانين وطائر العنقاء والمعارضين والفساد.

ويقول الناطق باسم جامعة الدول العربيّة، عبسي القزّ، إنَّ الزعماء العرب لا يعرفون سبب ادّعاء الفلسطينيين وجود كيانٍ يحتل أرضهم ويطردهم منها ويقتلهم ويسجنهم “ويدّعون أن اسمها اسرائيل. أين هي هذه الدولة؟ أريد أن أراها. لا يوجد شيء بهذا الاسم ويجب أن يكف الفلسطينيون عن اختلاق القصص والحكايات ومطالبتنا بمساعدتهم على تحرير أرضهم ليستدرّوا عطفنا”.

وأكّد الناطق أنَّ الدول العربيّة تتبنى خطّة تجاهل شاملة تجاه هذا الكيان ليعرف أنه لا شيء بالنسبة لهم “فالسعوديّة تقيم علاقات سريّة معه دون الإعلان عن ذلك لأنَّها بالطَّبع لا تقيم وزناً له، وترفض سوريا الرد على اعتداءاته على أراضيها كي لا تنحدر لمستواه، أمَّا الأردن ومصر، فعلى الرغم من توقيعهما اتفاقيات سلام معه، إلَّا أنَّهما يرفضان رفضاً قاطعاً مناداته بالبلد الشقيق مع أنَّه جارهم”.

وأشار الناطق إلى أنَّ القيادات جددت دعواتها لوقف المُظاهرات التي تعم البلاد لشتم بلد وهمي “فنحن نرفض أن ينطقوا اسمه بصوت عال ويرفعوا أعلامه بحجَّة حرقها، لأن في ذلك اعترافٌ صارخٌ بوجوده. كما أننا لن نسمح بدعوات مقاطعة منتجاته لكونها حملات دعائية مبطَّنة لتعريف الناس بوجوده”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مجلس الأمن يقرر الاجتماع للحصول على فيتو أمريكي جديد حول القدس

image_post

ضمن مساعيه الحثيثة لركوب أعلى ما بخيله، قرر مجلس الأمن عقد لمّة للمناديب في قاعته ليصوتوا على مشروع قرارٍ لإلغاء أي قرارات أحادية تتعلق بالقدس، والحصول على فيتو جديد من الأمريكان يضيفها إلى تشكيلته الواسعة من الفيتوهات الأمريكية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

ومن غير المتوقع أن يحدث شيء بعد هذا الفيتو، مثلما لم يحدث شيء بعد الفيتو السابق، ولا الاثنين والثلاثين فيتو التي سبقتهما، كما أنَّ لا شيء سيتغير على أرض الواقع حتى لو لم تستعمل أمريكا الفيتو، وبإمكان مجلس الأمن عقد ما يشاء من الاجتماعات وإصدار أكبر عددٍ من القرارات.

ويؤكّد خبير السياسة الأمريكية، بارني بوب، إن حق الفيتو يساعد الدول العظمى على تذكير العالم بحجمها وإثبات قدرتها على فعل ما تشاء رغم أنف الدول الأقل أهمية الملعون أبوها على أبو من يهتم بها “إذا لم نتمكن من قصفهم واحتلالهم ومحاصرتهم بقراراتنا كما كنا سابقاً فلا فائدة من البقاء في هذا المجلس البائس”.

وتابع قائلاً “لقد بارك الله الولايات المتحدة بنعمة الفيتو لننصر حليفتنا إسرائيل في وجه العالم الظالم الذي يرفض احتلالها الأراضي الفلسطينية وجدرانها العازلة ومستوطناتها وانتهاكها المقدّسات. هذا العالم المجحف الذي يندد بمجازرها بحق الفلسطينيين وتهديد حياتهم واغتيالهم وسلبهم حق العودة. إننا نتمنى أن يرضيهم وقوفنا المطلق وغير المشروط إلى جانبهم ويقبلوا أن نهديهم مزيداً من النقود والأسلحة”.

يذكر أن المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن نفت أن يكون رئيسها قد اتخذ قراراً أحادي الجانب فيما يخص القضية الفلسطينية “واظبنا على التنسيق وتباحثنا مع مُختلف الأطراف المعنيّة من الجانب الإسرائيلي، وتوصلنا إلى تفاهمات وقبول من جانبهم أن تكون القدس عاصمة بلادهم”.